الحب والجنس والخلط بينهما!

1,497 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 28 سنة، الأردن

Good evening

I believe that the teens & the youth in general unfortunately equalised the meaning of love with sex & that's a problem, so would u give them an advice of the difference?

Also I dont believe in any love that will not end eventually by marriage & is primarily based on that & aimed to that, while the net stuff r usually just play thing not serious, except rare cases.. What is ur view?


مساء الخير


أولا: أنا أعتقد أن المراهقات والشباب، يسوون بين مفهومي الحب والجنس.. وهذه مشكلة مهمة. ولذا هل يمكنك أن تعطيهم معايير للتمييز بينهما.


وثانيا: أنا لا أؤمن بأي حب لا ينتهي بالزواج، أو مبنى على استهداف الزواج، أو يهدف إليه من أولى خطواته..
وبما أن النت أداة مجهولة للطرف الآخر.. فالجميع فيها يلعبون ألعاب خطرة إلا فيما ندر!!

28/10/2023


الردأ.د أحمد عبد الله

أخي الكريم لا أعتقد أن إضفاء صبغة جنسية على الحب أو غيره من أشكال العلاقات الاجتماعية بين الجنسين هو أمر مقتصر على المراهقين أو الشباب فقط، فهذه ثقافة مستقرة في مجتمعاتنا، وكنت أقرأ اليوم على النت تحقيقا من إيران. يقدم ما يمكن تسمية بحل إيراني للعلاقة بين الجنسين.
 
 وأنا هنا أشير إلى كلمات السيدة "أشرف بروجردي" أستاذة علم الاجتماع في جامعة طهران حول النظرة إلى العلاقة بين الجنسين في تصوراتنا المعاصرة مقارنة بالعصر الإسلامي الأول، ووجدت في لسان العرب حين بحثت عن الكلمات التي تصف الفعل الجنسي أن هذا الفعل باسمه العربي المتعارف عليه لم يحتج من المصنف شرحا، بل كتب أمام اللفظ أنه "معروف".
 
 أما الحب فشيء آخر، فهناك الحب الرومانسي العاطفي بأشكاله وأنواعه ومراحله المختلفة، وهناك أنواع أخرى من الحب، وأن كان الجنس يدخل مكونا من مكونات علاقة الحب بين الطرفين اللذين يستهدفان ممارسته أحدهما أو كلاهما، سواء استهدفا الزواج أو لم يستهدفاه، والمشكل في اعتبار الإنترنت وسيلة بديلة لإشباع الحاجات العاطفية أو الجنسية أن في هذا نوع من أنواع ميكنة المشاعر إذا صح التعبير، علاوة على ما في الأمر من مساحة وهم كبيرة.
 
 والأخطر أن العديد منا لا يفهم ذلك، ولدينا أمثلة كثيرة على صفحة استشارات مجانين لحوادث غير سارة وقعت لكثيرين وكثيرات -وبعضهم متزوجون ومتزوجات- نشأت بسبب جهل طبيعة الأداة التي يستخدمونها -وهي هنا الإنترنت- وعواقبه، كونه لعبة خطرة كما أشرت.
 
 الأهم في رأيي هو أن نتأمل ونبحث في إقبال شبابنا ونسائنا على هذا النوع من الاتصالات والعلاقات، لأنه يبدو أن مجرد التحذير من الخطورة لا يكفي.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.