انحراف المزاج والاكتئاب
الحزن بدون سبب
تأتي لي فترة أشعر فيها بالاكتئاب الشديد لدرجة أني أشعر أني سوف أبكي وأحيانا تغلبني الدموع، لكن أبحث عن سبب لا أجد أو ربما أتذكر شيئا من الماضي السيئ لكن السبب غير كافي لكل ذلك الاكتئاب، وقتها لا أطيق المنزل لا أستطيع الجلوس فيه فترة طويلة وأمل من كل شيء ربما لأنه الروتين اليومي، لا أجد شيئا جديدا أفعله!
ليس لي أصدقاء ولا أخوات ولا يوجد ترابط أسري
23/2/2015
الردأ.د حنان طقش السلام عليكم ورحمة الله
هل هذه الفترة ثابتة من كل عام، أما أنها متكررة خلال العام. الأعراض التي ذكرتها قد تكون أعراضا لعسر المزاج أو نوبات اكتئابية. كما تعلمين الاكتئاب قد يكون له أساس بيولوجي مرتبط بتغير فصول السنة المناخية، وقد يكون مرتبطا بتغير هرمونات جسمك مع الدورة الشهرية.
يبقى الجانب المعرفي والاجتماعي المسئول أيضا عن عسر المزاج والاكتئاب أي ظروف الحياة. لماذا غياب الصديقات، ماذا عن الأنشطة والهوايات، أين منك القراءة، أين منك الرياضة.
ابدئي بتغيير روتين حياتك ليصبح نشط وفعال فالخمول والفراغ باب واسع لانحراف المزاج والاكتئاب.
بعد فترة من تغيير نمط حياتك في حدود إمكانياتك وبيئتك إن لم تتقلص أو تختفي هذه الفترات عليك بمراجعة مختص نفسي.
واقرئي أيضًا:
التعامل مع الاكتئاب2
المصريون والاكتئاب
مرض الاكتئاب
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.