هل أتخلص من العادة السرية بحزام العفة؟
هل أتخلص من العادة السرية بحزام العفة؟
لم أكن أتخيل أنني سأصل لهذا السن ولا زلت أمارس العادة السرية.... فأنا أمارسها كل يوم منذ سنوات, لم أستطع أن أتخلص منها بالرغم من كل محاولاتي.
كنت أشعر بالذنب في البداية لكن بعد ذلك لم أعد أشعر بالذنب مطلقاً لأني أعرف أنني لن أستطيع الزواج قريباً فبالتالي هي الحل الوحيد لي, حيث أنني أشعر بألم مبرح في الخصيتين إن لم أمارس هذه العادة في يوم فيكون الألم ملازما لي طوال اليوم التالي حتى أعود لها.
كنت رأيت على النت آداة العفة للرجال -chastity device- وهو أداة يرتديها الرجل - أو أحيانا تفرض عليه - تشبه القفص لعضوه الذكري تمنعه من ممارسة أي أمر جنسي.
أصبحت مهووسا بهذه الآداة واستخدامها, حيث أشعر أنني لن أتوقف عن العادة السرية إلا باستخدام هذه الآداة, فقررت أن أشتريها ولكن بعد أن أستشيركم بالطبع, فهل هي ضارة؟؟ أو تؤثر على العضو الذكري؟؟ هل هي حرام؟؟
شكرا لكل ما تقدموه في هذه المدونة الرائعة.
ملاحظة: أحيانا أرتدى أحذية نسائية وأنا في المنزل وحدي, وأرتدي ملابس داخلية حريمي عدة مرات قبل ذلك.
20/01/2014
الردأ.د سداد جواد التميمي شكراً على استعمالك الموقع.
استشارتك لا تخلو من التناقضات.
الجزء الأكبر من رسالتك يتعلق بالسعي إلى التخلص من ممارسة العادة السرية وشعورك بالألم العضوي إن توقفت عنها ويضاف إلى ذلك ليس لديك أي شعور بالذنب حول ممارستها هذه الأدوات وغيرها مجرد ضحك على الذقون لا تحتاج إلى تجارب علمية لاكتشاف منافعها أو أضرارها كل ما أنت بحاجة إليه هو التفكير باستعمال آلة ربما لن تستلمها حتى بعد أن تدفع سعرها عبر الهاتف أما إن كانت حرام أو لا فالموقع يعنى بالصحة النفسية ولم يحصل على رخصة لإصدار الفتاوى الدينية.
بعدها تنتهي رسالتك بملاحظة حول الخطل الجنسي وارتداء ملابس نساء.
كل ما تحتاج إليه الآن هو التفكير بالتواصل الاجتماعي الصحي بعيداً عن عالم الفضاء وتطوير نفسك صحياً واجتماعياً وفكرياً ومن ثم الدخول في علاقة عاطفية سليمة تنتهي بالارتباط الزوجي.
وفقك الله.
* وقد أرسلت نفس الاستشارة إلى المستشار د. ممدوح العدل فكان رده كما يلي؛
1- العادة السرية ممارستها شائعة بين الشباب رغم تحريمها
2- العادة السرية يمارسها من يجد فيها متعه يبحث عنها
3- ارتداء ملابس النساء يعكس وجود اضطراب نفسي ويتاج الى مزيد من الوقت والعلاج
4- كيف نترك هذا الداء وكيف نقلع عنه
5- وكيف تجمع اللذة الحرام وطاعة الله- هل هذا ممكن
6- لذة المعصية لا تجتمع مع صبر الطاعة
7- إذا كان الصوم لا يكفي فحزام العفة لن يجدي
8- هل وضعت في الاعتبار أخذ علاج للوسواس القهري لمعالجة اندفاعك نحو العادة السرية
9- بعد الفحص الإكلينيكي ربما تستفيد من علاج دوائي مثل المطمئنات الكبرى كريسبيريدون
10- لن أقول لك حرام وحلال ولكن هل تضمن أن يطول الوقت حتى تتمكن من التوبة
11- وإذا قامت الساعة انتهى الأمر وتوقف عداد الزمن فلا مجال للتوبة أو المعصية
12- وماذا إذا قامت الساعة وأنت تمارس العادة السرية ماذا تفعل؟ لا شيء يمكن عمله
هل هذا يكفي
أرجو الإجابة وشكرا
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.