الصورة

9,012 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 30–35 سنة، السعودية المدينة المنورة

ضغوط الحياة الفظيعة وقهر نفسي..!؟

هذه قصتي باختصار وهدفي من هذه الرسالة أنني بحاجة إلى من يمد يد العون لإنسان مسلم يريد أن يخطو في طريق الخير والصلاح خطوات مسرعة إلى ربه ويمكن أن تكون هذه قضية عامة تفيد كثيرًا من الأخوات المتزوجات.. بداية الطفولة بسيطة جدًا في رحاب أسرة متوسطة مكونة من أب وأم وستة أخوات وأنا الكبرى ولأبى زوجة أخرى هي رحمة الله عليها كانت إنسانة طيبة جدًا ولكنها لا تنجب..

وسط أجواء جميلة معنويًا وصعبة ماديًا حفظت القرآن الكريم والتحقت بالمدرسة ووفقني الله تعالى وكنت الأولى دائمًا، وحيث أن وسائل الترفيه كانت منعدمة فإن تسليتي الوحيدة في القرآن والمذاكرة والتفوق لكي أسعد أسرتي.. وقلصت كل طلباتي تقريبًا حتى أتيح الفرصة لإخوتي وحتى لا أرهق أبي، حيث أن والدي تأخر في الإنجاب فإنه كان يعاملني دائمًا على أنني إنسانة كبيرة ومسئولة، وحرمت نفسي من كثير من لعب الأطفال ومرحهم حتى أكون عند حسن ظنه، وفي البيت والمدرسة والشارع كنت دائمًا أقوم بدور الفيلسوف الذي يحل كل مشاكل الناس وأوجههم حتى أمي وزوجة أبي أقول إن الحياة مليئة بالمشاكل وعلينا أن نستمتع بما يمنحنا الله من نعم ونرى النعم قبل زوالها فكل إنسان يجب أن يفكر فيما من الله تعالى به علينا فيشغل نفسه بالشكر بدلا من أن يشغل نفسه بما يفتقده.

المهم الحمد لله من الله على وكنت الأولى على المحافظة في الإعدادية والثانوية والتحقت بكلية الطب كما تمنيت كنت أحب قيام الليل وصيام التطوع وقراءة تفسير القرآن وأحسست نفسي شديدة القرب من ربي وأحسست بلمحات النور تشع على حياتي تملأها سعادة.. ولكن بالرغم من ذلك كنت في المرحلة المتوسطة أشاهد التليفزيون وشاهدت قصص الحب وبالرغم من أنني حاولت أن أعيش في كنف كل المعاني الجميلة وارتديت الحجاب قبل أن يفرض علي والخمار في الجامعة، وبالرغم أنني لم أكن أشاهد التلفيزيون منذ الثانوية العامة نهائيًا ولكن بدأت أشعر مع بداية هذه المرحلة بأنني أتمنى أن أعيش قصة حب دون أن أغضب الله يعني من خلال الزواج وكنت أتمنى أن يكون لي هذا الزوج الحبيب الصديق الأخ وخاصة أنه ليس لي أي أقارب فلا أخ كبير ولا عم قريب السن ولا خال أو خالة.. وتخيلت فعلا صورة وهمية لهذا الحبيب الزوج وشعرت به كأنه يشاركني كل أفراحي وأحزاني.

ولكن لا أخفي أنني ومع ضغوط الحياة الفظيعة وقهر نفسي باستمرار لعدم طلب أي طلب من والدي وضغوط المذاكرة أصبت بشيء من الضيق والاكتئاب، كنت في الفرقة الخامسة وفي هذه الآونة أخذ يتقدم لي عريس تلو الآخر والحمد لله ولكن كلما صليت استخارة أحسست أنني غير موافقة أو أنني لا أتخيله شريكًا لحياتي.. وتقدم لي هذا الشخص وهو طبيب وكان ينال رضا كل الناس وصليت استخارة وحلمت حلمًا عجيبًا (وهو أنني في الحلم أقول لأمي أن نذهب لزيارة والدته وهي مريضة فقالت لي أمي أن الجو برد ومطر ونحن في بلد أرياف فيه طين بالأرض فقلت لها ولكنني أرغب في زيارتها فخرجت معي أمي، وما إن مشينا مسافة قصيرة إذ بنا نرى هذا الشخص أمام عمارة قريبة منا وفي عينيه نظرة غريبة ولماذا لا أعرف شعرت أنه ذاهب إلى إنسانة ما بهذه العمارة مطلقة ومعروفة بالسمعة السيئة.. المهم سألته إلى أين أنت ذاهب فقال لي في كشف فقلت له ولكن ليس معك شنطة كشف فقال إنني ذاهب لأعلق محلول وكشفت قبل ذلك المهم استدرت وقلت لأمي نرجع البيت فقالت لماذا فقلت لها الطريق كله طين و لعل الشمس تطلع بعد قليل ويصبح الطريق جيدًا وعندها نذهب)

