مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
الرب !
أتكلمُ عن حبي ربًّا كان الحبُّ وكنتُ خليقهْ ربا حينَ تظاهرتُ / بأني كنتُ الربْ ! ربًّا حينَ أحالَ الكونَ حريقهْ ! ربًّا كان الحبْ
مَحْزَنةُ الليل!
كانت واقعةُ الليلِ كبيرهْ وصدوقهْ وعميقهْ وانتظرَ الليلُ مصيرهْ واتخذَ الريحَ صديقهْ
اللون الأصفر !
أحملُ وحدي مُجملَ درجاتِ اللون الأصفرْ !!! وأحاصرُ طروادهْ وأهاجمُ طروادهْ لا فائدةٌ !! مهما حاصرتَ ../ وأطلقتَ النارَ / فلنْ تظْفَــرْ !!
عُنُقُ النحْسِ
وأحبكِ حينَ وصلنا عنقَ زجاجهْ حُرِّرْتُ ولمَّا للحُريةِ تَجدي الحاجهْ -ما الحاجةُ للحريةِ مادمتِ / تحررتِ / بقَـــلب زجاجاتي الخمسْ ؟؟-
الجريمةْ
وأحبكِ حين طَبَبْتُ الزارَ/ فتحتُ المنْدلَ/ صافَحتُ الجانْ وأحبكِ حينَ طلبْتُ الثارَ/ قتلتُ الأعزلَ/ فجرتُ البركانْ
بضعةُ كلماتْ
وأحبكِ حين أبيعُ العمرَ / ببضعةِ كلماتْ حين دموعي ودمي : شئٌ كان الماءَ .. وماتْ
وأحبك ...!
وأحبك حين تجاوزتُ ..../ جميعَ حدودِ جنونِ البشرِ العاديينْ وتحالفتُ مع التنينْ كي أسمعَ صوتكِ في الهاتفْ وأحبك حين تقمصتُ ..../ جميعَ صفاتِ البشرِ العاديينْ
منشوراتٌ على جُدْرانِ المنطقْ4
-4- المنطقُ ريَّاح ليس هنالك منطقْ …… . شيءٌ آخرُ يحكمُ هذا المطلقْ قالوا اغتصبتْ دون صراخْ !!!!!! أضحكُ /أفجعُ / أفصمُ/أسقطُ /آخْ !!!!! دون صراخْ !!!؟؟؟!!! كيفَ ؟ هلْ كمَّمَها…
منشوراتٌ على جُدْرانِ المنطقْ3
ليس هنالك مـنْـطِـقْ ….. شيءٌ آ خرُ يحكمُ هذا المطلقْ أنتَ على جِسْرِ الخَبَلِ ذُبحْتَ فهلْ ترفضُ أن تُقذَفَ في الماءْ -إياكَ وأنْ تَبْتَلْ …….
منشوراتٌ على جُدْرانِ المنطقْ2
2- المنطق مطلق ليس هنالك مـنطـقْ شيءٌ آخرُ يحكمُ هذا المطلقْ !! آثرتُ لكِ الموتْ !! ذلكَ أني أحببتكِ ما بعدَ ا
منشوراتٌ على جُدْرانِ المنطقْ1
-1- المنـطق مأزق ليس هنالك منطقْ ……. شيءٌ آخرُ يحكمُ هذا المطلقْ !!!!! المنطقُ يفجعُني كالطوفانْ يقلعُ كلَّ جذوري
وضوء
سَئمْتُ التَيَمُّمَ حتى…… توضأتُ فيكِ …….. ووجهتُ وجهي….. وكبرتُ حتى
كل مساء !! كل صباح !!
(1) كل مساءْ …. أجلسُ في ليل الشرْفةِ مُنفردَا أرتُقُ قصتَنا…… وَأرُفُّ مكانَ ثقوبٍ كبرى، وثقوبٍ صغرى وشروخْ وأمدُّ إلى اللا شيءَ المَدَدَا
أزمِنَةٌ
قبل الأزمنةِ أنا موجودْ موجودٌ لم أخرجْ ما أختَزِنُ حين كتبتُ أوائِلَ أشعاري بدَأَ الزمَنُ !! : -1- هذا ما قلتُ على ناصيةِ الزمنِ الأولْ:
مدينةُ الجَسَد
(1) جَسَدي أغنيةٌ وخُلِقْتُ لأسْمعَها حينَ تغنِّيها امْرأةٌ حلْوهْ لا أضَعُ اللحنَ ولا الكَلِماتْ !! لا أكِلُ النشوهْ وكَّلْتكِ أنتِ تغَنَّي بي أنى شِئْتِ
رُكَيْعَات ..
إنها الرابعة فجراً .. أعلن منبه الجوّال ...بقيت ساعة واحدة. نهضت بسرعة متحمّسة ًللقاء تاقت له منذ مدّة .
الصدق
أتكَلَّمُ عن صِدْقي : وهما كانَ الصدقُ / وكنتُ كَذوبَا ! حتى في هذا الصدقِ كذوبا ! حتى في ترتيبِ الأفكارْ !
وجودٌ
كانتْ لِشَارِعِنا عيونٌ مسْتطِيلهْ تقْتَصُّ ذَيْلَ الداخلاتِ / الخارجاتِ بألفِ حيلهْ كانتْ لشارِعِنا قناديلٌ قليلهْ ! من زيتِها
ثعْبانُ موسى
(1) عبَثا أحاولُ أن أرى؛ خيطَ الحقيقهْ ! ولكلِّ دربٍ عندما ألْقي ثعابيني حريقَهْ !!! ثعْبانُ موسى !!!! وبكلِّ دربٍ دائمًا ثعبانُ موسى !
الشيءُ الذبيحْ
عبَثًا أحاولُ أن أصَمْ !!!!! أن أبْعِدَ الأشياءَ عن عيْني / الألَمْ ! دوَّ امَةَ الـْ "قــالـتْ ...؛ وَقــالـوا ! ... ، قُــلْـتُ : دَمْ !" دوَّامةَ ابْنَتِي التي لمْ تُعْطَ…