مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
عِـبـادَة !!
أفـكـرُ بـيـنَ عـيـنـيـهِ وأعـبـدُهُ ! ويـعْـبُـدُني! ويـأخـُذُنـي ! ويَـرْفَـعُـني على زِنْـدٍ منَ النجْوَى ويَحْضِنُني
أحاولُ
أفـكِّـرُ ../ حينَ أحلمُ بينَ عـيـنـيـهِ أحـاولُ ../ أمـنَـحُ الدنـيـا الـذي / تـَبْـغِـيـهِ مـِمَّا بينَ كَـفَّـيْـهِ !
وَمـنْ ؟؟
ومنِ الذي يا ربنا أهواهْ ؟ تـَبْـتـَلُّ مني الروحُ حين أراهْ وتـَشُبُّ في المكْنونِ ألفُ حياهْ لـمْ أشْـتـَعِـلْ يـا ألـلـهْ !! من ألفِ عامٍ مُذْ خُطِفْتُ ومنذُ تـاهْ لـمْ…
الجنون الرشيد
لـمـاذا الـجـنـونُ الرشـيـدُ وحـبـكِ أصـلاً ؛ ووالـلـهِ نــوعٌ فـريـــدُ تخافيـنَ منـهُ ... كأنهُ شيءٌ جديـدُ
لا تلمني .. لا تلمني !
لا تلمني لا تلمني إن رسمتُ اليوم أنهارَ العراقْ من دموعي لا تلمني إن زرعتُ النخلَ في القلب المُعَنَّى لا تلمني إن سقيت الفجر زقاً من جراحاتي الدفينهْ
كأنْ !!
أصـائـدَ عـمـري / وصـقـري الـعـنـيـدْ أتعْـرِفُ أني ؛ أحبُّ كأنْ منْ جـديـدْ !! وأشـعُـرُ أني ؛ سأفـقِـدُ عَـقـلي !/ .. أكــيــدْ ! وأنـي سـأرجِـعُ أنْـثـى /
بكاء الرجال
تَبْكِي الرجالُ علىٰ الرجالِ والدهرُ يَسْلِبُ كلَّ غالِ إنّٓ البكاءَ على أخٍ يشفي غليلك كالزلال دمع يهل فترتوي عرصات حزنك بانهلال
أصلٌ وَفصْل!!
يُعَـذِّبُ روحـي كلامُـكْ ويـسْـكـنُ بُـرْجي حَـمـَامُـكْ ويَـحْـضِـنُ قـلبي لِـجَـامُـكْ ! فهلْ يُسْتـطـاعُ اتِّهَـامُـكْ ؟؟ أحِــبُّـكَ أصْــلـى ! وفــصْـلــى !!!!
وحيدي !
(1) وقـدْ كُـنْـتَ فـيَّ ! ولـكـنْ بـعـيـدْ ! وحـاصَـرْتَ عُـمْـري / تـُرَى أسـتَـعِـيـدْ ؟؟ (2) تـَعَـذَّبْـتُ أنــتَ !!/ وحـيـدي الـوحـيـدْ
مـُخـَبَّـأ !!
جِـسـمـي أحـبـَّكَ / منْ بذلـكَ أنـبَـأكْ ؟ يا أيها الرجلُ المُخبَّأُ في دمي .. من خَـبَّـأكْ ؟!! مـاذا فَـعَـلْتَ ! أنـُوثـَتـي وقـفٌ عـليـكَ كأنها :
رجلٌ تُـحْفَةْ !!
أعـرِفُ حينَ أحبُّـكِ أعـرفُ / أنَّ الرجُـلَ الآخـرَ تُـحْـفَـهْ ! الرجلُ الآخـرُ في القِـصَّـةِ تُـحْـفَـهْ (يتَـخَـيَّـلُ حينَ يكـونُ وحـيداً ؛
خِرْقَةٌ للرجلِ الثَلْجِيِّ !
تشْخِيصٌ للرجلُ الثلجيُّ!
وَاصَـلْـتَ خِـداعَ النـفْـسْ ؛ حتى خَـجِـلَتْ ؛ منْ طَـلْـعَتِـها الشمسْ ! يا وَجْـهَ ظلامٍ أخْـرَسْ ! ليسَ يُـبَـلِّـغُ عنْ حِسْ ! غـارِقَـةٌ في قاعِـكَ / تَـجْـرِبَـةُ الأمْـسْ…
مَناةَ الثالِثَةَ الأخْرَى
أتَـكَـلَّـمُ شِعْـرًا ..... ؛ أحيـانًـا أتكـلَّمُ شِعْـرَا ..... ! أحْـيانًـا وأنا أتَـضَـوَّرُ صَبْـرَا ؛ وَمُـغطَّـايَ مُـعَـرَّى ! والصمتُ المستورُ يَصيحُ تَـعَـرَّى !…
مــديح
أنت في الطَّوارِئ نـَجم ٌ يتقدّسْ .... فمن لها من بَعدِكَ يا عرنّدسْ كشمعةٍ تحترقُ لتضيءَ دَربــاً .......... بعِلمِهِ لا .........، لا يَــبْخَسْ
خُصومةٌ !
خصـومَتي معَ الإلـهِ لمْ تَـكُـنْ ! ؛ وَإنَّـمـا خُـصـومَتي..... مَـعَ البَشَـرْ ! مُـسالِـمٌ جِـدًّا أنـا ؛ وَقــاعِـدٌ وَمُـنْـتَـظِـرْ !
عـلامَـةُ !!؟!! للحُلْمِ !؟
(1) أ لأنَّ امْــرَأَةً ..... ؛ جـاءَتْ في الليلِ وَألْـقَـتْ ؛ صُـبْحًـا خَــوَّافــَا ؛ ! ؛ تُـسْقِـطْ منْ كَـفَّـيْـكَ حَـياةً ! ؛ وَتَـروحُ تَـلُـمُّ الأصْـدافَـا ؟؟!!
صِـيـانَـةُ الأنفِ !
أنـا يا سيـدتي ؛ رجُـلٌ أهْـتَـمُّ كثيـرًا ؛ ..... بِصِـيـانَـةِ أنْـفي ! لا يُـمْـكِنُ أنْ أصْـعَـدَ ...../ ..... مُـتَّـكِـئًـا للخـلْـفِ ! السُـلَّـمُ مَكْسورٌ ! لا أنْـفي ؛…
لَنْ أبْـقَى !!
لوْ أنَّـكِ جاهِـلَـةٌ؛ مـنْ أبْـقَى ! ؛ وأنا الذائبُ...../ في كُـلِّـكِ عِشْـقَـا ! لوْ أنَّـكِ جـاهِـلَـةٌ، لَـنْ أبْـقَى !!
العُـدَّهْ !
سَقَـطَتْ منْ دَفْـتَرِيَ الأشياءْ وَبـدَأْتُ أعِـدُّ العُـدَّهْ ! لوْ لمْ ألْـقَ عُـهُـودَكِ جَـوْفـاءْ ! كُـنْـتُ صَبَـرْتُ على العُـهْـدَهْ ! لـكِـنَّ الواضِـحَ باسْـتِجْـلاءْ…