شعر حر

بيانات إلواه

 بيـان 1

  وعندَ تقاطُعِ الأفكارِ ألقاهُ

  فَتُـضْـحِـكَني حــكـايـاهُ

  وتـغـمُـرَني هــدايــاهُ

  لِـيَـملأني كـمـا كـانـا

  ويُـبْـهِـرَني بِـمـا كـانـا

  فألقـاني...؛

  أصوغُ الشوقَ عُنْوانـَا

  ولا أخـفِي !

  ولا يُـخـفِـي !

  فهلْ تـَخْـفَى نوايانا ؟

     بيـان 2

  وبيْنَ تعاقُبِ الأنفاسِ ألقاهُ

  تـُحَوِّطـُني ذراعـاهُ

  تـَنَفُّسُنا إذنْ واحـدْ

  لِنفْسِ الراكِـعِ الساجِـدْ

  أنـا أنــتَ !

  فمنْ شاهِـدْ ؟؟

  ونلقى الحبَّ نـلـقـاهُ

  يغنيـنا: أنا الشاهـدْ !

  ويشهدُ أننا صِرْنا؛ أنا أنتَ :

  بِكلِّ لُغاتِ أهلِ الأرضِ حَرْفاهُ !
   
  بيـان 3

  وعندَ تلامُسِ الأعصابِ ألقاهُ

  يـذكـِّـرُني بـمـا كـانـا

  يُدَغْدِغُني منَ الأذُنَيْنِ للرُّكْبَـهْ

  ويهوى الكَـعْـبَ كـفَّـاهُ

  ويحضِنُني على العَتـْبَـهْ

  وتحتَ الإبْـطِ قـبَّـلَني

  وحتى الشعـرَ يهـواهُ !

  فلا أقوى

  أنا منْ كنتُ كي أقوى

  أنـا أهــواهُ يــا آ هُ

  وتـأخـذني نـوايـاهُ !
  
    بيـان 4

  وعندَ تقاطُعِ الأحلامِ ألقاهُ

  فـيَـكْـسـوني أنـا عـَرَقـَا

  عـلـى أحـلامِيَ الـغَـرْقـَى

  فـيُـلـقي لي هـنـا طـَوقـا

  ويَـمـلأ بَشْـرَتي تـَوْقـَا

  وألـقى الحُـلـمَ ألـقــاهُ

  أقــبِّـلُـهُ وأحـيــاهُ

  أحِــبُّ يَـبُـلُّـني عـرقـَا

  ولا ! لا أكـتـفي غـرقـَا !

  لِتُنجِـيَني

  منَ الأمواجِ عَينـاهُ

  وعندَ تقاطُعِ الأحلامِ ألقاهُ !

      بيـان 5

  وعندَ تقاطُعِ الأفكارِ ألقاهُ

  يـنـادي لي ..... ويـنوِى لي !

  وتـأخـذنـي نـوايــاهُ ؛؛؛؛

  وأصـبِحُ قطَّـةً صـُغـرَى

  تصيحُ كأنَّ..... في الـْ" أوبـرا!"

  أنا مَجـنـونـةٌ كـبْـرَى !

  وهذا السَّبْـعُ أهــواهُ

  أنا التـاريـخُ أنــسـاهُ ؛

  ولا أنـسى يَـدي الأخرى

  وقـدْ نامتْ على الأولـى

  وناجاها ووشْوَشَـهـا

  عنِ الإعجـازِ كـفَّــاهُ !!

  أنا أهــواهُ أهـــواهُ

 وعندَ تقاطُعِ الأفكارِ ألقـاهُ 
 
  طاووس "وإلواهُ قالت: "
  1,13 صباح الاثنين 18/10/1999
 
     واقرأ أيضاً:    
 
الجنون الرشيد / وَمـنْ ؟؟ / أحاولُ / عِـبـادَة !! / أ مُمْكِـنَـةٌ ؟ /  أحـبُّـكَ ؟!  /  يا لحَـالِي ! / لـهـيـب !! / ويَحْمَـرُّ وجـهي !!! / يقـولُكَ وجهي !