شعر تقليدي

أنخْتُ قصائدي

أنا شمسٌ أنا بدْرُ ** أنا أسدٌ أنا نسْرُ

فؤادي ضاعَ مشتاقًا ** وهذا الأمرُ لي مُرُّ

أنَخْتُ قصائدي فجرًا ** ولكنْ خانني الفجرُ

وماتتْ مهجتي قيدًا ** فصارَ مصابَها الأسرُ

لمنْ تشكو معاناةً ** وصوتُ حنانِها الصبرُ..؟

وكيفَ سُلُّوها أمرًا ** وكلُّ تذكرٍ ذعْرُ..؟

ألا مَنْ يشتري منها ** جراحاتٍ له الشكرُ

ألا مَنْ يستقي منها ** عتاباتٍ له العذرُ

ألا مَنْ يرتجي منها ** عباراتٍ له الشِّعرُ

 كفى الأحزانُ تعذيبًا *** كفى الآلامُ يا صدرُ


واقرأ أيضا : 
  
لا يُسترشدُ النصرُ / كتبتُ جواب الهوى / ممزق الوجدان / هنـا أتيناكـمُ حـبـاً نودعـكـم / اقتدار واعتذار / أنخْتُ قصائدي