مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
النيل !!
مياهُ النِّيلِ مِنْ فَيْض السّماءِ ومِنْ دَفقٍ بأوْديَةِ الرّجاءِ تَهادى في مَواكِبها دُهُورا تَحدّى هَوْلَ صَولاتِ العَداءِ ودامَ النَهْرُ هدّاراً حَنونا على أمَمٍ مُباركةِ…
وكأنّها لَم تَكُن..!
في شرودٍ وفجائيّة حِيرة المَلّاح يتصلّبُ أمامها.. كما هو مُنْذ رحيلها؛ تمزّقُ الرياح شراعـه.. وتلطمهُ الأمْوَاجُ؛ دون هوادة؛ وبلا رحمة عَصْفٍ.. ويتناثرُ غَيْمات شريدة بسموات…
حُبّ وعِفّة..!
أكثر مِنْ حُبّ يجمعهما سنوات.. وتسترهما رقّة حُبيْبَات الشطّ الذهبيّة صيْف شتاء.. ونورس عِشْق يُناجي سفح يَمّ فجر إحْدَى ليْالي الشّهد الورديّة؛ يوقظهما مِنْ التحاف دغدغات رشّ…
المعلقة الكورونية !
ألا هُـــبِّــي بــكـمّـامٍ يـقـيـنـا رذاذَ الـعـاطـسينَ وعَـقِّـمـينا فـنحن اليومَ في قفصٍ كبيرٍ وكـورونـا يـبـثُّ الـرعـبَ فـينا إذا ما قد عطسنا دون قصدٍ تـلاحـقُـنا الـعـيـونُ…
امْرَأة الصبّار..!......
حينما مرّت به وكأنّها لم تره.. ولم تعش برطبِ ظلال حُبّ.. أعوام وأعوام؛ تجاوز الستّ.. وتلتفتُ إليْه بدهشة وتعجّب؛ تدلّل زيف.. وكأنّها لا تعرفه.. ولا يعنيها الأمر.. وتنسى : - أنّ…
منزلة اللعبة !
(1) يا سـيَّـدَنا المسكينْ ! ؛ هذي اللُّـعبَةُ..... / لا ينفعُ فيها التَّخْـمينْ ! ما زلتُ تُراهِـنُ...../ أنَّ الحُـلوَةَ .....حُـلْـوَهْ ! وَكَأنَّـكَ تسترجِعُ... أضرارَ…
مددٌ علوي !!
(1) فـيـكِ وَفِيَّ .....! تَعـبَثُ وَاللهِ قُـوًى عُـلْـوِيَّهْ ! ماذا يعني أنْ نَتنـاثَـرَ...../ أسَفًا..... وَبُـكاءً وَحَـنينـا..... وَشوارِعَ خَـلْـفِيَّـهْ !! ؟؟ / ماذا…
خطوة .... وخطوة !!
(1) خُطْـوَةٌ أخْـرَى وَراءَ.... ! وَادَّعَـتْ عصفورتي : حكمَ البـراءهْ قاتلُ الأحلامِ أعْطَتْهُ البراءهْ الانْطِفاءاتُ التي : نحنُ اعَـتَقَـدْنا ؛ أنَّها كانتْ مُـضاءهْ !! ؛ لمْ…
لبنان !!
تَوارَدَتِ الفواجعُ والخُطوبُ ولبـنـانٌ بـهـا ألــمٌ رَعُــوبُ تَفَجَّرَتِ الخَطايا والمَنايا وبَيروتٌ إلى ضرَمٍ تَؤوبُ أتأكُلها المَطامِعُ كيْفَ شاءَتْ وتَدْهَمُها النَّوازلُ…
عثرتُ بها !!
عثرتُ بها!! (1) عَثَرْتُ بها فَقِلْ عنّي اعْتثاري إلهي أنتَ مُنتجعُ اصْطباري وموقِدُ شُعلةً بدُجى دُروبي تنوّرُني بمِنْهاجِ افْتكاري وتُلهمُني مِنَ الأشْواق حُبّا يؤجِّجُ نفْحةً…
القلب والروح!!
