مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
فَـحيـحُ الأفْعَى !
يا سَـنَـةً ..... بالكـادِ سأقْـطَعُـها ؛ يـا لفحَ فَـحيـحِ الأفْعَى ؛ لوْ أنَّ الصَّبْـرَ سَيَـنْـفَـعُها ؛ أصـبِرُ قـرْنــًا .....؛ وقــرونًــا لوْ أُدْعَـى !!
مَـهْـزَلَـةُ الجحشِ والقش !
(1) وَقَـتَـلْـُـكَ مَـرَّهْ ! لَـكِـنَّـكَ عـاوَدْتَ العيْـشْ ! وَكـأيِّ حِـمارٍ ؛ ! أيِّ حِـمارٍ يَـفْـرَحُ ...../ ..... بالحِـمْلِ الهَشْ ! حُـمِّـلْـتَ الأجْـوِلَـةَ القَـشْ
قصتي مع الطب
بيني وبين الطب قصة عاشق هجر الخليل ونادم الأسفارا أفنيت عمري كي أنال رضاءه حتى استحث بداخلي الإيثارا ورحلت بين فنونه مستدركا
لا عبسَ ولا
لا عبسَ ولا كانَ تخلَّي لكنَّ الشاعِرَ أحيانا خَشِنٌ لا يَتحَلَّى ! نَكَّأ بعضَ الجرحِ فقالَ وما خَلَّى من حرفٍ إلا يعشقُها !
قرْفُصاء !
(1) هلْ عشْرُ أعوامٍ كَفَتكَ / إذا تفكرُ في الوفاءْ ؟ قلِبتْ موازينُ السماءْ ! والحبُّ كُفِّنَ غرْبةً بعدَ الشتاءْ ! لما جلستَ القرفصاءْ !
الطَّلْقُ الوحيد
منِ الماشونَ في ليلي البعيدْ ؟ منِ المتلاطِمونَ ......./ بِموجِي العاصي العنيدْ ؟ أنا في داخلي رجلٌ قَعِيدْ يُفتِّشُ عن حِراكٍ من جديدْ !
ويا ألفَ نارٍ !
يُناديكِ : روحي وحبي .... وبنتَ السماءِ ويهديكِ أعلى ؛ تِلالِ الثناءِ ! ويكسوكِ مدحا طوالَ النهارِ
أنا ..!
(1) أنا كلبٌ وكلاّبُ ! وصِدِّيقٌ وكذابُ ! ومفتوحٌ بِهِ البابُ ! فمنْ يقوى على طردي ؟؟ أنا المِفتاحُ يا بابُ !!
معجزةٌ في انتظارْ !
(1) _توَقَّفْ عنِ الحبِّ ليلَهْ ! وحاوِلْ مراجعَةَ الليلِ ليلهْ ! _ أنا الليلُ حبي وحبي ! وحبي !! ولوْ مرَّةً ما وقفتُ : يُقرِّرُ صَلْبي !! على واجِهاتِ النهارْ
أنسى !
أنسَى يا مَحْبُوبَةُ أنسى كيْفَ التاريخَ مَشَى هَمْسَا أنسى كيْفَ أوَفقُ ما بيْني ؟ ! كيفَ أحدِّدُ ما عيني ؟
شئونٌ وفروضٌ
شَغَلَتكَ شئونُ المَرْضى فوجِئتَ بِطولِكَ عرْضا !! وحبيبةُ قلبِكَ لن ترضى خلقَ اللهُ الناسَ لِتعبُدَهُ في الأرضِ وأنعَمَ أرضى
بياناتُ الفرعَون طاووس
بيـان 1 أنا لمْ أكنْ كافِرًا إنما كنتُ ضالاَّ ! ولم أكُ أشرِكُ أخرى .... بِكونِكِ لا! لا !! ولم أكُ أكذبُ ! كنتُ أريدُكِ حالا ! وفقدُكِ ما كانَ حتى احْتِمالاَ ولا كنتُ أعطيهِ بالاَ…
مُسَجَّلٌ خَطِرٌ !!
ومِنْ يومِ ما غبتِ عني وبلَّغتِ أني : سرَقتُ منَ البيْتِ صورَهْ ! وزورْتُ وجهَ الحَكايا الوقورَهْ أنا مدْرَجٌ منذُ ما في : "كشوفِ اللصوصِ الشديدي الخُطورَهْ !" ويحسبُ كلُّ…
جُلْمودُ صَخْرٍ !
ويزرعُ ! يقدِرُ يزرعْ وينمو ! أيقدِرُ ينمو ؟ هلِ الأرضُ ترضي البَوارَا ؟ أوِ الزرعَ حتى لو بالخسارهْ أجلمودُ صخرٍ عليَّ اسْتدارا ؟ فطَلْسَّمَ حتى النهارَا أذلكَ وجهُ الحقــيــقـهْ
والـعِرضْ
(1) والـعِرضْ* وفَراغِ الوعـدْ* والمُلْتـزَمِ الضِّدْ * وهوانِ الفرضْ * وكِلانا مهزومٌ فردْ *كيفَ أتاكِ حديثُ الأرضْ * والعِرضْ * (2) كيفَ أتاكِ حديثُ الأرضْ حينَ
شائعَةٌ !
تائهةٌ أنتِ على وجهِ الدنيا ليستْ تأتيكِ إشاراتي ! ليستْ تسْتقبلُ في الدنيا فدعينا ننتظرُ اليومَ الآخرْ !
وَ ......
ورَدَدْناكَ إليها كي تقرَّ العيْنُ منكَ ...... حينَ ترْتدَّ عليها وسألناكَ عنِ السهلِ ....../ فلمْ تبصِرْ ....../ ولا سهلاً لديْها ! وسألناكَ عنِ الشوكِ /
تائهةٌ
وأحِسُّ بأنكِ تائهةٌ في الوصْفْ هذا قلبي ملْتحِفٌ بالخَوْفْ ! ومُعطَّلةٌ أحلامي ومُكسَّرَةُ الأنفْ !! هذي أحلي أيامي ضارِبَةُ الكفِّ على الكفْ !
مـا سوفَ يَـأتي
(1) وأشعرُ أني أضيعْ ! وأشعرُ أني وضيعْ ! وأشعرُ أني فظيعْ ! أحبكِ ألقى شعُورِي يبقى وديعْ دخلتِ على فنوَّرْتِ حتى .... خشيتُ الصباحَ
منِ المسؤولُ
منِ المسؤولُ يا حلْوَهْ عنِ الخلخالِ والحُدوَهْ ؟ منِ المسؤولُ عنْ أحلى / مغازِلَةٍ منَ الإبحارِ في القسْوَهْ ! منِ المسؤولُ يا حلْوَهْ ؟