مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
مِنْ ذراها
مِنْ ذُراها* تَتَهاوى إنَّها شُهُبُ المَجْدِ أباحَتْ سِرَّها بعَطاءٍ وبَديعٍ دائِبٍ سَبَقتْ فيهِ خُطاهَا عَصْرَها وتَساقتْ مِنْ نَبيذٍ رائِقٍ وأبانَتْ بِشُعاعٍ أصْلَها وتَسامَتْ…
14_1_2000
14/1/2000 وأحِـــــبُّ.../ الرابِعَ بعدَ العاشرِ منْ "كانونْ" كلُّ تواريخَ العمرِ تهونْ ! ويظلُّ يكونْ !! روحُـكِ تلبَسُني !! وتُقيمُ التَّأبيدَهْ ! حتى التَّنْـهيـدَهْ أصبَحتُ…
وغدا سـ... :
(1) وغَـدًا : يبتَسِمُ الوردُ على خَـدَّيكِ / يُقَبِّـلُني يتَـوَرَّدُ يَعْـذُبْ وأظَلُّ أعُبُّ أعبُّ أعـبْ ! وغَـدًا تحْـتَجُّ عصافيرُ الجَنَّـةِ ضِـدَّ الحَـبْ !! تَطْلُبُ…
الأرض
يا بَرايا الأرْضِ أدْرَكنا اليَقينا أُمُّنا غَضْبى وشاءَتْ تَزْدَرِينا عَقّها خَلقٌ سُكارى ما أَفاقوا بنفوسٍ ذاتِ نَهْجٍ يَبْتَليْنا وكذا عِشْنا نِيامًا دونَ وَعيٍّ ثمَّ غِبْنا في…
فتَرَأّديْ!
فتَرأّدي* يا غُصْنَ بانِ وتَعَمَّدي غَدْري بآنِ يا سُرَّ مَنْ ساءَتْ عَليْنا وطَغَتْ على زَمَنٍ يُعاني ما لي أرى بَرَحا تَوالى أفُكاً أتى عَوْناً لجاني سَئِمَتْ مُرادًا في عُلاها…
مَنْ أنا؟!!
ابْنُ طينٍ لازِبٍ قَيْدُ الحِسابِ لسْتُ أدْري بَلْ أرى فيها تُرابي لِتُرابٍ نَحْنُ نَسْعى كنِيامٍ ومَضَيْنا خلفَ وَهْمٍ كالسَّرابِ أيَّ فَوْزٍ غِنْمُنا والْحَيْنُ آتٍ سَوْفَ…
مُعاناةُ العراقِ!!
حَضاراتٌ على الآفاقِ سارَتْ مُـنـوَّرةً ... بأفـكــارٍ تَـبـارَتْ تُغالِبُ خَطوَها نَحْوَ ارْتقاءٍ ومِنْ وَثَبٍ على الأقْرانِ فازَتْ حَضاراتٌ لها العَلياءُ تاجٌ وأقْمارٌ كما…
من سِفْرِ سمعانْ كونشِرْتو النَّشْوةِ !
(1) وربما تَعَـثَّـرَ النهارْ ! في لَـوثَـةِ القـرارْ ! لأنَّـهُ يَـحـارْ ! نحنُ الكبارُ نحنُ والصِّغـارْ لمْ نَتَّـخِـذْ قـرارْ ولمْ نَزَلْ ! ولمْ نَكَـدْ نَحـارْ فَـرُبَّما…
دراسةٌ تاريخيةٌ لعينيها !
وَإنَّ المُـتابِعَ .... / تاريخَ عينيكِ يلحَـظُ....؛ / أنَّ الحضـاراتِ قامتْ بِعينيكِ....، في شَطِّ عينيَّ عاشَتْ ! بأزمِـنَةٍ منْ عصيرِ البـراءهْ ! وَيلحَظُ أنَّ المَغولَ…
هَربٌ ..... وَشُحٌّ !
(1) وُجودُكِ كانَ اكْتِشافًـا مثيـراَ ..... عجـيبَ العَـجَبْ ! وَوحـدي اكْـتَشَفتُ.....! وَجِـدًّا تَـعِبْتُ..... ! وَجَـرَّبتِ أنتِ الهَـرَبْ ! ؛ وجِـدًا تَعِـبْتِ .....!…
محاولةُ قتل!