صَحى قَلبٌ وروحٌ في شَظاها مُؤجّجةٌ تُعالجُ مُنتهاها تُناجي كُنْهَ مَخْلوقٍ فأفْضى بكائِنَةٍ تَطامَتْ في خَباها وما حَسَرَتْ بها رأساً ورأياً وإنْ بلغتْ رزاياها مَداها فمَنْ ذكرَ…
بـاعـتِـذرْلَـك
أي حَــدْ بـيـعْــتـذرلـَـك ** مـن بـعـيـد أو حِـتـَّه مِـنـَّـك جَازْ يبوس راسَـك ورجـلـَك وان سَـمَحْتْ يبوس ف يـدَّك وانـت طـيب راضـي إنَّـك ** تـنـسـى أسـفـُه غـصْـبْ عـنـَّك…
تظنين ؟؟
لقيتكُ أو ما لقيتكِ / ليسَ جوابٌ يرى للسؤالِ عجيبٌ أنا في موجِباتِ امتثالي ! تَوَضَّـأتُ فيكِ..... وَكمْ أعجَبَ الماءَ فيكِ ابتهالي ! توَضَّـأتُ فيكِ..... وقابلتٌ ربَّـا بعيدَ…
محاولتان !!
مُحـاوَلَةٌ ظلاميَّـةٌ ! (1) أحـاوِلُ النهارَ في الظلامْ ! والحقُّ لا يقـالُ في الظلامْ وَإنَّمـا بِـهِ ينـامْ ! لأنَّـهُ يُصَـدِّقُ النهارَ لا يُصَـدِّقُ الكـلامْ ! إذا نكـونُ في…
محاولة للشرح !
أتَـجَـوَّلُ بينَ ذِرَاعَيِّ الواقِـعْ ! ؛ سُحُـبٌ بالجُـملَةِ مُهْـتَمَّهْ ! ؛ فأحاوِلُ إسقاطَ المَطَرِ الرائِـعْ لكنَّ سحابَـكِ ..... / لا يؤمِـنُ بالكِـلْـمَهْ !! وَيَظَـلُّ…
..... ويبدو.....
(1) وَيـبـدو..... وربُّ السماواتِ أعلـمْ ! بأني أريـدُكِ جـدًّا ! وأنْ لمْ أعُـدْ مُسْتَعِـدًّا لأفـهَمَ أو أتَفَهَّـمْ ! تُـقالُ الحقيقـةُ أو لا تُـقالْ..... وَهذا الكلامُ القديمُ…
وحشة !
(1) وَأوحَشْتِني يا حبيـبَهْ ! وأوحَشتني بالقَوي !! .... يا حَبـيـبَهْ ! ولكنَّ لا أستطيعُ التَّفَسُّخَ..../ أكثَـرَ مما أنا .... ولا أستطيعُ التمادي أنـا .... وَشَطْحاتُ روحي…
زندقةٌ للوعد الرائع !
(1) قـلقٌ ..... ؛ تَحْتَـدُّ زواياهُ ..... / على الجَنْبِ الآخَـرِ للواقعْ ! وَنسيرُ نسيرُ ..... / وَيرتَجِفُ الوعْدُ الرائعْ ! لكنَّ الـلـهَ يُطَمئنُني ..... ! وَيُـدافِـعْ !! عنْ…
آسف !
(1) وَآسـفٌ وَآسفٌ وَآسِـفْ ! رُعُـونتي وَريحِيَ المُـخالِفْ ! وَحينما أقولُ لا ألاطِـفْ ! أحبُّها أحـبُّها أنا ! / ولا أخـالِفْ !! لكنَّـها المَـخاوِفْ !! وآسـفٌ وأسفٌ وَآسـفْ !…
و..شكرا ..
(1) وشُكْـرًا ... لأنَّـكِ بالفِعْـلِ سُـكَّـرْ ! تَقَـلَّبْـتِ في ماءِ عيني ! فأصْبَـحْـتُ أنْـظُـرْ : فتحْلو الحياةُ ! / بِعَيْـنَيَّ أكثَـرُ أكْـثَـرْ ! وشكرًا لأنَّـكِ…