مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
طواويس عاشقة6
1- السبْقُ المُغَفَّـلُ ! صمْتٌ ينادي من بعيدْ ! صمتٌ ينادي : { أنْ تمَهَلْ !! لا تقلِبُ الدنيا على الوجهِ العَنِيدْ لا تقلِبُ الدنيا على سَبْقٍ مغَفَّلْ!} اسْكُتْ ! فوَاللهِ…
شَكْوَى
{1} إليْكِ أنا سَأشْكوكِ فلا تقْسَيْ ! على الأحلامِ أرجُوكِ ! فلما اسْتنْسِخَتْ روحي طَلَعْتِ لعالَمِ الروحِ ! ولما صُوِّرَتْ نفسي ظَهَرتِ بكامِلِ الْـ "فِيلْمِ!" وحينَ اغْتلْتِ…
رحلة نحو كتاب الله
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقهْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقهْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة…
اسْتحْـواذٌ !
(1) تشاغِلُ عيني تداعِبُ ظَني! تمُرُّ مَعَ الدَمْعِ مِني أحبكِ ماذا ترِيدِينَ مني ! (2) أشُمُّ فتدْخلُ أنفِي وألمسُ تمْسِكُ كفِّي أذوقُ تبَطِّنُ جوفِي ! وأشْرَبُ تسْكَبُ فيَّ…
طواويس عاشقة5
1- كَـمْ ؟؟! أتريدُها أمْ لا تريدْ ! ؟ حَيَّرتنا !! يا سيِّدي كم تسْتعيدْ ؟ مِنْ هذهِ المحْبُوبةِ الهَرَّابةِ / الزَمَنِ البعيدْ ؟ لا شيءَ يبْدو لي أكيدْ لكنني حتْمًا أريدْ ! طاووس…
طواويس عاشقة4
1- هـواءٌ !؛؛ أريدُكِ هذا المساءْ ولا شيءَ ألقَى ! أفِي البحرِ ماءْ ؟؛ أخَذْتِهِ مني وحتى الحِساءْ منعتِهِ عني أيَلْزَمُ كي ترجِعي لي : نفاذُ الهواءْ ؟ وأيْنَكِ هذا المساءْ ؟
طواويس عاشقة3
1- قَـصْـدٌ ؛؛ وما كانَ قصدي ! تصوَّفْتُ فيكِ وأشْرَكْتُ باللهِ فيكِ ! ولمَّا تكوني بِقدْرِ التحَدِّي ! فما كانَ قصدي ؟ أحبكِ ألقى ضلُوعَكِ بينَ يديَّ فأجْهَلُ قصدي ! وما كانَ قصدي
طواويس عاشقة2
1- البـارِحَـةُ مالي أحبكِ والحقيقةُ واضحهْ هذي النهايةُ فادِحَهْ ! لا تسْتطِيعينَ اتقاءَ البارحهْ ! من قالَ أني أسْتطِيعْ لكنْ أحبكِ والحقيقةُ واضحهْ ! طاووس "طواويس عاشقة" تفعيلة…
الحـكايةُ ؟!
تغَيَّرَ وجهُكَ قلْ : ما الحكايهْ ؟ لماذا تغَيَّرتَ حالاً وغايهْ ! ؟ تزوغُ العيونُ على غيْرِ عادهْ !! ورأيكَ في النومِ رأي الوسادهْ !! - ترى النومَ بِئْسَ العبادهْ ! – فقلْ ما…
الجريدة
طبَعْتُ الجريدهْ فقومي اقرئيها ! فَـ"منشيتُ" أولِ صفْحهْ أحبكِ / في صفحةِ الفنِّ ...:/ كمْ أوحَشَتْنا رسومُكِ/ أينَ الرسومُ الجديدهْ ؟ وفي صفحَةِ الطقسِ.../ غابتْ علينا غيومُكِ/…
طواويس عاشقة1
(1) لا مَـفَـرَّ ! إني أحبُّكِ لا مفـَــرَّ منَ الحقيقهْ وجهي تغَيَّرَ يا صديقهْ ! شَخْبَطْتِ فيهِ كأنما قلْتِ الحقيقهْ إني احبكِ يا صديقهْ 2,35 صباح الجمعة 3/9/1999 (2) شـعـورٌ !!…
سكرَة !
