مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
وحيرت
وحَيَّرْتُ أنا الألفاظَ ما بيني ....... ....... وما بيني ! أأبعَثها بِمكتوبٍ ؟ أأبْقيها لأشعاري ؟؟ وأترُكها ....... أنا تحتارُ في عيني ! أنا أشفقتُ منْ دَيني
نعُدُّ النجوم !
(1) وكنا سوِيًّا عدَدْنا النجُومَ ....... أزلنا الغيومَ ....... وكنا على المَنِّ نسْلو / نعومْ لماذا أضاعوكِ مني ؟ وسادَ الزمانَ الوجومْ ؟؟ وغابَتْ جميعُ النجومْ !
أسطورَةْ
ولأنكِ كنتِ امرَأةً مختـلِفــهْ كنتُ أميرًا مسْحورا ! كنتُ أشيلُكِ في زَهوَهْ أفتتِحُ المُدُنَ المَأسورَهْ ! ولأنكِ كنتِ منَ النشْوَهْ تتبِعينَ العُصْفورَهْ !
غـربال !!
أنا لا فولَةٌ تبتلُّ منْ شفَتي ...... ولا شكلي سأسترُ فيكِ في سَنتِي ! ولنْ أبقى كمربوطٍ على الشَّتتِ ! ولنْ أسقى بأسبوعٍ ....../ ولا شهرِ !!!
الإيميل الأخير !
تأدَّبْتُ جدًّا بِهذا الخِطابْ ! وهذَّبْتُ نفسي تعَلَّمتُ أفطمُ روحي وأرضعُ بحرَ العذابْ !! تعلَّمتُ أنَّ الذي ضاعَ ضاعا وأنَّ الذي باعَ باعا !
وللسَّا ! ......
وللسَّا ! ...... كلانا يعَذِّبُ نفسَهْ وللسَّا ! ...... وللسَّاعَةِ الحبُّ يبقى يبَرِّرُ نفسَهْ ولنْ تستطيعي ولنْ أستطيعَ !
عقدة !
وما زلنا نحاوِلُ فكَّ عُقدَتِنا الكبيرَهْ فلا صَدَّقتُ أنكِ لمْ تبيعي / لمْ تضِيعي ! ولا أنتِ التي كانتْ تكَلِّمُني على النحْوِ الطبيعي !! تطارِدُنا مَشاوِيري المريرَهْ !
بلْ ! والذي يفهمُ يفهمْ !
(1) أشياءُ حليلكِ خائنةٌ يا عصفورَه تؤمِنُ بالـْ "فيسْيُولوجي" ! لا تؤمنُ بالأسْطورَهْ أشياءُ حَليلكِ : باهِتةٌ … ساكِتةٌ مَنْحورَهْ ! سائلَةٌ .. مائلَةٌ مَحْظُورَهْ ! أشياءُ…
حسبُكِ ! أني أحببتك !
حسبُكِ أني أحببتكِ فاتزني لا امرَأةٌ في الدنيا تملِكُ من رجلٍ ما مَلَّكْتكِ مني حسبكِ أني
الخطـأُ اللا خطـأ !
أنا لستُ مغمَّى العينيْنِ / ولست مغفلْ أنا أعرفُ جدًّ ا ...... يا سيدتي ما أفعلْ أدركُ كمْ خطأٌ ما نفعلْ !! لكنْ قولي لي : هل خطأ ٌ لو دخــلَ عليَّ / ملاكُ الموتِ فلمْ أدخِلْ ؟
حُكْمُ القاضي !
كاذِبةٌ أنتِ / ونادِمَةٌ أنتِ / ولا جَدْوَى منْ نبْشِ الماضي !!! أنتِ إلهَتِي الكُبْرَى ! ومِنَ الكُفْرِ إذنْ إعراضي !!
المعنى !
رُدَّتْ في حلقي كلُّ مياهِ علاقتنا من يشربُ يا سيدتي...../ تلكَ الخمرَ العَفِنهْ من يقبلُ أن يدخلَ مبتسِما كَفَنهْ
من سفر سمعان : كـونشِرْتُو العودَةِ اللا عَـوْدَةِ
(1) ما بيْننا يا جارتي لا ينْبَغي ! كلُّ الذي ما بيننا لا ينبغي كي ما نكونَ كما يكونُ وينبغي ننسَى الذي ما بيننا !!! (2) ما بيننا يا جارتي تبْغِينَ كنتِ وأبْتَغي
كـاذبَـةٌ ؛
(1) كاذبةٌ أنتِ / وكِذبَتكِ أنا منطِقها !! كيفَ أسَلِّمُ للمَنْطِقِ ذاتي وهوَ سيشنقها ! كاذبَةٌ أنتِ / وكِذبَتكِ حياتي ! وأنا أعشقها !!
الصَـلصالُ وَلا !
(1) يسْحبُني التيَّارُ / أهَوِّمُ في مُدُنِ الصَلْصَالِ / نحَتُّكِ زوجهْ ! ونحَتُّ حواليْكِ زماني ! ودخلْتُ علي مَلِكِ الأهوالِ / رفَعْتُكِ حُجَّهْ ودفعْتُ إلى النارِ لساني !
السوقُ والذكْرى !
(1) الصمتُ والناقوسُ ...../ والذكرى دمي والنائِحَاتُ مَوَاسِمِي والسوقُ يَبْلَعُنِي ! / ويلفُظُنِي ...../ وَيحْرِقُ أسهمي
عَبَسَ
(1) عَبَسَ تخلَّى عن بسمتهِ المشهودهْ حين تدلَّتْ من راحتهِ الأنشودهْ وقفَ وحدَّقْ وتذكرَّ كيفَ ……. وبَحْلَقْ كيف تدلى وتحرَّقْ
تخيُّل !
كنتُ أجالِسُ ربَّ السُّفهاءْ قـــالَ : تخيَّلْ أنَّ الليلَ طويلْ ثمَّ اسْتيْقِظْ في الظلْمَهْ
نبُوءَةْ
(1) ألتَّاريخ ُ الآنْ أجْمَعُ كلَّ مَواثيقِ الأزمانْ أتكلَّمُ من صُلْبي : ألتاريخ ُ الآنْ حُكُّوا أيْدِيكُمْ في أيديكم ْ إنَّ البرْدَ شديدْ ! والتاريخ ُ الآنَ شريدْ !
تبـــاركَ فعلهـــا فالنفـــسُ طابـــتْ!!
بمناسبة الذكرى 15 لإطلاق " شبكة العلوم النفسية العربية " على الويب ( الذكري 18 لتأسيسها ) سلامٌ من رُبى ضَوع المَعاني إلى ُمًرُجٍ بآفاق الأماني مُكللةٍ بتيجانِ اجْتهاد....ٍ…