الحقيقة المُرة ؟ أم الورقة السوداء؟ م1

5,063 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 29 سنة، الإمارات العربية المتحدة

الحقيقة المُرة ؟ أم الورقة السوداء؟ م
رد على السيدة أميرة بدران،

أرجوك دكتور وائل أن توصل رسالتي الأخيرة في هذا الموقع للسيدة أميرة بدران.، المستشارة الغاضبة السيدة أميرة؛ لا تجدين منطقية بقصصي المختلفة وفصولي, قد يختلف المنطق لديك عن منطقي وهذا حقيقي, نفس منطقية استلال سكين والبدء بالنقش فوق الجسد, الجسد الذي أوجعه القدر, تفصل ذلك الأحمر القاني عن طبقات الجسد فتشعر بسيلان دمائك وتنطلق قطراته فوق أنحاء جسدك راسمة لوحة فنية وتعم فوضى دموية في مقابل الألم يعم الجسد رعشة ولذة وألما وفي هذه اللحظة تنال تلك المكافأة التي يقهرك وسواسك باطنك وكل أجزاء جسدك لنيلها, قد تجدينها كلمات مريضة غير منطقية لكني أجدها قمة اللذة وقمة المنطقية, حيث تجد اللذة والألم في نفس اللحظة, تلك فلسفة لا تناسب لربما حكمتك ومنظومة أخلاقك لكن تناسبني جدا جدا.


نعم بدأت الحياة بورقة سوداء, اختلطت بها سطور قصة رجل حقير سلبني حياتي فحولني لسيدة مجنونة تكيل الغضب وتنفثه في كل الأماكن وتعلمين أي حقيقة مرة هي حقيقتها تلك السيدة فهي ضائعة وتائهة تنشد الحكمة وكلمات تنتشلها من فصول الحياة فلا تلوميها في تعداد حساباتها على موقعكم, لا تلوميها على تعطشها لكلمات مجرد كلمات لتبدد الغمام الذي يحجب الفجر.


تلك السيدة وجدت الفائدة في كلمة نطقت بها يا سيدتي, فطوت تلك الورقة السوداء ومحت قصة الحقير من أجزاء دماغها وباتت أكثر اتزانا وباتت نوبات غضبها تتحول لابتسامات سرقتها من الزمن والقدر.


أرجع للفصل الأخير في حياتي. دراستي ومغامرتي في الجامعة وأنا أرزح تحت ضغط اجتماعي هائل, جمعت ما تبقى في رأسي وبدأت في عملية بناء وإعمار بعد عثرات القدر فلا تقللي من تجربتي ولا تحوليني لثعبان يشرك لأستاذي شركاً.


كما قلت الأخلاق لا تتجزأ ولم أجزأها يوماً وأولويتي دائما طفلي الصغير ونفسي ودراستي وفعلا تخطيت توقعات الجميع بانتشال نفسي من براثن الضعف, لكن يبقى للجنون بقية في رأسي وحياتي,
أحييك سيدتي وأودعك فهذه آخر كلمات لي في هذا الموقع الكريم أعدك.
28/1/2013

الردأ. أميرة بدران

أهلا وسهلا بك، وأهلا بكلماتك وأرفض وداعك...

حين نرد على إجابات أصحاب المشكلات نبتعد تمامًا عن "شخصنة" الأمور والردود فلماذا تقحمين حكمتي كما قلت، وأخلاقي، ومنطقي في الموضوع؟، فأنا أحدثك عن الأخلاق، أحدثك عن الضعف، أحدثك عن الطرق السليمة دون شخصنة، أو اتهام، أو مقارنة، أو أي شيء آخر، وشكرًا أنك ذكرت أن ورقتك السوداء طويت بكلمات قلتها لك في إحدى الإجابات وهذا توفيق من الله تعالى وحده، ولقد قدرت وثمنت جهدك مع نفسك بلا شك، وحييت لغتك الأدبية وقدرتك على التعبير واقترحت عليك الكتابة لأني أرى فيك الكثير من الجمال والمهارات، فقط أحببت أن تثبتي على إنجازاتك وجهدك، وقوة إرادتك في الخروج من تجربتك السابقة دون أن تقعي بعمد أو غير عمد مع أستاذك المراهق الذي قلت بلسانك أنك تعلمين جيدًا أنه يعاملك بشكل مختلف، وأن من حولك قالوا لك أنه يحبك وهو يعلم أنك متزوجة وأم أليس كذلك؟، فلقد بنيت ردي على ما ذكرته أنت خصوصًا أنك من أوضحت أن عائلتك غالبها يمكنها مساعدتك بسهولة، فلماذا تورطين نفسك وتجلبي عثرات في طريق جهدك بمثل هذا؟،


وفقك الله لما فيه الخير لك.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.