رفض الأهل: صبري نفد... وحبي أبد!

800 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 33 سنة، السعودية الدمام

السلام عليكم ورحمة الله

أحب رجلا يبلغ من العمر 37 سنة، ونحن متفقان على الزواج، ويعلم الله –تعالى- أننا نبغي الحلال، والمشكلة أن والديه رافضان هذا الزواج تمامًا، ويجبرانه على الزواج من قريبته التي لا يحبها، ويهددانه بعدم رضائهما عليه لو تزوج من أخرى، أما أنا فقد صبرت كثيرًا عليه رغم ضغوط أهلي على قبول الخطَّاب الذين يتقدمون إلي يوميًا، ولكن صبري نفد، ولا أستطيع الصبر.


كما أني لا أستطيع الزواج من غيره؛ لأني أحبه حبًّا يفوق التصور.

أرجوكم أريد حلا؟

 18/3/2026

الردأ.د أحمد عبد الله

 الأخت العزيزة:

حق على الله أن يوفق مسعاكما طالما تريدان الحلال، وعلى رجلك أن يستفرغ وسعه وزيادة في إقناع أهله، ويسوق عليهم الأصدقاء والمعارف ممن لهم تأثير في إقناعهم، والإصرار من جانبه سينتهي بالموافقة إن آجلاً أم عاجلاً.
 
 فإذا طال الأمد لسنوات مثلاً، وبذل كل ما في الوسع فلا جناح عليه أن يتحمل مسؤولية اختياره وحده ويتزوجك إن كان حقاً يريدك.
 
 إن حرص الأبناء على إرضاء والديهم ينبغي أن يقابله حرص من الوالدين على سعادة الأبناء ولو كان ذلك ضد رغبتهم في الارتباط بفتاة معينة طالما كانت الأخرى التي اختارها الابن خالية من كل عيب قادح في عرض أو ما شابه.
 
 فإذا طال الأمد، ولم يحسم رجلك أمره فلا مفر من ألم تتحملينه لفترة في إنهاء هذه العلاقة؛ لأن البديل سيكون ألمًا قد يستمر العمر كله....
 
 واقرئي أيضًا:
 
الاختيار الصحيح ورفض الأهل: أفيقوا يرحمكم الله  
 الزواج مع رفض الأهل.. مشاكل وضغوط
 رفض الأهل ليس أهم الجوانب!
 نريد شرع الله والأهل يرفضون ما العمل
 رفض الأهل وزلزلة قرار الاختيار
 رغم رفض الأهل.. الزواج أفضل

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.