شعر تقليدي

عتب الصمت

ترك اللسان كلامه.... وتقهقرت كل الحروفْ
 
 وتساقطت كل المعاني ... مثل أوراق الخريفْ
 
 وهمى عليك العيُّ، صوتَ الحق، كالصمت الأنوفْ
 
 وتناوشت أفكارك الريحُ العقيمة ... والعصوفْ
 
 أ وقفت مبهوتا؟ .... كأنك بين أشراك الحتوفْ
 
 أم أن كابوسا ثقيلا مرعبا .... غث الطيوف ؟
 
 كم أنت نادمت الدواهي كم تحديت الصروف ؟
 
 وصمدْتَ طودا مستعدا لم تغيرك الظروف ؟؟
 
 تغشى المواقف لا تخاف إذا ارتعدتْ صفوفْ
 
 ومضيت وحدك هازئا بالمبهمات من السدوف
 
 ماذا جرى ؟ حتى نراك مكمما قلقا عزوف ؟
 
 ما عدت تصطاد اللآلي لا ولا يغري القطوف
 
 د خليل إبراهيم عليوي
 ٢٠١٨/٦/٥
 
       واقرأ أيضاً:    
 
صيد على أرض الفرات / يا صديقي / صوت الضمير / بكاء الرجال / لا تلمني .. لا تلمني ! / عودة / الألم