رهاب اجتماعي واسترجاز وقسوة معاملة
نفسية سلوكية
أرجوكم ردوا علي قبل ما أُجن وأفقد ما بقي لي في هذه الحياة موقع مجانين أنا أثق بكم كثيراً أرجوكم ساعدوني لقد تجدد بي الأمل عندما علمت بموقعكم، مشكلتي مع الخجل بدأت ببداية حياتي منذ أن وعيت على الدنيا وأنا خجولة وخصوصا في أي اجتماع بالآخرين وربما يكون سبب ذلك محاولة اغتصابي من أحد محارمي الذي كان يعاني من مرض نفسي مزمن، وعندما حاولت أن أُخبِر أختي بذلك فضحتني وكنت محل سخريه منها ومن بقيه إخوتي، حتى أني لا استطيع في كثير من الاجتماعات النطق بكلمة واحدة، ربما تكون تربيتي القاسية قد عززت الخجل عندي وتحول إلى خجل مرضي يلاحظه كل من يجلس معي وكل قريب منى، فقد كانوا يكثرون من التندر بخجلي والضحك عليه وذكر كيف أني اخجل حاولت جاهدة أن أتخلص منه في صغري ولكن كانت النتيجة سيئة فقد كنت أقوم بتصرفات عشوائية لأكون جريئة وشقية يكسوها الخجل إلى أن وسمت بالمجنونة!!!
وأصبح الكل يناديني بهذا اللقب الجديد، لم يحسوا بما أحس عندما كانوا يسموني كذلك انطويت على نفسي وزادت انطوائيتي يوما بعد يوم إلى أن صرت وحيدة لا يخرجني من غرفتي سواء ما هو مهم مثل الدراسة والآن العمل الذي أعاني فيه كثيرا بسبب الخجل، اتفقت مع أخي الصغير ومنحته المال لكي يأخذني لطبيب نفسي دون علم أهلي وذهبت إليه وأخذت دواء وهو cipralex لم استطع استكمال علاجي مع الطبيب نظرا لصعوبة الوصول إليه لعدم علم أهلي الذين ما إن علموا؛ قالوا لأنفسهم صدقنا عندما أسميناها بالمجنونة هي فعلا كذلك!، أنا الآن اكره كل اجتماع لعدم قدرتي على ضبط نفسي وعدم إظهار خجلي المضحك والغريب للناس،
بالإضافة إلى أني لا أجد ما يبسطني سوى الجلوس وحدي، الذي يعيد لي توازني دائما ما أشعر بعدم رغبة في الحياة، وبحزن عميق حتى أني أتمنى الموت أحيانا من كثرة خجلي المرضي، أرجوكم صفوا لي بعض الأدوية للخلاص من الخجل، بالإضافة إلى أن الخجل والانطواء ومحاولة البحث عن السرور فإني أمارس للعادة السرية؛ فأصبحت أمارسها مع الوقت تماديت فيها فكنت أحيانا أضع البطانية بين أرجلي وأحك فرجي بقوة بها وأحيانا أضع مخدة قاسية، وأفرك بها فرجي بقوة وأحيانا أضع راحة يدي بين الشفرتين أفرك بجسدي وأحرك جسدي ويدي لأصل للنشوة، وفي إحدى المرات وبعد خطبتي أحبب أن أتأكد من بكارتي فأدخلت إصبعي لنهايته تقريبا فلم أحس بوجود البكارة ثم أدخلته مرة أخرى فلم أجدها وأخيرا أقلعت عنها وفوضت أمري لله ولكن هل من الممكن أنها لا تزال موجودة أم أفقد الأمل بها، علما أني لا أستطيع الذهاب لأي دكتور فهذا مستحيل أن أقدر عليه أقسم بالله العظيم أن كل ما كتبت هو صحيح فلا
تتأخروا بالرد على ومساعدتي أرجوكم.
3/8/2007
الردأ.د مصطفى السعدنيابنتي "مرام"
أهلا وسهلا ومرحبا بك على مجانين.
من الواضح يا ابنتي أنك تعانين بالفعل من رهاب اجتماعي، وبصورة مرضية، وليس خجلا أو حياء فقط، ولا أظن أن التحرش الجنسي الذي قد حدث لك وأنت صغيرة من أحد المرضى النفسيين - من أقاربك - هو السبب في حدوث ذلك الخجل ثم الرهاب في حياتك إلى أن أصبحت فتاة كبيرة، ولكنني أتفق معك في أن قسوة تربيتك قد عززت الخجل عندك، فالقسوة في التربية تزعزع الثقة بالنفس وتزلزل تأكيد الذات، وهذان العاملان بدورهما يؤديان إلى تحول الخجل المرضي - يلاحظه كل من يجلس معك، وكل قريب منك- إلى رهاب اجتماعي، ومعرفتك لسبب المشكلة يساعدك على ألا تُصغي ولا تلتفتي لأي شخص من أسرتك يحاول أن يزعزع ثقتك بنفسك أو تأكيدك لذاتك، وأهم شيء في علاج الرهاب الاجتماعي الآن بعد انتباهك لأهمية ثقتك بنفسك هو أن تأخذي العلاج الدوائي لفترة عدة أسابيع، بعدها تحاولين مواجهة المواقف التي فيها تجمعات من الناس، مثل اجتماع عدد من أفراد عائلتك؛ بحيث تتكلمين معهم ولو كلمات وجمل قليلة، وكذلك عند اجتماع بعض المدرسات بحجرتهن بالمدرسة، ويساعد دواء الإندرال مع Cipralex بجرعة صغيرة مثل 10 ملليجرامات قبل مواجهة تلك المواقف بساعة أو ساعتين، على ألا تستخدمي الإندرال أكثر من مرتين يوميا، وستجدين على مجانين عدد كبير من الاستشارات والمقالات عن الخجل والرهاب الاجتماعي مثل:
واقرئي أيضا
الرهاب الاجتماعي
صعوبات اجتماعية : لأنني بنت!
يحدث في أوطاننا:صناعة الرهاب الاجتماعي
الرهاب الاجتماعي: الاسترخاء ثم المواجهة
مشاركة في الرهاب: عالجت نفسي بنفسي!
الرهاب الاجتماعي وليست الرعشة متابعة
الخوف من المشاركة
قلق وخواف ومكتئب بعض الشيء !
أما موضوع الاسترجاز فقد قُتِل بحثا على مجانين أيضا، وأنه غالبا لا يؤثر على قطع الغشاء، وأن فكرة قطع الغشاء مجرد وسواس يصيب معظم البنات قبل زواجهن، ولا داعي للمغامرة بإدخال أشياء داخل فتحة المهبل – قبل زواجك - مثل أصبعك لتجنب قطع الغشاء، وأنت تحاولين اختبار سلامته!!، وكما قلت أنت: "أفوض أمري لله في هذا الأمر"، وكفاك وساوس لا داعي لها
أدعوا الله العظيم متمنياً يا مرام زواجك السعيد القريب - بإذن الله - والشفاء التام من هذا الرهاب أو القلق الاجتماعي، وتابعينا بأخبارك.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.