شعر حر

الرب !

أتكلمُ عن حبي

 ربًّا كان الحبُّ وكنتُ خليقهْ

 ربا حينَ تظاهرتُ /

 بأني كنتُ الربْ !

 ربًّا حينَ أحالَ الكونَ حريقهْ !

 ربًّا كان الحبْ
 
 لكنَّ الأمرَ الآنَ اخْتلَفا

 شيءٌ بِكِياني عَصَفَا

 وتسَمَّى واتصَفَا

 وكلمَ قالَ :

 أنا ربُّ الربْ

 حينَ خلَقْتُ الكونَ خلقتُ الربْ

 وذهَبْتُ لِبعضِ شؤوني

 ورَجَعْتُ صُدِمتُ بهِتْ

 أ إلى هذا الحدِّ انْعَطفَا !

 وإلى هذا الحدِّ انجَرفا
 
الأمْرُ الآنَ اخْتلَفا ‍!

 واختلفَ اللونْ

 [ستعودُ بكَامِلِها الأشياءُ /

 إلى ما كانتْ !!

 وتعودُ الروحُ ولو ماتتْ

 ويعود الحبْ

 وأظلُّ الربْ]
 
   طاووس "طواويس  ذاهلة"
 السبت 27/5/1989

  واقرأ أيضاً:    
 
كـلُّ صاح كل مساء !! / وضوء / منشورات على جدران المنطق ! / وأحبكِ / الجريمةْ / عُنُقُ النحْسِ / اللونُ الأصفـر / مَحْزَنةُ الليل!