شعر منثور

 لا يُسترشدُ النصرُ


 لماذا يُكتبُ الشعْرُ ** أجيبوني.. فما الأمْرُ..؟!
 أنكتُبهُ على نسقٍ **       هباءً ما له قدْرُ؟
 كمن يبكي على عجبٍ ** ويضحكُ سرّني الذعْرُ
 ولي قلمٌ أعاتبهُ    **   أتنساني ولي شهرُ؟
 أحدِّثُ دمعةً سقطتْ ** شجونًا هاجها الصدْرُ
 وفي بيروتَ، في بغدادَ، في الأقصى بها نحرُ
 ونحن نقولُ أبطالٌ     **    وتبًا أيها الكفْرُ
 ولم نغضبْ على شرفٍ ** وحارَ بساحنا الطهْرُ
 نرددُ أنّا أمتنا       **     لها التقديمُ والفخرُ
 ولكنّا بما نرجوهُ         لا يُسترشدُ النصْر
 
 واقرأ أيضا 
  
ممزق الوجدان / كتبتُ جواب الهوى