وسواس العقيدة: تجاهل والوسوسة تسقط التكليف! م

1,164 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 23 سنة، المغرب

وسواس العقيدة: تجاهل والوسوسة تسقط التكليف!
 طلب إرشاد ديني مهم وطارئ
 
 السلام عليكم أشكركم كثيرا على إجابتكم السابقة أفادتني وأراحتني لكن لا يزال في قلبي بعض الهم من مسألة مهمة تؤرقني ولا أعرف التعامل وغالبا تأتي عندما أكون وحيدا أنا أتفادى ذلك لكن من الصعب المكوث في جماعة كل الوقت
 
 مثلا جاء في بالي ماذا لو مسلم يشهد الشهادتين ويدين بالإسلام ظاهرا لكن بعض النصابين دعاة العلم استغلوا جهله وبعده عن أهل العلم فأخبروه بما أن الله على كل شيء قدير ألا يدخل فيها أن يحل بشخص فيتحكم به ويتحدث بلسانه فصدقهم وصدق شخصا يدعي ذلك لجهله بحالهم فكشخص عاقل عادي وليس موسوس مثلي كيف سيتعامل مع هذه الحالة هل سيقول أنه وقع في الكفر لكن لا نحكم عليه بعينه حتى تقام الحجة أم سيكفره عينا
 
 أكاد أجن من هذه الافتراضات
 أخبروني أرجوكم كشخص عادي ماذا كان ليفكر وكيف أتعامل!!
 24/5/2024

الردد. رفيف الصباغ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا "ياسين"، وأهلًا وسهلًا بك على موقعك مرة أخرى

ما سيفعله غير الموسوس هو نسيان هذه الافتراضات المضحكة بعد ثوانٍ من ورودها على ذهنه!! وطبعًا الجاهل محدود التفكير لا يحاسب على ما يجهله..... ولهذا لا أحد يلوك هذه الأفكار في ذهنه سوى الموسوس الذي عليه أن يتجاهل

وفقك الله

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.