الاكتئاب والقلق الاجتماعي يقتلني

1,765 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 21 سنة، السودان

الاكتئاب والقلق الاجتماعي يقتلني

بدأت معي هذه المشكلة منذ بداية مراهقتي لطالما كنت محط سخرية محيطي في البلد الذي كنا فيه قبل أن أعود بسبب لوني فلم أعد قادرا على تكوين صداقات بسهولة أو أي نوع من العلاقات دائما ما أشعر أن غيري ينظر لي بنوع من الاحتقار ولا أحد يرغب في بناء علاقة معي ولا أستطيع التخلي عن هذا التفكير،

لدي القليل من الأصدقاء لكن في السنة الأخيرة تفرقنا بسبب أنهم أعادوا السنة في الكلية وبت وحيدا الآن، المجمل أشعر دائما أني غريب عن الآخرين منذ أن بدأت الكلية خاصة في السنة الحالية كما يصاحبني شعور بفقدان الاهتمام بأي شيء والكثير من الأفكار الانتحارية المصاحبة لي منذ مراهقتي،

أتمنى أن تفيدوني.
وجزاكم الله ألف خير
6/4/2018

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على استعمالك الموقع.
ملخص الصحة العقلية للاستشارة 

أعراض موجبة

الشعور بالاضطهاد من قبل الآخرين في الماضي.

 أعراض سالبة

ضعف الاندفاع عموماً واعتزال الآخرين.

أعراض معرفية

لا يوجد وصف دقيق

التوازن الوجداني

اكتئاب مع أفكار انتحارية.


 ملخص الأبعاد الأخرى للاستشارة

مشاكل السلوك


ضعف في التواصل الاجتماعي وصل إلى عتبة القلق الاجتماعي المزمن.

الاستبصار

عالي وكتب إلى الموقع.

مواد كيماوية

لا إشارة إلى سلوك إدماني كيمائي

الصحة الجسدية

لا توجد إشارة في الاستشارة

التعليق:  
الأعراض التي تشير إليها في آخر الاستشارة في غاية الأهمية. فقدان الاهتمام بأي شيء كما تشير إليه، هو من علامات الاكتئاب الجسيم، وتضيف إليه أفكار انتحارية وهذا يعني أن حالتك تتطلب مراجعة استشاري في الطب النفسي.

لا شك بأن عتبتك للإصابة بالاكتئاب منخفضة بسبب الظروف البيئية الماضية، وبعد فراق أصحابك حدثت الإصابة بالاكتئاب الجسيم.

التوصيات:
لابد من مرجعة استشاري في الطب النفسي لاستلام العلاج اللازم.

ومن خلال رحلة العلاج لا مفر من الدخول في علاج كلامي لتغيير نمط تفكيرك واكتساب الثقة بالنفس والتواصل الاجتماعي.
وفقك الله.  
 ويتبع>>>>>>> : الاكتئاب والقلق الاجتماعي يقتلني م. مستشار

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.