في زنزانة الخجل: الرهاب الاجتماعي!
السلام عليكم..
إني أحبكم في الله، وجزاكم الله خيراً على ما تقدمونه لنا من خدمات جليلة.. مشكلتي مزمنة، بدأت من ثماني سنوات على الأقل، وتتمثل في الخجل الشديد أو ما أسميتموه "الرهاب الاجتماعي" الذي بسببه قد رسبت في سنة دراسية واحدة أربع مرات.
لا تهملوا رسالتي أرجوكم، وأملي فيكم بعد الله كبير؛ لأنني فعلاً أعاني بشدة من الخجل، وأشعر أنني في سجن رهيب.. فساعدوني أرجوكم.. هل يوجد علاج معين للخجل وأعراضه وللاضطرابات النفسية الناتجة عنه؟
7/2/2024
الردأ.د أحمد عبد اللهأخي العزيز،
الخجل حين يعوق عن التواصل مع الأنشطة الضرورية للحياة من امتحانات ودراسة، أو علاقات اجتماعية... إلخ، يكون قد دخل في طور مرضي قد يكون له جذور وراثية، وملابسات في التنشئة والثقافة، وخلل في كيماويات الجسم أحياناً، وبالمناسبة الخجل المرضي شكوى منتشرة.
وعلى حسب الحالة: درجتها وأعراضها، وعلى حسب ظروف صاحبها وتاريخه المرضي يكون وصف برنامج العلاج ومكوناته.
طبعاً هناك دور للعزيمة والإرادة والرغبة في الشفاء، وهناك دور للصحبة والأصدقاء للعون على الخروج من هذه العزلة المزعجة، وهناك دور للأسرة في التفهم والمعاونة.. لكن كل هذا لا يُغني عن مراجعة الطبيب المتخصص، بل ينبغي أن يكون تحت إشرافه، ومن خلال الممارسة الإلكينيكية اليومية فإن الانتظام في برنامج علاجي منضبط من شأنه أن يزيل الأعراض، ويفتح أبواب الحياة على مصراعيها، ويحرر السجين من القيد والأسوار.. تمنياتنا بالشفاء، وتابعنا بأخبارك.
واقرأ أيضًا:
صعوبة التعامل مع الآخرين: النموذج والعلاج
هل يوجد علاج للرهاب؟ نعم
الرهاب الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي
الرهاب الاجتماعي: الاسترخاء ثم المواجهة
نفسي عصابي رهاب اجتماعي Social Phobia
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.