إلى أين أنا ذاهب؟!
المشكلة تزداد معي ساعدوني..!؟
أنا أحتاج لأحد أتكلم معه لأنني لست فاهم لشيء، أو ربما أكون فاهم كل شيء لكن لا أعرف كيف أعالج نفسي...
لكن أستطيع أن أقول إنني أعاني من قلق شديد بسبب إدماني للجنس الذي أخذ كل تفكيري وأثر على حياتي. أنا عندي شذوذ جنسي، ومشاكل كثيرة أيضا وأحتاج لأحد يكلمني ويسألني ويستفهم مني ويفهمني ويقول لي الحقيقة ويقول لي أنا ذاهب إلى أين لأنني خائف جدا على نفسي
وأشعر أن هذا الأمر غير جيد لكن أنا أتمنى أن أكون إنسانا جيدا...
أرجوكم ساعدوني
26/11/2010
الردأ. إيناس مشعلتريد أن تعرف أنت ذاهب لأين!
أنت ذاهب في الطريق التي إذا سار فيها الإنسان لن يعود.
نعم أنت الآن على السلم وقدمك لأسفل وما أسهل وأسرع الانزلاق يا عزيزي..... نصيحتي الدائمة لكل من يعاني مثل مشكلتك هي سد منافذ الشيطان، وقطع الطريق على الغريزة قبل أن تتمكن منك وهذا يحدث بشغل التفكير بغير الجنس وإذا ما بدأت الأفكار تغزو عقلك فلا تطعها لأنها لن تتركك حتى تنهي دورتها.
قاوم التفكير في مثل هذه الأشياء واشغل نفسك بالعمل والرياضة والمذاكرة ولا تجلس لوحدك كثيرا أو تتصفح مواقع الجنس على الانترنت. واعلم أن الانحراف في الأفكار والغرائز يحرمنا من راحة النفس ويهوي بنا إلى قاع الألم النفسي فلم أرى حتى لحظتنا هذه شاذ هانئ البال اللهم إلا من أعمى الله بصره وبصيرته وكان من المغضوب عليهم...
فما أفظع زلة الإثم عافاك الله وتاب عليك، قاوم وبشدة واستعن بالله ولن يتخلَى عنك.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.