مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
لنْ أهواكِ ثانيةً
أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ وما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصلِ أبوابُ رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي وأنتِ نصفانِ خدَّاعٌ…
في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر
في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى أبهذا تُمسينَ في الحُسنِ أحلى كيفَ للحُسنِ يستحيلُ اكـتشافاً إذ رأى فيكِ كِذبةً تـتسلَّى لمْ تعودي كما…
حبيبتــــي بلا ذاكــــرة...!
"لماذا لا نحب ونؤازر بعضنا أمام هول الأقدار وحتم المصير..." يتأملها ويتفاعل معها وكأنها ابنة ثلاث سنوات، تجلس على الكرسي بكامل هيأتها وجسمها الذي يتفاعل معه رأسها فسيولوجيا وحسب.…
أنا....... نيــة
استيقظت أحلام يوما ذات صباح وإذ هي قد خلعت ثوب الطفولة... لقد أصبحت الآن مثمرة، وتستحق ارتداء ثوب جديد لأحلامها يليق بالحدث!!! ثوبا أبيضا تزهو به... ولكن متى؟؟؟ انتظرت طويلا جدا…
طنجة الملفات الحساسة
مهداة إلى خالد أمين ونانسي إبراهيم في البداية.. خطف المغربيُّ قلبي ورماهُ في إناءٍ الفضُّة والآن... في التوَّ واللحظْة أخذت المغربُ قلبي ورمتهُ في بحر طنجة وبحرُ طنجة بحران
الذي
قال: "والآن ماذا تقول يا عبد الرحيم"؟؟ نظر عبد الرحيم بعينين ضعيفتين تائهتين، لم يقل أي شيء، كانت الجراح تضرب ضربات متوالية لا ترحم، قال محدثاً نفسه: "ماذا فعلت حتى تقوم القيامة،…
موتى بلا قبور
يتدافعون ببطء إلى داخل قاعة باردة وُضع في أعلى الجانب الأيمن من مدخلها قطعة خشبية قد تآكلت حوافها وتهرأت صبغتها وكُتب عليها بخط أسود شاحب: المشرحة! البالطو الأبيض الذي يرتدونه يجعل…
نصيحة المخلص
إني لأعجب من شفيق العبقري لم بقاؤه؟ وهو الذي دهش العدو مع الصديق ذكاؤه ما كان يوما بالغبي ولا الجهول وإنما ما شدني وأغاظني حقا هو استغباؤه لبس السواد العبقري كما النساء وقد بدا…
صلواتٌ تنتظرُ الولادة
على أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ ولا عدُّ وما لقدومِهِ الآتي إلى أجزائِنا ردُّ
سنةُ مضتْ
سنةٌ.. سنهْ يمتصُّني نبضُ الحنينِ فأنثني وألمُّ عن شجرِ الزمانِ ألمُّ عن شجرِ المكانِ زهورَ أغنيةٍ تهادتْ سوسنَهْ
أبو الريش.. وحالة ضياع
حمد حمدان الطاوي أبو الريش، في الثلاثين من العمر كان... طويل القامة إلى حد يلفت الأنظار، أصلع الرأس، محمر الوجه دائماً، يمشي، فتظن أنه يسحب نفسه سحباً. كثيرون استمعوا إلى كلماته…
الصقر والعصافير
أعلن الصقر القديرْ نفسه يوما أميرْ للعصافير البريئه فأتوا من كل بيئه تشغل الأفكار أحلام مضيئه فاشتراهم بالشعارات وتحرير الطيورْ والوقوف الحق في وجه الشرورْ
سقط الصنم
سقط الصنمْ وتناثرت أشلاؤه تحت القدمْ قد كان ينفخُ نفسَهُ حتى أتتْهُ وخزةٌ منها انفجرْ لن يستكينَ الشعبُ عمّا قد حكمْ حتى تُمزقَ شمسُه ليلَ الخنوعْ والشعبُ قدْ دوّى فصارت: صيحةُ…
بُكَائِيَّةُ المَخْذُول
تَدَاعَتْ سُيُولُ الدَّمْعِ تَحْبُو عَلَى خَـدِّي وَخَيْلُ الأَسَى وَالمَقْتِ قَدْ أَزْمَعَتْ رَصْدِي وَهَذَا اجْتِيَاحُ العَسْفِ مَا انْفَـكَّ شَاهِراً عَلَى اللَحْـظِ أَسْيَافـاً…
نَشِيجُ الخِضَمّ
أَرَى كُلَّ خِـلاَّنِي وَقَدْ زَالَ خَوْفُهُمْ يَغُطُّونَ فِي النَّـوْمِ العَمِيقِ سِوَايَا أَهِيمُ فأُحْصِي أَنْجُـمَ الظُّهْرِ مُبْحِراً وَقَدْ تَاهَ فِي الأُفْقِ الرَّحِـيبِ…
خَيْلُ الزَّيْف
بَاقٍ عَلَى مَضَضٍ أُحْصِي جِرَاحَاتِي .. الَّتِي لَمْ تَنْدَمِلْ بَعْدُ وَأَطْوِي شَجَنِي بِدَاخِلِي خَبَّأْتُ حُزْنِي
كأس متة في حضرة الجيش
مررت في دمشق من زمن.. ووددت أن أكتب على سور في إحدى الشوارع اسمي وبعده عبارة "مر من هنا".. ولكن دمشق ظلت تمر بي كنهر دائم.. تجذبني إليها رغبة ورهبة.. الرغبة أنني كنت أود أن أكون…
إيه اللي يرضيك
كرهوني فيكِ قالوا: فيكِ وفيكِ وأنا بس وحدي اللي عارف إيه اللي فيكِ ما أنا طول عمري في حضنك مدفياني ومدفيكي وأنا من غيرك ما أساويش، ما انت بيا وأنا بيكِ
أتخشى الحبَّ يا عمري
أتخشى الحبَّ يا عمري وأنتَ معي حكاياتٌ تـُـسـافرُ في حكاياهُ ؟ أتخشى منهُ عاصفة
بَابُ المَسَامِير
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ.. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ مُقْلَتَاهُ إِلَى مُهْجَتِي وَكَانَ الأَرِيجُ .. كَرِيهـاً إِلَى النَّفْسِ