مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
فـقـهُ التعبِ والقَسْوَةِ !
(1) تَعِبْـتُ وَكمْ تعبتُ أنا ؛ منَ الأيَّـامِ يا حُـلوَهْ !! تُـغَرْبِلُني على الأيامِ أيَّـامي وأيَّـامي بلا عينيكِ إعـدامي !! فلا الإعْـدامُ أمْكَنَني !! ؛ ولا "فُسْـفورَةُ"…
فِقـهُ الجنونِ ...
(1) أقـولُ أنَّ قِـبلتي ..../ عينيكِ لستُ أكْفُـرُ .... !! لأنني بداخِـلِ الجفنينِ ..../ حينَ أنظُـرُ .... ؛ لي كَعْـبَةٌ والـلـهِ .... ! / تبقَى تظْـهَرُ !!! (2) أقـولُ ما أقـولُ…
فِـقـهُ الكَـذِبِ ؛
(1) وَيَـومٍ .... ولا كنتُ أحلُمُ ألقـاهُ يَـومَا !! ؛ تَسَرْبَـلْتُ نـورًا .... تَـوَضَّـأتُ عَـوْمَـا ؛ وأصبَحْتُ أسكُنُ عينيكِ دوْمَـا ! وما كنتُ أحلُمُ أسكُنُ يَـوْمَا !! (2)…
فِـقْـهُ الخُـلْعِ ... !!
(1) شـاكِـرونَ .... شـاكـرونَ .... ! شــاكـرونْ ! ؛ لكِـنِ الأنفاسُ ليستْ والعُـيونْ !! ربما يا سيدي عمرًا طـويلاً .... ! ربما كانت تهـونْ ! ؛ لكنِ الآنَ استطاعتْ أن تكـونْ !…
فِـقْـهُ النَّشْوَةِ
(1) مَجنـونَةٌ في طَبْعِها النَّشْوَهْ ! لأنها يا حُـلْـوَتي الحلوَهْ ؛ مع التي هَوَى الهَوَى يَهْوَى ! مَجنونَتي الحُلْوَهْ ! مَجْنـونَةٌ في طبعِها النشوهْ ! (2) مَجْـنونَةٌ…
فِـقْـهُ المَوْعِـدِ..... ؛
(1) اضْـربي لي مَـوْعِـدًا...../ حتى ولو حتى بَعـيـدَا.....! مَـثَلاً قولي : غَـدًا !!/ بَـعْـدَ غَـدٍ .....يبقى بعـيدَا !! مَثَـلاً قولي : غَـدًا ؛ / علَّـني أبقى سعـيدَا !! (2)…
فـقـهُ الحُلمِ .....
"1989" (1) كانَ الحُلمُ بريئًا ..... حينَ حَـلُمْـناهْ ! لكنَّ الليلَةَ تبقَى مُـتَّهَمَـهْ ! والواحِـدُ في أيَّـةِ فَخٍّ.....؛ تَسقُطُ رِجْـلاهْ ؛ حينَ يُحاصَرُ بالظُّلْـمَهْ !…
فِقْـهُ الصدقِ ...
حينَ نكونُ على الصدقِ .....؛ تحْـدُثُ أشياءٌ.....؛ لا تَـزَرُ ولا تُبْقي !! حينَ نكونُ على الصدقِ.....؛ يَـجِـدُ الواحدُ في عينيكِ ...../ ممالِـكَ عِشْـقٍ !! تمتـدُّ منَ العِشْقِ…
فِـقْـهُ الشَّكْلِ ....؟؟
(1) وَأوحَشْتِني .... أنتِ جِـدًّا !! بِشَكْـلٍ بِشَكْـلِ .... ! وَيَكْـذِبُ منْ يَدَّعي .... / أيَّ عقـلِ ! فبعْـدَ الذي قُلتِ عنهُ ؛ وبعْـدَ الذي قلتِ قلْ لي ! وَبَعْـدَ الذي…
سَفينتُنا!!
