العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م1
العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م
الأفلام الإباحية الكفرية والشركية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا في حيرة وحسرة ولا أعرف ماذا أفعل بعدما قرأت إجابتكم على هذا السؤال "العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م". في الإجابة كانت هناك جملة إن مشاهدة الكفر شكل من أشكال الكفر. فهذا يعني أن من شاهد الكفر يكفر حتى لو لم يرضى به فكيف يحكم عليه بالكفر وهو غير راض به؟
وأنا في السؤال أخبرتكم ما سبب مشاهدة الأفلام الإباحية الكفرية والشركية إنما كان للشهوة وليس للرضا بها ولا بالشرك الذي فيها وفي نهاية الجواب كان "الاستمرار يؤدي للرضا بها" ولأكون معكم صريحا شاهدتها مئات المرات فهذا يعني أني قد وقعت بالكفر على حسب جوابكم فهناك بعض التناقض الذي لم أفهمه فأول الإجابة لم تحكموا على كفر من يشاهد الأفلام الإباحية الكفرية ليس ككل.
ثم لا أعرف هل أنا كافر أم مسلم. والحمد لله تبت ولكن كيف أعرف إذا انتسكت لا قدر الله أكون على يقين أني مازلت مسلما. وأيضا كل هذا الموضوع لا يدخل ضمن نطاق الوساوس لأنه شيء حصل والمشاهدة شيء فعلي وعملي ولكن كنت أستفسر عن إجابتكم جزاكم الله خيرا
17/12/2025
الردأ.د محمد عبد الحكيم سليم السلام عليكم
ما جاء في ردنا هو أن الإصرار على مشاهدة أفلام معينة يأتي في سياقها الاستهزاء بالدين قد يعتبر نوعا من الرضا بهذا الاستهزاء أما مشاهدة الأفلام بشكل عام فهو معصية وليس كفرا.
وقد قلنا نصا في نهاية الرد "فينبغي على السائل الكف عن مشاهدة الإباحية لما فيها من أضرار نفسية كثيرة خاصة عند إدمانها، فإن لم يستطع فعليه على الأقل التوقف عن مشاهدة أي فيلم إذا بدا فيه شيء من مظاهر الشرك أو الاستهزاء بالدين لأن ذلك قد يجره إلى اعتياد مثل هذا الاستهزاء والرضا به"
وهذا تأكيد على التفريق بين الأفلام التي يأتي فيها الاستهزاء بالإله أو بالدين وبين غيرها من الأفلام، ومع ذلك فإننا لم نحكم بالكفر على من شاهد الأفلام التي فيها الاستهزاء بالدين وإنما نصحنا بالابتعاد عنها حتى لا يعتاد المشاهد ذلك فيوصله إلى الاستهزاء بالدين والله أعلم
ويتبع>>>: العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م2
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.