دائرة من القلق والاكتئاب والوساوس

5,853 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 24 سنة، مصر

كوكــتيل من الأمراض النفسية

لم أنسَ هذا الفصل من حياتي لقد دمرني هذا المرض كانت حياتي جيدة أذهب إلى عملي كل يوم وأبتسم إلى الحياة ولكن ذات يوم حدث شيء غريب وكانت البداية.

بدأت بعدم السيطرة على دماغي على الأفكار كانت تجوب رأسي الكثير من الوساوس العشوائية التي لا تندرج تحت أي تصنيف سوى أفكار تافهة الكثير من الأفكار لا يمكنني السيطرة أنا أفقد صوابي لا يمكنني النوم من الأفكار وبعدها بأيام تبدأ المعاناة:

 1- اكتئاب

 2- وساوس كثيرة تافة جدا أفكار عشوائية رهيبة

 3- أوهام في الشارع تأتي لي أحس أن الناس بتشاور عليه وبيقلو بيكلم نفسه لو واحد بيشاور لحد أفكر بيشاور عليه

 4- هلع والهروب من الأماكن المزدحمة خوف رعشة في الجسم تأتي لي في الشارع فقط بتوتر وقلق شديد

 5- ميول انتحارية لكن لولا الخوف من الله لكنت فعلتها بعد المعاناة


 بعد كل ده مقدرتش أكمل في شغلي ولا أنزل من البيت خالص تركت الجميع، وبعد مدة ذهبت إلى طبيبة وكتبت لي على دواء اسمه لوسترال 50ج حبة صباحا ومساء لمدة 3 شهور وما قالت لي عندي مرض إيه معرفش ليه سألتها قالت وساوس ولكن كنت أعتقد أنها تختذل الكثير حتى لا ترهبني بعد 3 شهور علاج محصلش أي تحسن.


 فقدت الأمل تاني في الدكتورة وفي العلاج وكل ما تمنيته هو الموت بعد سنة من الجلوس.

 في المنزل فاقد الأمل في كل شيء مستقبلي ونظافتي الشخصية ذقني شعري كنت كرجل الكهف منتهي الصلاحية ثم علمت عمتي بما حصل لي من أبي وكلمتني وحولت تديني عزم أن أواصل حياتي تاني وأشوف دكتور و2 و3 أكيد في علاج.


 والكلام جاب نتيجة ورحت لدكتور وكان هذا الدكتور مفتاح الفرج أو مصباح علاء الدين لم أتوقع أن أشفى من المرض ذهبت وحكيت له عن الأعراض وكتب لي على ابيكسدون3ملي صباحا ومساء مع اكينتون حبة صباحا ومساء وقال لي المدة 7 شهور وهتتحسن وبعد 6 شهور حالتي تحسنت ونزلت الشارع تاني وبقيت بعرف أنام والميول الانتحارية راحت والخوف وكل ده راح بعد سنة و7 شهور لن أنساهم حتى مماتي


 أنا عايز بقى أعرف إيه المرض ده؟؟ واسمه إيه؟؟؟


 أرجو الإفادة وشكرا وممكن يرجع ليه تاني وله خلاص ah…………@gmail.com

 30/08/2013



الردأ.د رانيا الصاوي

 أرحب بك "أحمد" على ثقتك بالقائمين على الموقع وطرحك لمشكلتك يعكس أن لديك إدراكا ووعيا بمشكلتك وأنك مدرك تماما أن هذه المشكلة تمثل عائقا لك لممارسة حياتك بشكل طبيعي، إنك تسعى لمواجهة مشاكلك وتحاول ألا تستسلم للحالة التي تصيبك.
 
