شعر حر

أحبك يا آخر المعجزات

قليلٌ منَ الليلِ يكفي
لأشرب منه ابتسامةَ نجمٍ ‏
وأزرعُ بيني وبين الدفاترِ
عقدا  ... صغيرًا
من الياسمينِ /
وأرسم فوق الوداعةِ :‏ وجها
أحيط به كل لون أتاني
هدية  (عشتارَ )للعاشقين
لأني تربعت – فوق العصورِ/
وفوق القرونِ
ووجهك يشرقُ بين المدائنِ/
كنزٌ ثمينْ
لأني أسامرُ
فوق ابتسامةِ عينيكِ/
ينساب صمتي
وأسمع من همسكِ المعجزات
قليلٌ من الليل يكفي
لأرسم وجهك في مقلتي
وأغرسَ عينيك في أضلعي
وأعلن للكونِ:
‏"
أني أحبك حبا فريدا
صحيح
تشابه كل الهوى
ولكنني لم أرى مثل حب
يذيب الجليدا
وتأتيه "عشتارُ"
تشم منه ابتداء الخلودِ
صحيحٌ
تشابهت السيدات والسيدات ‏
ولكنني لم أرى مثل سيدةٍ
تشرب الليلَ خمرا
وتتركُ في البيت وجه الصباح ‏
صحيحٌ
‏ تشابهتِ المعجزات‏
ولكنني لم أرى مثل

معجزةٍ ‏
تسرقُ الشيبَ مني
وتترك للعمر عمرا جديدا
لأني وجدتك فيضًا من السحر
والشعر ‏
والأغنيات
بكل اللغات:
أحبك يا أول السيدات والسادة:‏
أحبك يا آخر المعجزاتْ

بغداد 1978

واقرأ أيضاً:
 
حجارة/ سورة الفاو/ السأم/ وأبدأ ثانيةً من جديدْ/ معذبتي/ صباح الخير سيدتي/ طموح/ ذكريات/ لعينيكِ في دفتري ‏ألف سطر/ هو العشقُ يا ربُّ زدنا/ وتبتعدين عن صدري/ أنا وأنت/ هيام