التسويف والمماطلة أحيانا اكتئاب
تعليمي
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين
أعاني من عدم وجود النشاط للدراسة (التسويف) في كل شيء العمل (كوني موظف حكومي) والدراسة والعبادة رغم أني مستمر على أدعية معينة وكذلك أشاهد فيديوهات تحفيزية كثيرة حتى الدورة كثيرة على النت دخلتها في الصيف لكن دون جدوى ولا أراها تؤثر بأي شيء.
كثرة التردد والخوف من الإقدام على شيء مثال شراء سيارة وغيرها إلا بعد أن أصلي ركعتين وأستخير الله فيها، وكذلك شرود ذهني في الدرس والمحاضرة والتسوف كثير من المحاضرات (المماطل)، ضعيف الهمة والنشاط رغم أني أحب المذاكرة والعمل والعبادة، أأجل الصلاة ساعات رغم أني جالس لقراءة الأدعية الطويلة أو القرآن أحاول التغيب عن العمل أو الإجازات الكثيرة.
والدراسة أحاول قراءة أشياء بعيدة عن دراستي أو أتهرب منها وأنظر إلى أوراقي ومحاضرات موضوعة على المنضدة ولا أحركها ورقة أو كتاب
أرجو المساعدة
17/2/2017
الردأ.د سداد جواد التميميشكراً على استعمالك الموقع
في البداية لابد من الانتباه إلى بياناتك الشخصية وقد تجاوز عمرك منتصف العقد الرابع من العمر ولديك وظيفة مستقرة ولكن لا يوجد أي ذكر لحالتك الاجتماعية. رسالتك تحتوي على وصف لضعف الدافع أو الدافعية Motivation والتحفيز Stimulation وإشارة إلى الإسراف في قراءة الأدعية والهرب واختلاق الأعذار لعدم العمل والعزلة.
من المتوقع أن يكون الإنسان قد حسم أمر هويته الشخصية وطموحه وحدد أهدافه في الحياة في هذا العمر والأصح قبل عشرة أعوام. لا وجود لهذا الأمر في رسالتك. وفي عمرك أيضاً يحاول الإنسان جهده أن يبحث عن الاستقرار العاطفي والدخول في علاقة حميمية. لا يوجد ذكر لهذا الجانب من حياتك في الاستشارة. وهنا أيضاً يكون الإنسان قد وضع الخطوط العريضة للاستقرار الوظيفي والفكري والمواثبة على الإنتاج والإبداع في مجال عمله، ولا ذكر لهذا الأمر في رسالتك. بدلاً من ذلك تتحدث عن ممارسة طقوس معينة لتعزل عدم سعادتك ربما في عملك والبيئة التي تعيش فيها وهذا يعني بأن هذه الطقوس التي تساعد الإنسان أحياناً في تجاوز أزماته أصبحت فاشلة وظيفياً.
ما هو السبب؟
1- ربما هناك ظروف قاهرة بيئية واجتماعية سواء في البيت أو العمل أو الوسط الاجتماعي التي لا تقوى على مواجهتها.
2- لا يمكن استبعاد إصابتك باكتئاب مزمن يحتاج إلى علاج كلامي وربما عقاري ولكنك لم تتطرق إلى أعراض نفسية.
3- وربما هناك شخصيتك التي تحتاج إلى تغيير جذري في تغيير أهدافها وسد احتياجاتها الناقصة ولكن هذه الاحتياجات لا يعرفها سواك.
عليك الانتقال إلى مرحلة أخرى تتناسب مع عمرك وإما أن تفعل ذلك بنفسك أو تستعين بمعالج نفسي بعد استشارة طبنفسية.
وفقك الله.
ويتبع >>>>>>>>>: التسويف والمماطلة أحيانا اكتئاب م
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.