وَحاولـتُ في الليلِ قَـتْلَكِ...../ لكنْ!خشيتُ الصباحَ...../ أَ أصبِـحُ وحْـدِي ..... ؟ ! وما غيرُ عينيكِ في الكونِ واحَـهْ..... ! أَ أصبحُ وحـدي .....؟ حبيبُكِ أنتِ ..... وَأصبِحُ…
كُنْتَ عاماً
كنتَ عامًا مُسْتَبيْحا ذاتَنا وعَدُوَّا اصْطفانا كُلَّنا بوباءٍ يَخْطِفُ الأرْواحَ جَمًّا فَفَقَدْنا كمْ عَزيْزٍ بَيْنَنا كُنْتَ عُدْوانا شَديْدًا فاتِكاً بهُجومٍ لا تَراهُ…
كَيْفَ نَرْقى؟!
كيْفَ نَرْقَى؟ لوْ سَألنا ارْتَقيْنا غَيْرَ أنّا بـ "لِماذا" اكْتَفَيْنا كُلّما جِئْنا لأمْرٍ اخْتَشَيْنا وهَرَبْنا، ولِـ "ماذا" انْتَميْنا انْهَروها، فـ "لِماذا" أقْعَدَتْنا…
المَلوِيَّة!!
رَمْزُ رُوحٍ تَتَسامى للسَماءِ تَتَلوى في مَداراتِ الفَضاءِ مِثلُ إعْصارٍ تَنامى بكيانٍ فتَناهى فَوْقَ آيات الرُّواءِ كمْ صَعِدْناها بشوْقٍ واسْتباقٍ وتَخَيَّلنا وُجودًا بالعَلاءِ…
أمّةُ الفرقانِ!!
أمّة الفرْقانِ والنّورِ المُعاني ورسالُ الكوْنِ مِنْ فَيْضِ المَعاني صَوْتُ إلاّ ونِداءٌ قد تَهادى سرْمَدَ الإطلاقَ فيها بالكِيانِ أمّةُ الحَقَّ، وحَقٌ مُبْتَغاها وبها الإسْلامُ…
أمّةُ المَجْدِ!!
أمّةُ المَجْدِ، ومَجْدُ الأمّةِ أمّةٌ تَحْيا بعِزّ القوّةِ إنّها أمٌّ تَسامَتْ وارْتقتْ وبها الإنْسانُ أسُّ القُدْرَةِ ما أُهِينَتْ أو توانى عَزْمُها إنّها كوْنٌ عَظيمُ النّجْدةِ…
أبا الزّهْراءِ!!
أبا الزّهْراءِ قدْ أعْدَدْتُ أمْري لمَدْحِكَ والرِسالُ بِنا يَسْري تَبارَكَ نورُكَ الفيّاضُ فيْنا على الأجْيالِ دَفّاقاً ويَجْري فقدْ أحْيا نِياماً دونَ ديْنٍ وأوْقدَها بمَعْنى…
يا رَسولَ الله عُذراً
يا رَسولَ اللهِ عُذراً واعْتذاراً أمّةٌ هانَتْ فأساءتْ اخْتياراً مُسْلمٌ قتّالُ ديْنٍ وكِتابٍ ويَرى الإسْلامَ أحْقاداً وناراً مُسْلمٌ عادى أخا ديْنٍ بديْنٍ ما تَوانى جَعَلَ الديْنَ…
استحالَةٌ !
أحِـبُّكِ ألْـفُ اسْتِـحالَهْ ! فكيفَ أصَـدِّقُ..../ هذي الرسالهْ....! أنا لستُ أرضى بغـيْرِكِ .... لا.... لا !! وَلكنْ أعِيـدْ السؤالاَ....! ؛ أَ تَـرْضَيْنَ غيري ! ؟ تُـطيقينَ…
خطيئةُ حُبٌّ..!
الإفراطُ والإخلاص مُبالغة.. ويظنّه البَعْضُ غباءًا، ولَيْس تدفّق غالب.. وعلى فَيْضه غَيْر مُسَيْطر.. وليْس انثيْال فيْض سلطان نافذُ الأمر.. وهو يلتهمُ لبنها حتى الثمالة؛ كم نصحته…