شعر تفعيلة

البحثُ عن عينيْنِ تهزمانِ المستحيل

في أذانِ الشغفِ الآتي
 تفاصيلُ وجودي
 لكِ ترحلْ
 ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً
 فالذي يفتحُ عشقي
 فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ
 تـتـالـى وتسلسلْ
 ادخليني قصصاً مِنْ ألفِ ليل ٍ
 في طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ
 فالهوى منكِ حرامٌ
 أنْ يُؤجَّـلْ
 واشربيني في عروج ٍ مستمرٍّ
 عسلاً لا يتناهى
 وعلى كلِّ خلاياكِ
 يراني عالَمُ الدَّهشةِ أوَّلْ
 يا فراتَ الولعِ الباقي
 خذي القادمَ فتحاً
 أشعلي الهاربَ زرعاً
 اقلبي كلَّ وجودي بسملاتٍ
 أنطقي النـِّيلَ بصدري
 واجعلي قلبيَ مَنحلْ
 وارسميني بينَ نهديكِ ربيعاً أبديَّاً
 كلَّما ازدادَ جمالاً
 صرتِ يا سيِّدتي
 أحلى وأجملْ
 مَنْ تكونينَ بأخلاقِ صلاتي؟
 كلُّ شيء ٍ ذابَ في عينيكِ عشقاً
 جعلَ العالَمَ أفضلْ
 قرأ العشقَ يميناً وشمالاً
 وعلى روحِكِ
 في كلِّ الحضاراتِ تغلغلْ
 كيفَ لا تنقلبُ الصَّحرا ربيعاً
 ولدى الصَّحراء ِ
 مِنْ أخلاقِك الخضراء ِ منهلْ
 كيفَ لا تـنقلبُ الأحجارُ طيراً
 وإلى جوهِرِكِ الحُسنُ تـحوَّلْ
 حسنـُكِ السَّاحرُ
 كمْ يُغرقـُني فـنـاً جميلاً
 وإلى السَّيرٍ إلى الأحلى
 يُناديني تفضَّلْ
 ذاكَ فنُّ العشقِ
 يتلو كلماتي
 لو رأى فـنـَّـكِ ينأى
 فمحالٌ بعدَ فـتْكِ النأي ِيعملْ
 ليسَ لي فيكِ خروجٌ
 يأخذ ُ الدنيا انحداراً
 وخروجي صارَ
 في كلِّ إشاراتـِكِ مدخلْ
 كيفَ لي تغييرُ خطٍّ
 يتهجَّاكِ رياحاً
 وعلى عشقِكِ أقبلْ
 واقرئي في همسةِ العشقِ
 اعترافي:
 ((كلُّ كونٍ شاهدَ الحُسْنَ
 بمعناكِ تـزلزلْ
 كلُّ نبضٍ لا يرى وجهَكِ فيهِ
 فهوَ للأمواتِ يـُنـقـَلْ
 كلُّ مَنْ لا يعرفُ القدْرَ الذي
 أنتِ عليهِ
 فهوَ في الصُّورةِ معولْ
 والذي لا يعرفُ المعشوقَ
 في تفسيرِ معناهُ
 على منحدرِ الفكرِ
 تهاوى وتحلَّـلٍ
 وعلى كلِّ حكاياتِ فؤادي
 أنتِ ما بينَ شمالٍ وجنوبٍ
 ألفُ بستانٍ جميلٍ
 وأنا بينَ شمالٍ وجنوبٍ
 أتـنـقــَّـلْ
 كلُّ مَن لاقاكِ
 عند النظرة الأولى
 فمِن عينيكِ
 يا سيِّدةَ الحُسْن ِ تـشـكَّـلْ))
 6/2/1431هـ

واقرأ أيضا: 
ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل /  للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون / في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة / الموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّة / بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء / في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثون