مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
فِـقـهُ المُحَاوَلَةِ ..... !
تَقـولينَ : حـاوَلَ ..... مُـتُّ !! منَ اليأسِ والبأسِ ..... مُـتُّ ؛ ولولاَ تَخَـيَّـلتُ عينيكِ...../ كُـنـتُ انْـتَحَـرْتُ !! تقـولينَ : حـاوَلَ ! / شُـكْرًا !! تَظُـنِّينَ أني…
فِـقْـهُ الخِـلافِ .. !
وَأرضَعُ منْ فِقْـهِ عينيكِ فقهي!! ؛ فكيفَ اخَـتلَفْـنا ؟؟ وَلمْ يُطْـلِعُ النورُ سِرَّهْ !؟ تَـكَتَّـمَ في الغارِ أمْـرَّهْ ! وكيفَ اخْـتَلفنا..... وَعَـتَّقْتُ في الموتِ صمتي !…
فـقـهُ الرضـاعةِ !
(1) أرضَـعُ النورَ الذي .... / عيناكِ تُهْـدي فافْـهَمي !! حُـرِّمَ النورُ الذي ..../ عيناكِ تَحْـوي فاحْـرِمي !! (2) إنَّ غيري إنَّـما..../ يُـرْضِعُ عينيكِ الظـلامْ !…
فِـقْـهُ الـْ قَـدْ !
ماذا يَخْـتَصِـرُ النسريـنَ ! ؟ ماذا يَـمتـدُّ هناكَ حـزينَـا ؟! قُبْحٌ .... لكنَّ..../ جمالَ الـلـهِ يُـنادينا....! قًبْـحٌ.... ! ما قـدْ نفـعَـلُ ....! / لكنْ....: لا يَخْتصِـرُ…
فِـقْـهُ القُبْحِ !
(1) فتاةٌ ....... حياةٌ ....... ! بِعُـمْرٍ يموتْ ! فتاةٌ بشَعْـرٍ بلونِ البيوتْ ! تساقَـطَ في الحبِّ......./ شعْـرُ الحبيبةِ ..... / طعمُ البيوتِ ولونُ البيوتْ ! تساقَطَ في الحبِّ…
فراشاتٌ ضائعةٌ !
(1) فوْرًا ! فألوانِ الفراشاتِ التي كانت هنا لا تحتَويكِ ! شيءٌ تَغَيَّبَ يا حبيبةُ ليسَ فيكِ ! ضَيَّعتِ الفراشاتِ التي ملْكي !/ وأبقيتِ الفراشاتِ التي ترضي شريكي (2) كُلي بِكُلي…
فِقـهُ الشوقِ !
(1) أتَحَـرَّقُ شَوقًـا للنـورْ ! أمتَـدُّ عَـذاباتٍ ....... وَبكاءاتٍ وَحرائِقَ ......./ وَبُـثـورْ !! وأنا أتَحَـرَّقُ للنـورْ ! أمْـتَدُّ رذاذاتٍ...وَطَشاشاتٍ.....! وَغُـرورْ !!…
طواويس حائرة6
1- جديد! منَ الصعبِ جدًّا كتابةُ شيء جديدْ لأني تعلمتُ أنَّ الكتابةَ.../ ليستْ تُفيدْ وأرهقتُ عينيكِ .../ ذوَّبْتُ في القطبِ .../ كلَّ الجليدْ ! ولمَّا تَذوبي جنونَا !؛ ولمَّا…
نفحة الصبر
رسمتك حسنا طافحا بخيالِ وعشتك عمرا مفعما بجمال أرفرف في جو التامل سابحا وأنفض عن سري غبار اختيالي تغرد في أعماق منسأتي كما يغرد طيف الأمنيات ببالي علام تهيم الأمنيات بخاطري وتنفث…
فـقـهُ الوُقوفِ ...!
