فصام وممارسات طبية لا مهنية م
فصام وممارسات طبية لا مهنية
استفسار
السلام عليكم.. سبق واستشرتكم وطرحت مشكلتي.. والتي تتمثل في خوفي من تعطل دراستي بسبب زيادة جرعة الدواء... كما قلت سابقا أنا الآن أتناول جرعة 10 ميلغرام.. أما دراستي فتركتها.. لأن تركيزي قل وزادت ساعات نومي..
ما أريد الاستفسار عنه الآن.. هل العملية الفكرية في دماغي والتي تأثرت بفعل مرضي ستشفى وتعود لسابق عهدها بالجرعة الحالية.. أريد شرحا مفصلا عن مرضي أثاره ما الذي يتسبب به ما هي آثار تأخر أخذي الجرعة 10 ملغ بحيث أني كنت أتعاطى 5 ملغ فقط.. أريد أن أفهم لكي تكون قراراتي من الآن فصاعدا غير مجحفة بحق صحتي.. هل في حالة كانت العملية الفكرية تضررت.. هل يمكن استعادتها..
ماذا عن الأكل هل اتباع نظام غذائي معي يمكنني أن أتحسن.. لأني قرأت في كتاب ما إن تناول الاوميغا 3 يمكن الأشخاص المصابين بالفصام تعويض الدواء الذي يتناولونه؟؟
1/3/2018
الردد. أسماء شهاب الدينأيتها السائلة الكريمة.
أهلا ومرحبا بك مرة أخرى، للأسف كثيرا ما يخسر مرضانا نتيجة أفكارهم الجاهزة والمسبقة عن الأدوية النفسية، فهم إما خائفين منها أشد الخوف لأنها سيتسبب لهم إدمانا أو ستتلف خلايا دماغهم وإما مبالغين في تقدير آثارها فيحملون قرص الدواء مهمات جسام لم يخلق لها!!
وقد يكون مرد هذا لقلة التواصل مع الطبيب النفسي مع هيمنة الأفكار الخاطئة التي يتناقلها الناس فيما بينهم دون دراية أو تمحيص، لقد أخبرتك من قبل أن جرعة 10 مجم من الاولانزابين هي أقل جرعة علاجية ممكنة وهذا قد يعني أنك إما ستستمرين عليها إذا حصلنا على النتيجة المرجوة من العلاج كمضاد للذهان أو أن يقوم طبيبك برفع الجرعة إذا لم يحدث هذا.
عليك أن تعرفي أن هناك أنواع أخرى من العلاجات لهذا المرض مثل العلاج المعرفي السلوكي والتدريب على المهارات الاجتماعية والعلاجات التأهيلية وكلها مما لا يستطيع مضاد الذهان إنجازه وهذا ما قصدته بتحميل قرص الدواء مهمة جسيمة.
العلاج المتكامل هو السبيل لرفع جودة حياتك ولذلك عليك أن تتوجهي لطبيبك لضبط الجرعات بعد تثقيفك عن المرض والعلاج كليهما، أما بخصوص الاوميجا 3 فربما كانت مفيدة لبعض المرضى إلا أنه لا يمكن القول بأنها بديل للاولانزابين بأي حال من الأحوال ولا نشجعك على هذا. لديك على الموقع ثروة من الاستشارت المتعلقة بمرضك.
أذكرك بأن زيارة الطبيب النفسي واجبة في حالتك وأن تثقيفك عن مرضك استنادا لخصوصية حالتك ووضعك الاجتماعي وتاريخك العائلي والمرضي هو مهمة طبيبك الذي يتابعك عن قرب،
وفقك الله وتابعينا بأخبارك.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.