شعر منثور

كل الحكاية تقصك -إلى الشمس العربية

تجيئين ... 

، صدقاً ، وطهرا... 
، وأغنية للتشرد ، والجوع... 
، يزحف ظلك في الأرض شيئاً فشيئاً... 
، فتشدو النوارس، في البحر أغنية البرتقال الحزينة... 
يزحف ظلك... 
، تطرق أجراس كل الكنائس أنشودة العودة... 
، المستحيلة .... 
، يزحف ظلك... 
، كل الحكايا... تقصك... 
، تنفلتين من القمقم الجبلي... النهار... 
، الذي يتباهى... 
، بقتل السكينة،

* * *
تجيئين... 
، خارطة الشرق في كل يوم... 
، تعيش مع الليل دهرا طويلا... من الحلم...
، والوهم...
، ترقب... فيك الرجوع...
، وترقب... فيك التوحد ...
، تجدل من لون عينيك...
، ثائرها المتمرد...
، يخرج... مثل البراكين...
أحمر مثلك،...
، يرجع للأرض... دورتها...
ويعيد إلى البرتقال الحدائق...
، يمرح فيها العيال...
وتورق فيها الزهور...
، فتأتين... أغنية للرجوع، وأغنية...
، للوطن...
، حيث نشدو بها في طوابيرنا المدرسية...
، أفراحنا الموسمية...
، نرفعها شارة... في العيون الحزينة،

* * *
كل الحكاية تقصك -إلى الشمس العربية...
، لا...
، لم تكوني استدارة قرص...
، ولست احمرارا فحسب...
، ولكنك الحب...
، يورق في الكون... 
، يحوى جميع الشواطئ... 
، كل الجبال...
، فكيف تريدين أن تتركي زهرة الأرض...
، ظلك هذا الذي يحتوي الأرض – يا...
، ربة الكون – لا يمس القدس...
، ظلك...
،
 لا يتطاول حتى...
، يلف القباب...
،
 يلف القباب...
، القباب السجينة،

السمّاح عبدالله

واقرأ أيضا :
 
غُفْرَانْ / لما تدخلني عيناك  / ندى / كُنْ وَطَنًا لِي / حِكَايَةُ الْعَصَافِيرِ وَالشَّجَرْ /  مَتَى يَأْتِي الْجَيْشُ الْعَرَبِيُّ ؟