لا شيءَ يمكِنُ أن أرى ! عيْني تذوبُ على حِسابِ السُّكَّرهْ ! يَدُكِ الْـ تصُبُّ الشاي مثلُ المرمَرهْ وعيونكِ إلـ تكْتظُّ حبًّا – ما أرى ؟ - ردِّي حِسابكِ إنني ! أدَّيْتُ حُبَّكِ…
ما السبَبُ ؟!
كلِّي أحبكِ ما السببْ ؟ من قالَ أنَّهُ يعرِفُ .../ السرَّ الكبيرَ فقدْ كَذَبْ ! أللهُ حَدَّدَنا وتعرِفينَ ولمْ نصِبْ من قالَ : لا أدري فقدْ أفتى ! أنا أفتيْتُ لا أدري ! أحبكِ ما…
لا إجابهْ !
لا إجــابهْ ! لماذا يُحِبُّونَ !؟ .../ عندي الإجابهْ ! ؛ دُخولاً على الحبِّ نحيا فنشبِعُ الحزنَ نفْيا ونسْكنُ أنْقى سحابَهْ وندخلُ قلبَ الرحابهْ أ تكْفي الإجابهْ ؟! لماذا يحبونَ…
نارٌ !
أحبكِ توجدُ النارُ فيَّا وأوجدُ فيكِ ! فمهما احْترقتُ / احْترقْتِ أتيكِ أحبكِ مهما أتيْتِ إليَّ سبَقْتكِ كنتُ : بلا أي ذنبٍ أتيكِ أقبِّلُ فِيكي وأصرخُ مهما ابْتعدْنا: يحبُّكِ…
حصـار !!
أحبكِ أعْلِنُ / ألعَنُ طولَ الحصارْ ! وكلَّ كلامِ الكبارْ !! فمهمَا سَمِعْنا نَهِيقَ الحِمارْ ومهما أدِرْنا بنفسِ المدارْ !! فلن ينبتَ الذَّيْلُ فينا ! ولن نسْتكِينَ ! ولن يستقيلَ…
دخول
أحبكِ أدخلُ من غيرِ بابِ وتعْشَقُ لمْسَكِ... / حتى ثِيابي !! وأنظرُ فيكِ فألقي جوابي أحبُّكِ هيا فلبِّي ! أحِبِّي ! وأدخلُ فيكِ فأنسي عذابي ! أحبُّكِ أدخلُ من
فِقهُ الكلامِ الأخيرِ....؛
(1) وَما بيْننا منْ كـلامٍ أخـيرْ ؛ أقـولُ : وَذلكَ سِرٌّ خطـيرٌ خطيـرْ ! أنا في شؤونِـكِ أنتِ .... على الدَّوْمِ طِفْـلٌ صَغـيرْ ! أقـولُ : وذلكَ سرٌّ خطـيرْ ؛ فأنتِ الحروفُ…
فـقـهُ الدنيا ! ؛
مـاذا سيَهُمُّ منَ الدنيا ! ؟ أحْـلى ما يمـكِنُ في الدنيا ؛ نَـحنُ فَـعَـلـناهْ !! نَـحْـنُ.... / ولا أقسِـمُ بالـوردِ !! / ولا أقسـمُ بالبـردِ..../ اجْـتَـزْنــاهْ !! أحـلى ما…
فِقْـهُ التي....؛
(1) فِـقـهُ التي .... ؛ وَما كما فقهُ الذي تمـامْ ! فـقـهُ التي .... تُـواجِهُ الكلابَ كالنَّعـامْ ! فـقـهُ التي حبيبتي !! ؛ يُؤجِّـلُ الكلامْ !! (2) فقـهُ التي تؤجـلُ الكلامْ…