قلق مراهق Anxiety of an Adolescent م1
قلق مراهق Anxiety of an Adolescent م
تشتت وسرحان، قلق وخوف وتوتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا شاب في التاسعة عشر من عمري ذكي ومتفوق ولله الحمد مذ بدأت دراستي لكن قبل أكثر من ثلاث سنوات تغيرت حالتي بشكل غريب وغير ملاحظ رغم عدم وجود حدث فارق تلك الفترة، إذ أني أصبحت أعاني من تشتت وسرحان لدرجة أني لا استطيع النظر في الكتاب والمذاكرة بشكل جيد مما أثر علي دراستي كذلك تبلد وانعدام رغبة وتأجيل مبالغ فيه للأمور وخوف غير مبرر من أمور عادية وحتى علاقاتي الاجتماعية -رغم إني لازلت اجتماعيا ومحبوبا-،
بدأت تضعف جدا وصارت أقل عمقا بسبب انعدام المبادرة وإحساس الناس معي بأنه غير مرغوب بهم، هذا ولدي قلق عظيم وخوف غير مبرران من أشياء بسيطة، ومن أمثلة القلق هي أني إذا أرسلت رسالة انتظر الرد بفارغ الصبر وأبدأ في التفكير فيها حتى يصل الرد، كما أنها تنتابني وساوس بسيطة جدا لا تؤثر علي ولا تؤذيني من صغري حتى الآن، وصفات أخرى في شخصيتي كانت لدي من قبل ألا وهي:
متحفظ جدا وأخبئ أسرار كثيرة وحذر يرتابني شك من كل شيء مما أعطاني حاسة نقدية جيدة جدا،
دفاعي بطبعي فأحس بالهجوم من أي كلمة فأتخذ وضعية الدفاع، لا أعبر عن ذاتي كثيرا ولا أحسن ذلك، الخوف من الرفض والحساسية الزائدة وأظن أن هذه الأسباب راجعة للتنشئة وأنا صغير.
كما قرأت في مواقع أخرى عدة استشارات فيها وصف لبعض العلاجات لكن لها آثارا جانبية مثل ضعف الرغبة الجنسية وهذا مخيف فأنا لازلت في أول شبابي ولا أريد مثل ذلك.
وشكرا لكم
5/1/2018
وللسائل أيضًا:
السؤال عن شكل العضو الأنثوي هل يجوز؟
المازوشية وتعاسة الرجال: وسواس مراهقة م
الردأ.د سداد جواد التميميشكراً على استعمالك الموقع.
راسلت الموقع أكثر من مرة ومنذ عدة سنوات، طرحت بعض الأسئلة التي تدور في ذهن جميع المراهقين، ويحصل جميعهم على الجواب الشافي بعد مدة تطول أو تقصر، ومن جهات متعددة، بعد ذلك ينتقل المراهق إلى موقع جديد في الحياة وتتغير التحديات بين الحين والآخر، ويحدد أهدافه للمستقبل القريب والبعيد ويسعى إلى تحقيقها، دخلت الآن مرحلة التعليم الجامعي الآن ولا شك بان هناك بعض الضغوط التي تواجهك ولم تتحدث عنها.
استشارتك هذه المرة تتطرق أولاً إلى تغير شخصيتك منذ ثلاثة أعوام وفيها وصف لتأزم علاقتك وتواصلك مع الآخرين وتعلل ذلك بذكريات الطفولة.
ثم تشير الاستشارة إلى أعراض معرفية مثل ضعف التركيز والانتباه وانعدام الاندفاع والتبلد، تشير كذلك إلى وساوس بسيطة جداً لا تعيرها الأهمية.
الاستنتاجات:
١ـ من يقرأ الرسالة يستنتج أولاً بأن الكاتب في موقع اكتئابي وشديد الانتقاد لنفسه.
٢ـ يدخل الكثير موقعاً اكتئابياً مؤقتاً ولا يعني ذلك بالضرورة إصابتهم باضطراب نفسي جسيم، هناك ضغوط بيئية في البيت أو المجتمع أو العائلة والكثير من هذه الأزمات يتم التعامل معها وتحييدها.
٣ـ هناك الموقع الاكتئابي الذي يتميز بأعراض الاكتئاب الجسيم مثل اضطراب النوم والأكل وتدهور الأداء المعرفي مع ولادة أفكار سلبية وانتحارية، ومدته لا تقل عن عدة أسابيع أو أشهر، هذا الموقع الاكتئابي لا يتم تشخيصه دون مراجعة طبية على أرض الواقع.
التوصيات:
١ـ إذا كنت تعاني من أعراض أخرى أعلاه فيجب مراجعة الطبيب النفسي حيث تعيش.
٢ـ لن يضرك شيئاً لو تحدثت مع أحد المقربين إليك أو المشرف عليك في الجامعة عن ظروفك الشخصية والاجتماعية.
٣ـ ثم هناك ما تدرسه في الجامعة وهل الموضوع يثير اهتمامك أم لا؟
٤ـ حاول المحافظة على إيقاع يومي منتظم ورفع نشاطك البدني اليومي.
٥ـ قد تكون مصابا باكتئاب جسيم أو لا تشعر بالسعادة في بيئتك، وقد تحتاج إلى عقار مضاد للاكتئاب أو لا تحتاج ذلك، ربما ما تحتاجه الحديث مع معالج نفسي فقط دون استعمال العقاقير.
وفقك الله.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.