مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
عم َيبحثـــــون؟؟؟
عم َيبحثون ؟؟؟ هؤلاء المقاتلون من مختلف أصقاع الأرض ينسلون ينقبون عن مملكة داوود يبغون دولة بلا حدود... أم كوناً خالصاً لليهود
أَسَى السَّـنَوَات
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ
حبيبي الذي لم أعرفه
خيّم الحزن وتكبدت الألم وجلست ندى على سرير والدها الذي توفي منذ ثلاثة أيام، هو يمثل لها الأب والأم والصديق؛ معه لعبت، معه كبرت وتفتحت زهرتها على يداه، حيث توفيت أم ندى ولم تبلغ ندى…
في أحمد فؤاد نجم
شـاعـرنا الجميــل أبـو جلابيه مخططه ابــن البــلد وعيـونـه عسلي منقطه بيقول كــلام حروفــه حـلوه ظغننطه لكن معـاني فيهــا وافيــه ممغنطــه
وَجِيبُ اللَوْذ
وَكَأَنَّنِي ظِلٌّ ثَقِيلْ دَاسَنِي نَعْلُ التَّوَاكُلِ قَبْلَ أَنْ أُولَدَ مَهْمُومـاً وَمَنْهُوكَ العَوِيلْ تُهْتُ عَنِ الدَّرْبِ الَّذِي لَنْ أُدْرِكَهْ
جسد عربي
الجســمُ العـربيُّ مريــــضْ والـرأسُ جبـانٌ رِعْـدِيدْ والعـــــالمُ مــوجٌ يدفعـنــــا مـن قـهرِ يهـــودٍ ليهـــودْ في الجسم العربي جـراحٌ لا يجدي معها التضميدْ
رجـع الصَّـدى
دمعة حزينة على الجذوة التي لن تنطفئ في قبر الشهيد (محمد الدرة) الصدى القادم من أعماق الدهليز الفلسطيني آه .. من رجع الصدى أوُاه من صوت الهزيمة حين تجتاح المدى أوٌاه من وجع الجريح…
جورج دابليو أبرهه
الطيرُ ترابطُ حولَ البيتْ تحصى بالاسم حجارتها تنتظر الأمرْ أين أنت الآن..عبد المطلب حتى أغنامك تتركها ودعاءَك! إنا ننتظر التفويض لن نوقف هذا الفيل القادم إلا بدخولك حلف الربْ
فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة
قرأتـُكِ في جراحاتٍ مُعَذبةٍ و في أمراض ِ أمَّتِـنـا فلسطينا سيبقى سيفـُكِ البتـَّارُ
منتظر الزيدى
كان أحلى شيء في سنة ألفين وتمانية مشهد عظيم استمر يا دوب لكام ثانية
لو كان بإيدى
لو كان بإيدي اختار لي جنسية كانت هاتبقى الفنزويلية لحد ما حُكامنا - زي شافيز - ينسوا التخاذل والأنانية!
أأخي أنتْ؟!
انعمْ.. واهنأ بالا ً لا تـُلْق ِلنا سمعا لا ثأرَ لأشلائي أبدًا لا قيمة َ.. لا وزنْ هل كُنـّا بفراشكَ شوكًا كي ينساكَ النـَّوْمْ ؟
غزة والصحافة العربية
احنا في ايه والا في ايه؟ دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن استدعته سكرتيرة الرئيس، دخل سعيد فاستقبله رئيس التحرير بحفاوة قائلاً: -…
هوجو شافيز... كلاكيت تاني مرة
شافيزُ جـــــرَّد كلَّ حكَّــامِ العربْ من جِلــْدِهمْ ولحـومهمْ ومن العَصَبْ شافيزُ لـم يـرسـلْ لهم إلا صـــدى كيفَ الرجــالُ يعبِّـرونَ عن الغضبْ كيف الملــوكُ يــؤازرونَ…
الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر
فلسطينٌ على صدري زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ حضنتُ بحضنِها شمسي وفوقَ جراحِهـا نطقتْ كـتـابـاتـي وأفلامي وأغرسُ في تـلـفـُّـتـِهـا وبينَ رجالِها الأبطال ِ أحلامي كلانا لم يكنْ إلا
إحمْ إح إحمْ
قصيدة -إحمْ إح إحمْ- في جلد الذات تجاه غزة مع إيماني بأهمية التظاهر في التضامن أهميةً جمَعية، ولكنها على المستوى الشخصي قليلة قليلة قليلة جداً، بل إن تأثيرها على المتظاهر أحياناً…
رسالة من غزة
أماه أرسل في البريد رسالتي بحروفها.. ونقاطها سترينَ غزةَ دمعةً بغمامةِ الإعصار تغمسُ سرَّها وتدوِّنُ الأسماءَ في سِفْر العبورِ! سترينني متغلغلاً بين الرصاصةِ والقذيفهْ أروي لها قصص…
شهيد العلم!
الطفل إسلام شهيد (العِلم) في بلادنا جعل قضيتنا -بعد ما أدمى أكبادنا- محصورة في سؤال مردد، هل مدارسنا تقدر تعلّم صحيح وتربّى أولادنا؟!!
أسطورة الحذاء
مت إن أردت فلن يموت إباءُ* مادام في وجه الظلوم حذاءُ! ماذا تفيدك أمة مسلوبة* أفعالها يوم الوغى آراء! لحّن أغاني النصر في الزمن الذي* هزَّ الخصورَ المائساتِ غناءُ!
وردة الكترونية
تهديني وردتها الحمراء مرسومة بقالب غريب فيه الخيال والتغريب والذكاء عملاقة كأنها العنقاء وخلفها الغيوم في السماء سابحة مدى الهناء *** هكذا بلمسة على الجهاز وترسل الهدية الحمقاء…