ذكريات التحرش ولوم الذات والوسواس

1,370 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 22 سنة، الجزائر

 صرخة غارق فهل من منقذ؟
 
 السلام عليكم
 أعاني من ذكريات الماضي المؤلمة (التعرض لتحرش جنسي في الصغر)، أكره والداي لأنهما لم يهتما لأمري عندما كنت صغيرا ولو اهتما بي ما كان ليحدث ما حدث، وحتى بعد معرفتهم بالأمر لم يفعلوا شيئا وكأن الامر عادي.
 
 ألوم نفسي طيلة الوقت لأنني لم أدافع عن نفسي في صغري، أصبحت أكره الحياة أتمنى أن أصاب بمرض وأموت، وما زاد الطين بلة هو إصابتي بالوسواس القهري الذي دمر حياتي، أصبحت أعيش في دوامة من الشك والتفكير، رأسي يؤلمني من كثرة التفكير، لم أعد أثق في أحد وأشك في كل شيء، لم يعد لحياتي معنى ولم أعرف معنى السعادة، رغبتي في الانتحار كبيرة ولولا أنني مسلم وأخاف الله لانتحرت مند مدة، ففي نهاية المطاف وجودي من عدمه لن يغير شيئا في هذه الحياة...
 
 أقضي كل وقتي وحدي في غرفتي أراقب الجدران وأعد ضربات قلبي، وفي كل صباح أستيقظ مكتئبا كارها لحياتي ... ربما سينتهي بي الأمر في مصحة للمجانين، أردت زيارة طبيب نفسي لكنني لا أملك المال....
 
 كل هذا ولا زلت في 20 من عمري ... ماذا أفعل ؟ ...
 أنتم أملي الأخير ...
 12/12/2019

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على استعمالك الموقع.
 
هناك رد واحد فقط على مستشير له رغبة في الانتحار، وهو التوجه نحو مركز للطب النفسي على وجه السرعة. لا تحتاج إلى مال لزيارة طبيب نفساني ويمكن أن تراجع مركزاً حكومياً للتشخيص والعلاج. لا يتم التعامل مع هذه الأفكار عبر المراسلات الإلكترونية.
 
الاستشارة تشير إلى إصابتك باضطراب نفسي جسيم مهما كان السبب وذكريات الماضي. لا يمكن أيضاً استبعاد اضطراب ذهاني جسيم.
 
سؤالك هو ماذا أفعل والجواب هو التوجه إلى مركزٍ للطب النفسي حيث تعيش أو في الجامعة.
وفقك الله. 
 ويتبع >>>>: ذكريات التحرش ولوم الذات والوسواس م

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.