اضطراب فصام وجداني وأفكار انتحارية!

1,131 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 26 سنة، ألمانيا

أبحث عن استشارة نفسية يمكنها تقديم الدعم والتوجيه المناسبين.

مدى كفاية الدخل المادي: غير كافٍ.
نومك: أعاني من صعوبة في النوم أحيانًا.
أكلك وشهيتك: شهيتي منخفضة جدًا، لكن وزني لم يتغير منذ سنوات. يمكن لأنني أظل في البيت ولا أتحرك كثيرًا، لذا لا أحرق الكثير من السعرات لأحتاج إلى أكل كثير.
أفكار غريبة: لا أشك في الناس بشكل مفرط ولا توجد لدي أفكار غير منطقية واضحة. لا أشعر بالعظمة أو الاضطهاد بشكل متكرر.

تهيؤات، أو هلاوس سمعية أو بصرية: أحيانًا، عندما أحاول ممارسة التأمل، أبدأ في رؤية أشياء غير مريحة بالنسبة لي. على سبيل المثال، أرى نفسي أو أشياء أخرى بالأبيض والأسود، وأشعر أنني أرى نفسي أو الأشياء الأخرى تتمدد إلى ما لا نهاية ثم تعود إلى حالتها الطبيعية وتصبح صغيرة جدًا. أشعر كما لو أنني أحاول الدخول إلى بُعد آخر. هذه التجارب صعبة الشرح جدًا ومزعجة. بالإضافة إلى ذلك، أتذكر أنه حدث عدة مرات عندما كنت صغيرًا ومريضًا جدًا.


الرغبة في الموت والانتحار:
أشعر بالرغبة في الموت والانتحار بشكل متكرر.


سلوكيات غريبة:
أعاني من إهمال في نظافتي الشخصية والملابس، وأحيانًا لا أستحم لأسبوعين أو لا أنظف أسناني لعدة أشهر.


لا أجمع أشياء تافهة.
عندما كان عمري بحدود الـ12 سنة، قمت بعلاقة جنسية مع شاب ولم أكن أعرف في ذلك الوقت ما هو الصحيح.
منذ كان عمري 14 سنة، شاهدت فيلماً به شخص يلحس قدم امرأة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أحب هذا الشيء أو ربما بسبب رغبتي في تجربته أصبحت أحبه، لا أعلم.


عائلتك:
أعيش مع الوالدة وأختين، علاقتي بهم جيدة جدًا لدرجة أنها تؤذيني أحيانًا. منذ أن كنت صغيرًا، لم أستطع الاعتماد على نفسي وحتى الآن أنا كذلك.
أي أحداث صادمة وفاجعة في حياتك:
لم أتعرض لمحاولات اعتداء أو حوادث طرق، ولكن انفصلت عن صديقتي السابقة وكانت تلك الفترة صعبة جدًا.
أي علاج نفسي سابق:
كنت في مستشفى نفسي لمدة شهر، حيث شعرت بتحسن بسبب الأنشطة الرياضية، ولكن تدهورت حالتي بعد العودة إلى المنزل. خضعت لأربع جلسات نفسية لم تكن مفيدة كثيرًا، ولم أشعر بالرضا عن التشخيص. التشخيص كان الاكتئاب.


أي اضطراب نفسي سابق:
لم أتعرض لأي اضطرابات نفسية سابقة معروفة، ولا يوجد تاريخ مرض نفسي في العائلة.


أي مرض عضوي:
كنت أعاني من مرض السل قبل 11 سنة.


منذ متى وأنت مريض:
أعاني من هذه الأعراض منذ أكثر من 7 سنوات.


وصف أكثر تفصيلا للاكتئاب والقلق:
أعاني من شعور دائم بالحزن والفراغ.
لا أستمتع بأي شيء، حتى الأنشطة التي كنت أحبها مثل لعبة تنس الطاولة.
أعاني من القلق والتوتر والخوف من المستقبل، وأشعر بالرهبة الاجتماعية.


لدي شعور دائم بالذنب وتوبيخ النفس.
لا أتعامل مع مشاعري بطريقة صحية وأجد صعوبة في مواجهة الضغوط اليومية.
صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية مثل الاستحمام وتنظيف الأسنان والخروج من المنزل.
شعور مستمر بالإرهاق وانعدام الطاقة.


الرغبة في الموت أو الانتحار:
لدي رغبة مستمرة في الانتحار وقد حاولت مرتين من قبل.
أشعر بالخوف من الموت، لكن في نفس الوقت أريد الانتحار عندما أنظر كم هو الطريق طويل ومتعب.
الطريقة كانت في المرتين بأخذ كمية من الحبوب.
لدي طريقة أخرى كنت أفكر فيها في آخر ثلاث أشهر لكني لم أنفذها لأنني لست 100% متأكد، وهي عن طريق إنتاج كمية من أول أكسيد الكربون بحرق الفحم داخل سيارة مغلقة.


تعاطي المخدرات:
كنت أدخن الحشيش لفترة سنة قبل ثلاث سنوات، لكن بكمية قليلة (1 غرام في شهر أو شهرين).


نوبات هوس:
لا أعاني من نوبات هوس أو انبساط زائد غير طبيعي.


وساوس:
لا أعاني من وساوس تؤثر على حياتي اليومية.


نوبات هلع أو توهم مرضي:
لا أعاني من نوبات هلع أو توهم مرضي.
17/7/2024

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على مراسلتك الموقع.

يمكن صياغة حالتك كما يلي:
وجود اضطراب نفساني: نعم.

طبيعة الاضطراب: تعاني من اضطراب نفساني مزمن بدون وجود نوبات هدأة وانتكاسة.

درجة الاضطراب: هناك أعرض موجبة لا يمكن التحقق منها بسهولة تتعلق بأفكار اضطهادية وشعور مزمن بالفشل وفقدان الأمل. في نفس الوقت هناك أعراض سالبة مزمنة تتعلق باعتزالك الآخرين وعدم العناية بنفسك. هناك عدم توازن وجداني وشعور مزمن بالاكتئاب. هذه الأعراض شديدة.

الخطورة: لا تشكل خطراً على الآخرين ولكن هناك أفكار انتحارية قوية.

تشخيص الاضطراب: أعراضك السالبة شديدة وتوحي بوجود عملية فصامية. في نفس الوقت هناك أعراض وجدانية اكتئابية توحي بوجود اضطراب وجداني ولذلك فإن التشخيص هو اضطراب فصامي وجداني.

العلاج: لا يوجد سوى استعمال عقاقير مضادة للذهان ومضادة للاكتئاب في آن الوقت تحت إشراف استشاري في الطب النفساني. هذا التشخيص يصاحبه استعمال مخدرات لفترة مزمنة. بعد تحسن الاعراض والذي قد لا يظهر قبل فترة ١٢ أسبوع هناك الحاجة الى تأهيل اجتماعي. كذلك لا مفر من عدم استعمال أي نوع من أنواع المخدرات. لا فائدة من دخولك في أي علاج نفساني في الوقت الحاضر.

وفقك الله.

واقرأ أيضًا:
سلوك الانتحار
الانتحار والتبريرات الكاذبة
الأفكار الانتحارية والتعامل معها

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.