التوتر والقلق والخوف والأرق؟ والتشخيص العويص!
تشخيص مرضي
أنا أعاني كثيرا من التوتر والقلق والخوف المستمر وكذلك أعاني من الأرق.
والتفكير الزائد الذي عندما يحدث تتزايد نبضات قلبي
4/7/2024
الردأ.د وائل أبو هنديالابنة المتصفحة الفاضلة "hatasunaaa" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك خدمة الاستشارات بالموقع.
الأعراض التي وصفتها هي أعراض القلق الذي قد يكون طبيعيا ما دام محدود المدة والشدة، ولا يمكن اعتباره مرضيا قبل بقائه مستمرا ومزعجا لك لفترة تزيد عن ستة شهور وعندها نحتاج مستوى معتبرا من الشدة ومن التأثير السلبي على حياتك لنشخص اضطراب القلق المعمم، كذلك قد يكون ما وصفته لنا من الأعراض ليس كل شيء أي تكون أعراض القلق جزءًا من اضطراب نفساني آخر.
إذا لم يكن الأمر مستمرا معك، أو كنت تمرين بكروب حياتية معينة عابرة ترتبط بها الأعراض، وما لم يؤثر الوضع سلبا على دراستك يمكنك أن تحسني من حالتك النفسية وتقللي من توترك بممارسة رياضة خفيفة (كالمشي أو الرقص... إلخ) لمدة نصف ساعة يوميا.
أما إذا كانت معاناتك من القلق والتوتر والأرق تزيد عن شهور ستة ولا ترتبط بشيء معين فإن من المهم عرض حالتك على طبيب نفساني واقعيا للحصول على التشخيص (وربما إجراء بعض الفحوص المختبرية للاطمئنان) وكذلك وضع خطة العلاج المناسب.
اقرئي أيضًا:
ما هو القلق؟
نحو فهم للقلق المعمم والتفاهم معه
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.