شعر تقليدي

لا توقظوا النائمين

لا تــُـوْقـِـظوهم فالجميع ُ نــيام ُ
ألـجــيـش ُ والــنـّـوابُ والـحـُـكـّام

لا تــُـزعِـجوا حـُـكـّامَـنا مـوتوا بـِـصمْـت ٍ
إن َّ إزعـاج َ المُلـوك ِ حـَـرام ُ

مـوتوا، فــلا مَـلِـك ٌ سَــيرْثيكم ولـن ْ
تبكـيكـــم ُ التـيْـــجان ُ والأقـــــــــــــــــلام ُ

اليوم َ يـَـأتــَـلِـف ُ الـــــــشقيق ُ مــــعَ العـــــــدوِّ
ويَــــــــقـتـل ُ الـــــــسَّــبَّـابَة َ الإبـْــــــــــــهـام ُ

لا .. لا تــُـصدق ْ كِــذ ْبَهم ودمـوعَهم
فـــمتى تـجود ُ بـِـدمعِـها الأصـنام ُ؟؟

ودماؤكم لــيست تــُساوي فـي المـزاد ِ
بعـــوضة ً، بـل إنــكم أرقـــام ُ

يحْـنــو الغــريب ُ علـــى الغـــريب ِ وعِــندنا
تقـــسو علـى فـَـــلـَـذاتِها الأرحـــام ُ

فالعالــم ُ العــربي ُّ قـــد أضحى كنيـْـــسا ً
للـــيهـود ِ، يـُــــــــــديْرُه حــــاخام ُ

الكــُــل ُّ قـــدَّم َ للـــيهود ِ ولاءه
مـا عــاد َ لا عــرب ٌ ولا إسـلام ُ

والعالـم ُ العــربي ُّ هـذا لـــيس َ أكـْــثر َ
مــن ْ سُــخام ٍ يَـــــعْـتـَـلِـيـْه ِ سُــخام ُ

لا تبــحـثوا بـِـدِيارهم عـــن عِــزة ٍ
فـمِــن َ الخليج ِ إلـــى المُــحيط ِ حـُـــطام ُ

تلك َ البـــلاد ُ حَــــظائرُ: حُـــكـَّـامُها
وجيوشـُــها وشــعوبُها أغــنام ُ

لـو كان مـِن ْ بين اليهود ِ " روافِـــض ٌ "
لَــرَأيْـــت َ حــفلات ِ الجـِـهاد ِ تــُـقام ُ

لـو جــــيش ُ إسـرائيل َ ســوري ٌّ
لـَــجُـن َّ جـنونـُهم ... واسـْـتــُـنـْفِر َ الإعـلام ُ

أبكي علـــــى مِــــصر ٍ وأرثـــــي حالـَــــها
لا مِـصــر ُ فــي مِـــــصر ٍ ولا الأهــــرام ُ

هـذي هــــي الأوطـــان ُ حـــين َ يَـسـُـوسـُـها
الزعـــران ُ .. والعُـــملاء ُ .. والأزلام ُ

يا ابن َ القــطاع ِ وأنــت َ سـيِّدنا
وتـاج ُ رؤوسِــنا، والـحج ُّ والإحْــرام ُ

صــبرا ً فإن َّ الكـف َ تـَـهْزم ُ مِـخـْـرزا ً
والعَــصْف ُ فــي أيْــدي الـرجال ِ سِـهام ُ

لا تلـْـــتـَـفِـت ْ لنـُــباح ِ مَـن ْ جَـــبُنوا ، فـفـــي
سـاح ِ الــوغى يتــصاغر ُ الأقـــزام ُ

لا تــُـلق ِ بالا ً للـذين َ تـَـصَهْـيَـنوا
ونِضالـُهم حــيْن َ الــنضال ِ ، كـلام ُ

لا لا تـُـفاوضْــهم، فاســئلة التفـاوض ِ
في الحـــروب ِ تــدوسُــها الأقــدام ُ

مـع َ كـل ِّ صـاروخ ٍ يُـكبِّر ُ في السـماء ِ
مُــهلـِّلا ً، تــستيقظ ُ الأحـلام ُ

ما كـان َ رب ُّ الحـرب ِ يـــشوي لحْــمَـكم
لو سـاس َ في تــلك البــلاد ِ كِـــرام ُ

فـَـلـْـتـَـذهبوا مـع َ ربـِّـكم لتقاتلوا
مـوتوا بـصمت ٍ، فالجـُـنود ُ نــيام ُ

واقرأ أيضاً:

القمة العربية / من قصيدة لبغداد