مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر تقليديالموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّةعبدالله علي الأقزم28 مارس 2010 1 دقيقة قراءةكلُّ البطولاتِ في كفِّيكَ تـتـَّقِـدُ بقدْر ِ روحِكَ يـبـقى للـشُّموع ِ غـدُوأنتَ في الموتِ لمْ تـُسـلِـمْكَ داجيةٌ إلى الـنـِّهـاياتِ... لمْ تـنـسِـفْ صداكَ يـدُ ما زلتَ تهتفُ في روحي وفي بدني كلاهما منكَ إيمانٌ ومعتقدُ لمْ يظهرِ النبضُ إلا حينما علِمتْ كلُّ العروقِ بقلبي أنـَّكَ المددُ هذي محبَّـتـُكَ الحمراءُ في جسـدي تـُمسِي وتـُصبحُ بالإبداعِ تجتهـدُ لبسْتُ حبَّكَ أنواراً تـُزيُّـنـُني وزينتي منكَ أحلاهـا هوَ الأبـدُ ما مُتَّ في خافقي كـُـلِّي إليكَ مضى إلى معانـيـكَ يا نورَ الهُدى يفدُ وأنتَ يا سيِّدي في كلِّ منقبـةٍ الحمدُ والشكرُ والأمطارُ والبرَدُوأنتَ في الماءِ لمْ تخضعْ لعاصفـةٍ هيهاتَ يحْكمُ في أنهاركَ الزبـدُ وأنتَ للخلْقِ مرآة ٌ تـُصـنـِّفُـهُـمْ ومعدنُ الصِّدقِ ِ فيكَ الروحُ والجسدُ كمْ مِنْ سؤالٍ على القِرطاس ِ يدخلُني وفي الإجابةِ كمْ ذا ينهضُ البلدُ أمهبطُ الوحي قدْ أهداكَ عالمَهُ أأنجمُ النصرِ في يُمناكَ تنعقدُ أكعْبةُ اللهِ في جنبيكَ قدْ سطعتْ وفي فؤادِكَ بالأذكارِ تـتـَّـقِدُ ما أنتَ إلا نبيُّ اللهِ كمْ طلعتْ منكَ المشارقُ... لمْ يُوقـَـفْ لها أمدُ فتحْتَ بالخُلُق ِ الأسمى جواهرَنـا ووجْهُـكَ الـفـتـحُ بالأخلاقِ ينفردُ أخلاقـُكَ الدُّررُ النوراءُ ما انطفأتْ وفي البطولاتِ بالأبطالِ تحتشدُ هذي رسالتـُكَ الخضراءُ في دمِنا كمْ ذا تداوي ولمْ يمرضْ بها أحدُ عشنا ظلالـَـكَ لنْ نبقى كـمُـعـضـلةٍ أغصانـُهـا الهمُّ والأمراضُ والنـَّـكـدُ كلُّ العواصفِ لنْ تفنى بأضلـُعِـنـا إلا ويُخلـَقُ منكَ الحبلُ والوتـدُ هيهاتَ نرحلُ عنْ بدرٍ نقدِّسُهُ وكلُّ نجم ٍ إلى ما فيكَ يتـَّحِدُ 25/1/1430هـ / 22/1/2009مواقرأ أيضًا: في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة / البحثُ عن عينيْنِ تهزمانِ المستحيل / بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء / في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثونالأقدم في إبداعات أدبيةالبحثُ عن عينيْنِ تهزمانِ المستحيلالأحدث في إبداعات أدبيةحبٌّ مفقودمن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (2,135)استحالات استحالاسْتِحالاتُ اسْتَحَالَ !! (1) ما أنتِ ؟! ألفُ مُـحالَةٍ !! أنتِ اسْتِـحالاتُ اسْـتَحَـالْ !! ما أنتِ ما ألقاهُ بينَ يـديْكِ / في الدنـيا ! مُـحالْ !! ما عَـرْفُكِ العُـلْوِيُّ…طاووس1 مايو 2021ابتعدي !!ابْتَعِدِي ! يا ذاتَ الشَّفَتَيْنِ الثالجَتينِ ابْـتَعِـدي !! كيفَ أطيقُ الثَّلجَ وفي شَفتي طعمُ حبيبَتِيَ الوردي !! ليسَ زمانُ الثَّلْجِ الآنَ فَعُـدِّي قرنًا أو قرنينِ على...../…طاووس28 أبريل 2021مَـشْـنـَـقــةٌتـواريـتُ خـلـفَ الـزجـاج الـمُـعْـتِـمِ وقـلـبي نَـهْ نَـهَ بالـبُـكـاءِ فـالـحـكـمُ بـالإعْـدَامِ يُـمـيـتـُني وَيـرُدُ روحـي إلى الـسَـمَـاءِ وأضُـمُ صَـوْتـي لِـمُـعْـدِمـي لا…رمضان المرشدي26 أبريل 2021إن كان من الممكن ؟!(1) إنْ كانَ منَ المُمْكِنِ / أنْ تَضَـعِي حمْلَـكِ هذا بينَ عيوني ؟! فَضَعيـهِ الآنْ ! فأنَّـا لا أضْمَنُ شيئًـا في النَّشْوَةِ أو في الأحزانْ ! وأنا لا أمْـلُكُ شيئًا ، أجملَ منْ…طاووس22 أبريل 2021حبة الـبن الجميلةاللي شـاف للـقـهـوَّه وِش يـلـتزِمْ ولا يـنـشـغِـلش ليه يسيب الـنـار تـاكـلـهـا تـنـحـرِق ولا تـنـشـرِبْـش وان أعَـاد للجـرَّه كـرَّه ** الـمَـزاج ما يـنـظِـبـطـش حـبِّـة الـبُن…رمضان المرشدي19 أبريل 2021ليس عندي بندقيه !!ليسَ عندي بُندُقِيَّـهْ ! ليسَ عندي غيرُ حبٍّ .................. وتَـقـِيَّـهْ ! أنني ألقى النهارَ الحلوَ / عيناكِ النهارْ ! ليسَ عندي غيرُ نارٍ ! .................. ما كنـارْ !!…طاووس18 أبريل 2021من كتابات عبدالله علي الأقزمرسمتـكَ أخلاقُ السماءِقرأتـْكَ يا عبَّاسُ أعلامُ الـهـدى مـثـلاً يـُضـمُّ لأجـمـل ِ الأمـثـال ِ ما زلتَ رحَّالاً لكلِّ حقيقةٍ وصدىً لبسملةِ الشّـذا المُتتالي وقصيدةً خضراءَ مِن عبقِ التقى تأبى الخضوعَ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية25 مارس 2015فواصلُ لا تُطفئها الظلالعرجتْ إلى لغةِ الحسين قصائدي فتجزأتْ منهُ بألوانِ المحنْ وتجمَّعتْ بيديهِ نهراً صافياً هيهاتَ بعد الجمعِ تبقى في العفنْ وتفتَّحتْ وطناً على خطواتِهِ ودروبُهُ الخضراءُ تبحثُ عن وطنْعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية27 نوفمبر 2014صورٌ لا تتوقفُ عن الخفقانعشقُ النبيِّ وآلِهِ معراجُ أرواحٍ ولذَّةُ مؤمنٍ والنقلةُ الكبرى لأجملِ ظاهرةْ وتواصلٌ عرفَ الحقيقةَ كلَّها وأذاعَ مِنْ نبضِ السَّما تلك الصفاتِ الباهرة ومضى يُسلسلُ في محيطِ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية5 ديسمبر 2013في ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهرفي ظلالِ الصَّدق تُـنـْتَخَبُ الجواهر لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى أبهذا تُمسينَ في الحُسنِ أحلى كيفَ للحُسنِ يستحيلُ اكـتشافاً إذ رأى فيكِ كِذبةً تـتسلَّى لمْ تعودي كما…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية28 يوليو 2011صلواتٌ تنتظرُ الولادةعلى أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ ولا عدُّ وما لقدومِهِ الآتي إلى أجزائِنا ردُّعبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية12 يونيو 2011مِنْ نقاطِ الذكريات تظهرُ الأهلِّةأبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيح ِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميل ِ على امتدادِ النافلة ْ حيثُ السَّماءُ على علوِّكَ نقطة ٌ لمْ تنطفئْ بينَ النقاطِ الآفلة ْ حيثُ التراتيلُ…عبدالله علي الأقزمإبداعات أدبية20 فبراير 2011