(1) ماذا يـذكُرُ عني التاريخْ ! ؟ لا شيءٌ غيرُ أحِبُّـكِ خـالدْ ! وَلِذا فأنا الواقِفُ في حُبِّـكِ .... / والقـاعِـدْ ! (2) كانَ التاريخُ يسيرْ .... ! كانَ الصبحُ يلُمُّ الليلَ…
حب المصطفى
فَيْضٌ منَ الحبِّ هزَّ القَلْبَ كالغُصُنِ فماسَ مُبْتَهِجاً مِنْ زَهْوِهِ الْحَسَنِ طَافَتْ بهِ نَفْحَةُ الذكرى مُبَشِّرَةً بِمَوْلِدِ المُصْطَفَىٰ المُخْتارِ تَغْمِرُنِي إنّي…
فقه التحيز !
(1) وَمـا لَــنا عــلاقَـــةٌ .... بـمـا يَــقُـــولُـهُ البَشـَرْ ! ولا بــمــا يُـــحِـــسُّـــهُ البـشرْ ! ولا ســـأعْـتَـــذِرْ !! (2) وما لنا عَلاقةٌ .... بِحِـكْمَةِ البشرْ !…
رغم العيال والناس
- لماذا اخترتني لهذا الاختبار المميت؟ كان صوتي متحشرجا وخفيضا، وكان صوت فيروز أشجع وهي تغرد "كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد. أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد". صار عندك ولاد…
الحب المطلق
لم أجد غيرك حبا زادني فضلا وقربا حين أشرقتَ بنفسي هلل الكون ولبى واعترى القلب سكون وسلا ما كان لغبا ليس يغتر بشيء فأراني التبر تربا أي إحساس شفيف خامر الروح ودبا لذة النجوى أحالت…
فِقهُ الفِعْلِ المُقارَنْ !
(1) مُـنْذُ رحـلْتُ أنا ...... أفعَـلُ بالفعلِ كأنَّكَ ....../ أنتَ فَـعَلـتَ ...... ! / أنا منذُ رَحَـلتُ أنا .... لا أتكلمُ .... لا أسمعُ .... لا ألمسُ .... / لا ألبسُ .... / لا…
عودة يوسف
أنثرِ الصوتَ المهلهلْ في ترانيمِ المدينهْ أيها النابضُ في لحنِ الخلودْ واجمع العمر المبعثرْ بين أشواك الزمانْ في صحونِ الذكرياتْ علّها تجلو الظلامْ عن صباحاتٍ دفينهْ وتفيقْ لا…
فِقْـهُ الشراءِ ..؛
وَقَـرَّرْتُ أنْ أشتريكِ ....! وَمهما يكـونُ الثمنْ !! بِـهِ أشْـتريـكِ ! قـليلٌ قليلٌ عليكِ الثمنْ ! فلا شيءَ مهما يُساوي ! ؛ يُسـاوِي جِـنانَ العَـدَنْ ! وما نشتريهِ…
فِقه الإزاحةِ !
تُـزيحـينَ منْ ؟! .... منْ طـريقي ! ؛ وَتُبقيـنَ منْ ! إذا كنتِ ...... / أنتِ الطريقَ الحقيقي ! وأنـتِ الـزَّمَـنْ !! فـهذا الزمانُ ...... ؛ وَهـذا المكـانُ ...... ؛ أزيـحي…
الهمسة الثكلى
بالهمسة ألوان ثكلى تندس بقلب مهجور من بين يديه تأتيه وتحط به كالعصفور وتعشعش في ركن مدمى ومزقزقة في تفكيري تصطك مسامعه منها ويرف بجنح مكسور ترمي بشواظ من حزن يجتث عروق التامور
عتب الصمت
ترك اللسان كلامه.... وتقهقرت كل الحروفْ وتساقطت كل المعاني ... مثل أوراق الخريفْ وهمى عليك العيُّ، صوتَ الحق، كالصمت الأنوفْ وتناوشت أفكارك الريحُ العقيمة ... والعصوفْ أ وقفت…