ناكش شعري ومطوله! قصدي لا م

1,269 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 21 سنة، مصر

ناكش شعري ومطوله! قصدي لا
معذرة لتكرار المداخلة
 
الفكرة مش إني عاوز أسمع أسئلة الناس أنا ليه مطول شعري وليه عامل زي لعيبة الكورة والممثلين... مش دي فكرتي خالص... الفكرة إن أنا يائس ومحبط وقرفان لأن كل حاجة حوالي ماشية غلط في غلط البلد ماشية بالمقلوب وحضرتك عارفة كده كويس... أنا أعترض على كل ده بالطريقة دي...
 
أنا شايف إن هي دي الطريقة اللي أنا ممكن أعبر بها عن احتجاجي إني أطول شعري... طبعا فيه طرق ثانية بس أنا عملت دي يمكن لأني استسهلت... يمكن لأن هي مافيهاش أمن دولة وبهدلة... بس مش الناس اللي عمالة تعترض على شعري دي يبقى أحسن لما تروح تعترض على الحرامية اللي سرقوا فلوسهم وفلوس البلد وهربوها في بنوك سويسرا... ولا على اللي هربوا السفاح صاحب العبارة...
 
بالنسبة لموضوع التغيير أنا شايف طبعا إن فيه أمل... فيه أمل وفيه عمر ووفاء وسارة وحسام وسوسن وشوقية
عموما كلام حضرتك طلعت منه بنقط مفيدة وإن شاء الله أنفذها
23/3/2025

الردد. داليا مؤمن

الحقيقة إننا أصبحنا نلاحظ الإحباط والاكتئاب في سن الشباب ولكن هناك في المقابل صحوة دينية واجتماعية بين الشباب أيضا فكما نجد معترضون مثلك ويشعرون بأنه لا أمل ولا عمر هناك شباب آخرين وفتيات يشاركون في محاولة التغيير ولا يتوقفون كثيرا عند التفكير في الفساد الذي نعيشه ولا يتوقفون عند السؤال (لماذا؟) أي لماذا هناك فقر ولماذا هناك بطالة و.. إلخ.

ولكن يسألون كيف نعالج مسألة الفقر وكيف نوجد فرصة عمل لنا ولغيرنا فنجدهم يشاركون في العمل التطوعي والخيري ويعبرون عن اعتراضهم واحتجاجهم عن الأوضاع الحالية بطريقة تحتاج إلى بعض الجهد.

طبعا كلامي مختصر ويبدو أن مشكلتك أعمق من هذا. أظن أن انتماءك إلى العلاج النفسي الجماعي يمكن أن يساعدك على اختيار طريقة أخرى للاعتراض والخروج من اليأس والإحباط بإذن الله.
وتابع صفحتنا دوما

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.