أظافر الأنثى الطويلة مثيرا جنسيا 

17,544 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 34 سنة، المغرب


مشكلة مع الأظافر الطويلة


 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا شاب مغربى عمرى 34 سنة.


 طول عمرى أحلم بالزواج ولكن لم يكن بمقدورى إكمال نصف دينى لظروف مادية، أما الآن فالأمر قد اختلف فأنا الآن أبحث عن زوجة وأستطيع الزواج والحمد لله، آسف على الإطالة لأن هذا ليس موضوعنا الآن.


 المهم أنا أنوي البحث عن بنت حلال ترافقني بقية حياتي. المهم ندخل في صلب الموضوع. أنا أثار جنسيا من رؤية جسد المرأة بصفة عامة وهذا ليس فيه مشكلة لكن المشكلة تكمن في إثارتي أيضا بالأظافر الطويلة للمرأة (حوالي 1 سم أو أكثر قليلا)، وأنا أعلم أن إطالة الأظافر منكر مخالف للسنة وإن طلبت من زوجتى أن تطيلها وأن منظرها سيبدو مقززا بالنسبة للآخرين فسينظرون إليها نظرة نقص واحتقار نظرا لتحريمها ولتقزز غالبية الناس من تطويلها إضافة إلى أني لا أريد مخالفة الشرع وأمرها بتطويلها.


 المهم هو بالنسبة لى لا أريد أن أتجه للحرام وأن تظل عينى تبحث عن أيدي الفتيات لمشاهدة الأظافر الطويلة بسبب عدم وجودها عند زوجتى فأنا حائر لأنى أريد أن أعف نفسى عن الحرام والأظافر الطويلة للمرأة تشدني وتثيرني كثيرا.


 فهل أطلب من زوجتي إطالة أظافرها أم أن تشتري أظافر لاصقة وتلصقها عند وقت الجماع وتزيلها عند الانتهاء منه أم ماذا؟

 وهل للأظافر اللاصقة لها نفس المفعول من حيث المنظر ومن حيث تحريكها على جسد الزوج؟


 آسف لإطالتي وآسف لاستعمال بعض الألفاظ ولكني كنت أود أن تصل الفكرة بطريقة صحيحة إلى الأذهان

  27/07/2012  

الردد. مسعود صبري

طلب إطالة الأظافر من الزوجة لأجل المتعة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقص الأظافر من سنن الفطرة، كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام حين قال: (مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ وَقَصُّ الشَّارِبِ)، فهي من السنن.

والحكمة في ذلك كما قال الإمام ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح البارى فى شرح صحيح البخاري: "لِأَنَّ الْوَسَخَ يَجْتَمِعُ فِيهِ فَيُسْتَقْذَرُ، وَقَدْ يَنْتَهِي إِلَى حَدٍّ يَمْنَعُ مِنْ وُصُولِ الْمَاءِ إِلَى مَا يَجِبُ غَسْلُهُ فِي الطَّهَارَةِ".

وقد ذهب بعض العلماء المعاصرين إلى القول بكراهة إطالة الأظافر بل قال بعضهم بحرمتها.

والراجح عندي – والله أعلم- في موضع السؤال، بأنه لما كنت مبتليا بحب الأظافر الطويلة، وأن هذا يعجبك، فالراجح أنه يجوز أن تطلب من زوجتك إطالة أظافرها إن كانت للزينة لك، شريطة أن تتعهدها بالنظافة الجيدة، وأن تكون بالشكل المناسب الذي لا يخرج عن حد المألوف.

والاستناد في ذلك إلى عدة أمور، أهمها:
الأول: أن علة النهي في الحديث خشية تراكم الأوساخ ما بين الأصبع والظرف، مما يضر بصحة الإنسان، فإذا نظفها الإنسان فقد ارتفعت علة الحكم ولم يعد مكانا للنهي هنا، لكن تبقى الكراهة التي ليس معها إثم.

الثاني: أن إثارة الزوج من زوجته من الأمور المحمودة شرعا، فإذا كان إطالة الأظافر عند الزوجة يثير زوجها نحوها؛ فهي من الأمور المقبولة شرعا؛ بناء على قاعدة " للوسائل حكم المقاصد".

الثالث: أن من الأئمة من قال بجواز ترك بعض طول الظفر إن كان يستعمل في حاجة، كما نقل ابن حجر قوله: "وَاسْتَحَبَّ أَحْمَدُ ( ابن حنبل) لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُبْقِيَ شَيْئًا لِحَاجَتِهِ إِلَى الِاسْتِعَانَةِ لِذَلِكَ غَالِبًا"، فإذا استحب الإمام أحمد بن حنبل إطالتها للمسافر لحاجة؛ فإن هذا ينسحب على كل الحاجات، والحاجة هنا من إعجاب الرجل بزوجته أمر محمود شرعا.

والخلاصة:
يجوز لك أن تطلب من زوجتك إطالة أظافرها، بشرطين:
الأول: أن تعتني بنظافتها جيدا، ولا تترك الأوساخ فيها.
الثاني: ألا تكون طويلة طولا يخرج عن حد المألوف، حتى لا تخرج عن طبيعة الفطرة.
والله أعلم

واقرأ أيضاً:
أريدها مشعره فهل هذا حرام مشاركة
مشعرةٌ أو ملساء: كما يريد زوجها !


هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.