 وللإجابة على تساؤلك بخصوص مسمى مرضك فأنت أشرت إليه بمشكلتك وهو أنك تعاني من اكتئاب ووساوس كثيرة وأوهام وهلع وهروب من الأماكن المزدحمة كل هذه الأعراض تدفعك للرغبة في الانتحار، فمشاعر الضيق والضجر التي تصاحب هذا الاضطراب هي جزء من القلق الذي يصاحب الوساوس القهرية، وكذلك الاكتئاب، فالوسواس عبارة عن أفكار غير منطقية تحدث بشكل متكرر وتسبب الكثير من القلق، ولكن لا يمكن التحكم بها عبر التفكير بأفكار منطقية، وعلى الرغم من أن الأشخاص المصابين بهذه الوساوس يدركون أن أفكارهم غير معقولة ولا تتعلق بمشكلات الحياة الحقيقية مع التأكد أنها لم تحدث أي شيء يمكن أن يبرر هذا الإحساس، إلا أن هذه المعرفة ليست كافية لجعل الأفكار غير المرغوب فيها تنتهي وعلى العكس من ذلك، فأثناء محاولة التخلص من الأفكار الوسواسية، فإن الأشخاص المصابين بعرض الوسواس القهري يقومون بأعمال قهرية متكررة لتقليل قلقهم والذي يجعل الأفكار تهدأ لفترة قصيرة وبعدها يعود الإحساس مرة أخرى، وعليك بتذكر قول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) "سورة الرعد:11"، إذن الآية الكريمة تحثنا على التغيير فعليك أن تبدأ بنفسك وتجدد طاقتك وأن يكون لديك رغبة قوية في مقاومة أعراضك ومواجهتها والانتصار عليها.
 
 وهناك العديد من أساليب العلاج النفسي المختلفة التي يمكن أن تضعك على بداية الطريق للتغيير، منها:
 - ضرورة متابعة حالتك مع طبيب نفسي ليحدد لك العلاج الدوائي المناسب لحالتك ويتابع مع تغير جرعاته وتدرج حالتك.
 
 - العلاج المعرفي السلوكي: من أهم العلاجات المستخدمة والمفيدة، حيث يعيد تنظيم البنية المعرفية، وتستطيع أن تؤدي بعض التدريبات مثل التعرض التخيلي، وتدريبات التعرض في المواقف الحية، سواء بمعاونة المعالج أو على انفراد في البيئة الطبيعية وفي العلاج يتم:
 ٠ إعادة تشكيل البنية المعرفية: يركز العلاج المعرفي على تصحيح التقييمات الخاطئة المتعلقة بالأفكار والوساوس التي تتعرض لها باعتبارها مصدر تهديد، وتطبيق الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية.
 ٠ الاسترخاء العضلي: تتمثل أهمية الاسترخاء العضلي في أنك تستطيع أن تقارن أثناءه بين العضو في حالة التوتر والعضو في حالة ارتخاء وراحة، ويخبر هذا الفرق بصورة واضحة عبر أعضاء الجسم المختلفة، وتتعلم أنك قادر على جلب الاسترخاء لنفسك من خلال سلوكك.
 ٠ مراقبة الذات: هي محاولة للتعبير الموضوعي الدقيق عن الحالة (مثل: مستوى قلقي في الدرجة 5، ولديَّ أعراض رعشة، وداور)، بدلاً من استخدام كلمات عامة فضفاضة مثل: أشعر بالرعب الشديد، هذه أسوأ لحظات عمري، ويتم ذلك من خلال سجل لنوبات القلق، يتابع من خلاله المريض ما يجري له في يومه.
 ٠ التعرض التدريجي: "يكون التعرض التدريجي للموقف المخيف وسيلة ملائمة للتخفيف من المخاوف". ويقاس النجاح في ذلك بالاستمرار في موقف التعرض حتى ينخفض القلق.
 والله الموفق
 
 ويمكنك أن تقرأ على مجانين:
 
نطاق الوسواسOCDSDاضطراب وسواس قهري
 علاج الوسواسOCDSDفقهي معرفي إسلامي Religious CT
 العلاج الذاتي قد لا يكفي
 علاج الوسواس بالعقار فقط لا يكفي
 وساوس واكتئاب : تحققٌ واجترار وتكرار

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.