حماتي تخاصمنا كيف أرضيها؟
السلام عليكم
عندنا مشكل مع حماتي وأنا أقول هذا الكلام ليس من باب الصراع الأبدي بين الحماة وزوجة الابن أبدا الله على ما أقول شهيد منذ زواجي بدأت المشاكل وتأملت معها بصبر لخصوصية أي بداية زواج واختلاف الطبائع لكن بعد ذلك أصرت على معاقبتي وابنها أيضا حيث امتنعت عن زيارة بيتنا نهائيا بالرغم من تواجدها بالقرب منا مع ابنها- للإشارة هي تقطن في مدينة بعيدة جدا ويسكن معها اثنان من أبنائها الذكور في حين نقطن نحن وابننا الصغير في مدينة واحدة واتفق الجميع على أن تمضي نصف السنة في بيتها والنصف الآخر في مدينتنا-
ولما أحسست بذلك قمت بأعمال والله لا أقوم بها مع أمي أو في البيت ونكثر من زيارتها وتعهدها بالهدايا حتى تبين للكل أنها مخطئة في حقي وابنها الذي تصرح له بأنه في آخر منزلة مقارنة مع باقي إخوته هكذا وبدون سبب
المهم في السنة الماضية ألح عليها أبناؤها وبعد أخد ورد لمدة طويلة زارتنا زيارة خفيفة فرحت فرحا شديدا واستبشرت خيرا أنها طوت صفحت الماضي لكني هذه السنة فوجئت بأن الكل قاطعنا وامتنعوا عن زيارتنا بالرغم أن زوجي يزورهم كلما سمحت له الظروف ونسأل عنهم بشكل مستمر ودائم المشكل الآن أن زوجي تأزم بشكل كبير ولا أدري كيف نراضي أمه خاصة وأنها لا تتكلم وحتى إخوته لا يقولون السبب حتى نصلحه أعتذر جدا عن الإطالة
ولكني والله أنا في عذاب شديد خاصة وأنها أمه
ساعدوني كيف أساعد زوجي حتى يكون أبر الناس بأمه وشكرا
11/3/2025
الردد. داليا مؤمنأهلا ومرحبا بك
نستشف من المشكلة أن هناك تفاصيل أخرى غير واضحة عن أسباب الخلاف أو أسباب ابتعاد حماتك عنك وعن أبناءها ويبدو أن هذه الأسباب يعرفها إخوته وبالتالي قاطعوكم في الفترة الأخيرة فإذا كان بعض هذه الأسباب من ناحية زوجك فحاولا الاعتذار لها ومراضاتها
أما إذا كانت هناك أسباب أخرى ليس لكم دخل فيها فما عليك سوى أن تسألي عنها من وقت إلى آخر وتطلبي من زوجك أن يزورها وأن تصبري وتحتسبي أمرك إلى أن يرفع الله عنكم هذا البلاء وتظهري لزوجك باستمرار اهتمامك بها ورغبتك في التقرب منها وشجعيه دائما على زيارة أهله ولا تجعلي حياتك كلها تتوقف على هذا الموضوع طالما أنك لست السبب وأنك حاولت وتحاولين ولا زلت تحاولين استرضاء حماتك.
واقرئي أيضًا:
أنا وحماتي: أم الزوج مشكلة؟
أحبه ويحبني، والمشكلة أمه!
زوجي ابن أمه!
زوجي وتأثير أمه عليه!
حماتي سبب مأساتي!
أنا وحماتي: حكاية كل يوم!
أنا وحماتي: للتواصل فنون!
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.