سَفينَتُنا بلا ثقُبٍ أراها وإنّ الثقبَ في بَشرٍ عَلاها وإنّ البحرَ يسألُها لماذا تأخّرَ سِفرُها, ماذا اعْتراها فلا بَحرٌ بلا سُفنٍ تهادتْ وقالتْ غايةً أعْلتْ لواها سنُظْهرُها…
فـقـهُ الجَمْعِ ....؛
(1) تَضَعُ السَّاعَـةُ أحيانـا ؛ حَمْـلَ الواقِعِ في شفتي !! فتكـونُ الكِلْمَـةُ بُـركانا ! مُـرَّ الدافِـعِ سيدتي !! تبكي مني الكلماتُ .... ! / وَقـدْ أبكي !!! لكني لا أقـنَعُ…
فِـقْـهُ الزيتِ....!
(1) كانَ الزمنُ الزَّيْتِيُّ..../ طَـويـلاَ !! لكنَّ جفافَـكِ..../ في الواقِـعْ ! كانَ جَفـافًا رائِـعْ ! زمَـنُ الزيْـتِ لذلكْ لا كانَ....!! ؛ / ولا أصْـبَحَ نافِـعْ !! (2) لنْ…
فِـقْهُ الحاجَةِ...!
(1) ما حاجَـةُ منْ كانَ..../ إلى الكونِ الآنَ....؟؟ ما حاجَـةُ مولاتي.... ما حاجةُ مَـوْلانا !! ؟؟ ما حاجَـةُ منْ كانـا !؟؟ (2) وَجَـعٌ فِـقهِيٌّ ....!! نحيـاهُ.... وَيحْيانا !!…
فـقـهُ الأسطورةِ !
(1) تَتَمَـدَّدُ ..../ ما بينَ قصائدِهِ الأسطورَهْ ! ضاحِكةً .... مستبْشِرَةً .... مغْـرورَهْ ! شاحِـبَةً .... قاهِرَةً .... مَقْـهورَهْ ! تَتناثَـرُ ..../ بينَ قصائدِهِ الأسطورَهْ…
فـقـهُ الفقه !!
(1) وَقـالَني.....وَقالْ أنا أريـدُ أنْ تَنـالْ ! وَقالَ لي شُريانُها : تَـعالْ ! وَضَمَّـني مُـبَلَّـلاً..... وَقالْ : أحِـبُّ أنْ تكونَ أنتَ..... / سَيِّـدَ الجـمالْ ! وقـالَ لي…
يا دجلة الموت
يا دجلة الخير ماذا كنت فاعلة لو كان ماؤك زقوما وغسلينا أتشربين صغارا أنت أمهمُ وتقتلين ميامينا محبينا يا دجلة الخير قد كنت الحياة لنا فكيف أصبحت موتا عابثا فينا وكيف أصبحت يا أم…
فِـقْـهُ الشَّمسِ !؛
(1) شمسٌ واحـدَةٌ....؛ وَكَـواكِـبُ عِـدَّهْ ! سنواتُ الضوءِ المُمْـتَدَّهْ ؛ وَنجـومٌ وَفضـاءْ ؛ وَكذلكَ كلُّ الأشياء ! إلا .... حُبُّـكِ أنـتِ !! (2) حُـبُّكِ يا سيدتي ؛ شمسٌ…
فِـقْـهُ الشَّـمِّ ... !
(1) يا رائِحَـةَ الروحِ.... / أشُّـمُّـكِ !! .... / كيفَ تُشَـمُّ الأرواحْ ؟! حينَ يَشُمُّـكِ !! .... / كالنَّخْـلِ يكونُ الواحِـدُ ! .... / مُنْـتَشِيًـا .... جَـمَّـاحْ !!…
فِـقْـهُ العُيـونِ .... ؛
(1) وَكانَ المساءُ الحَـنونْ ؛ وكانتْ تَظُنُّ الظُّـنونْ ! وَخافتْ..... وأخْفَـتْ ! وَبانَـتْ..... تَغَـطَّتْ ! ولكنَّ كانَ ارتعـاشُ الجُفـونْ ! ؛ على صَدْرِ روحي ..... جَـرائِـدَ…
فِـقْـهُ الذَّنْـبِ ...!
(1) الذنبُ يا.....؛ أنشودَةَ التَّوبِ الحزينْ ! الذنبُ مَـرْتَبَةٌ منَ البعْـدِ المُشينْ ؛ عنْ وَجْـهِ ربِّ العالمينْ !! الذنبُ أنْ ..... : يَخْلو منَ الـلـهِ الجبينْ ! (2) هذا…