شعر حر

عُنُقُ النحْسِ

وأحبكِ حينَ وصلنا
 عنقَ زجاجهْ
 حُرِّرْتُ ولمَّا
 للحُريةِ تَجدي الحاجهْ

 -ما الحاجةُ للحريةِ مادمتِ /
 تحررتِ /
 بقَـــلب زجاجاتي الخمسْ ؟؟-
 هو شيءٌ قدسْ
 لا يُدْركُ قبل
 عبورِ زجاجتنا النحسْ!!!
 
 وأحبكِ حين مسَسْتُ المَسْ !!!
 -وقطعتُ التيارَ /
 منعتُ الأمطارَ من اليأسْ
 كسَّرتُ زجاجاتي الخمسْ
 كي ما يعبرَ أملي العنقَ النحسْ_
 كي ما تتحققُ سِتُّ نبوءاتي :
 أقلب تاريخَ الشمسِ /
 وتاريخَ الجنسِ /
 وفلسفةَ النفسْ
 
 وأحبكِ حين تعود القدسْ
 ليهوديةِ يعربْ
 وأحبكِ حينَ أحطِّمُ /
 كلَّ قياساتِ الحدسْ
 وأقررُ أن يرجعَ ***/
 بيتُ المقدسِ ليلةَ أمسْ
 حتى حادثةِ المعراجْ
 لنكون اليومَ سوياً
 في ميدانِ القدسْ
 
 وأحبكِ حين جعلتُ الماءَ مطيهْ
 والسابقَ ديهْ !
 والحاضر مسْ
 وأحبكِ حين مَسَسْتُ المسْ
 
    طاووس "طواويس  ذاهلة"
 الأحد 4/6/1989
 
 واقرأ أيضاً:    
 
ثعْبانُ موسى / وجود / الصدق / مدينةُ الجَسَد / أزمِنَةٌ / كـلُّ صاح كل مساء!! / وضوء / منشورات على جدران المنطق! / وأحبكِ / الجريمةْ