الطريق إلى إيقاظ مشاعر الأبوة الكامنة م. مستشار
الطريق إلى إيقاظ مشاعر الأبوة الكامنة
مشكلتي كبيرة
السلام عليكم، لدي ولدان؛ الأول محمد وعمره سنتان وستة أشهر، والثاني عبد العزيز وعمره سنة وشهران.
والمشكلة أن الولدين متعلقان بوالدهما كثيرا، وعمل والدهما من الساعة 7 حتى 4 عصرا، وحينما يكون في البيت يكون نائما، وإذا استيقظ يكون أمام التلفاز، ويمل من الأولاد سريعا ولا يتجاوز لعبه معهما نصف ساعة، ثم يخرج لأصدقائه.
وقد تحدثت إليه بشأنهما وأنهما يحتاجان إلى أب وصديق ولكن لم يهتم بكلامي، وأنا أخاف عليهما، خصوصا أنهما ذكور، فماذا أفعل؟
17/2/2011
الردأ.د محمد عبد الحكيم سليمالسلام عليكم
لا أعتقد أن هناك داعي للقلق فالأطفال في هذه المرحلة يكون تعلقهم بالأم أكثر من الأب، ويقدر العلماء أن 80% تقريبا من التواصل الاجتماعي للطفل في العامين الأوليين من عمره يكون مع الأم، أما التواصل مع الأب بكثرة فنحتاجه في المراحل اللاحقة من الطفولة والمراهقة حين تبدأ شخصية الطفل في التكون ويحتاج إلى النموذج والقدوة الأبوية لتكوين شخصيته الذكورية، ولا مانع أيضا من تهيئة الظروف لزيادة التواصل مع الأب حاليا كالخروج إلى حديقة أو منطقة ألعاب للأطفال يشارك فيه الأب أطفاله في اللعب والترفيه دون إجبار على أي من الطرفين
واقرئي أيضًا:
تميمة لإصلاح الأب!
دراما أسرية.. الأب ضيف شرف والابن كومبارس
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.