المهم خفت من هذه الرؤية ومع ذلك وجدت نفسي لا أقول لا ككل مرة لماذا لا أدرى ولماذا انفتح قلبي له لا أعرف.. المهم أنني أجلت الرد بعد امتحان الفرقة الخامسة وأثناء الامتحانات جاءتني رؤيا أخرى (رأيت والده رحمة الله عليه ولم أكن رأيته قبل جاءني وجلس بجواري وقبل رأسي ثم أوصاني بابنه وطلبت منه أن يأخذ تحية فقال نعم أريد حاجة ساقعة و2 باكو بسكويت).

المهم تم زواجي من هذا الشخص منذ 12 عامًا وبالرغم من أنني فكرت أن أتركه أيام القران نظرًا لخوفي من بعض تصرفاته إلا أنه كان يبكي لي ويقول أنت أجمل شيء في حياتي وأعطني الفرصة وأنا سأتغير.. كان كل كلامي معه في الدين والعلم وكان يجاريني حتى لا يغضبني.. المهم تم الزفاف وقد رزقني الله منه ولدًا وبنتين توأم ولكن حياتي معه وبالرغم من طيبته لم تنعم بالهدوء أبدًا فهو كثير المزاح يحب أن يهتم فعلا بأي إنسانة مطلقة، وهو كثير النزوات ولكن لكي لا أكون ظالمة هي تجاوزات كلامية وتجاوزات في النظرات وما شابه ذلك كل عام تقريبًا لابد لنا من موقف محزن.. ولكن كنت بالرغم من ذلك أحترق، ولأنني كنت أتمنى منه الوفاء والحب كما تمنيته، وفي كل مرة يقول أنا آسف أرجوكِ لا تتخلي عني إنني سأصبح إنسان كويس وأنت أجمل شيء في حياتي ودعوة أمي وأبي لي.. فأصبر لعل الله تعالى يمن على قلبي الحزين بالفرح يومًا ما..

المهم انشغلت بالتعيين في الجامعة ودراسة الماجستير ثم الدكتوراه.. طلب مني أن نسافر إلى السعودية وقد وافقت وقلت لعلها فرصة أن نعيش في مجتمع مسلم وخاصة أننا سنكون بجوار الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة.. ولكن هناك حدث ما لم يكن في الحسبان بعد سنة طلبت مني رئيسة القسم أن أعود لأناقش رسالة الدكتوراه ونزلت مصر لمدة شهرين ونصف كان هو معي شهر ثم عاد وتركني أنا والأولاد في مصر وناقشت وعدت إليه وفوجئت أنه في حرم الرسول الكريم وبجوار المسجد النبوي يرى مئات القنوات الإباحية في التليفزيون وفجعت وانهرت وصالحني ووعدني بالتغيير وحذفنا كل هذه القنوات وامتحنت وطلبوا مني في القسم أن أعود لاستلام الدرجة الوظيفية وساعتها قلت له مش مهم أتأخر المهم أن نكون سويًا فقال لي لا لا تتأخري على ترقيتك وأصر على أن أنزل وبقى هو وفعلا نزلت مصر وأنا مسلمة أمري لله وكان قد وعدني ألا يرى هذه القنوات مرة أخرى واجتهدت بشدة حتى أرجع إليه فأنا أرعى أولادي وأعمل الضعف حتى يسمحوا لي بالسفر بسرعة وأبحث عن عمل في المدينة وآخر الليل أكلمه على المسنجر أطمئنه علينا وجاءني بعد شهر وهو يقول لم أستطع أن أبعد عنكم وسأعود مهما كانت النتائج..

ولأول مرة أحس بحبه الجارف واشتياقه ولكن مشي بعد أن قضى معنا العيد وتركنا شهرين ونصف آخرين خلالهما وفقني الله تعالى إلى عمل في المدينة ووافقوا على سفري وكنت أتمنى أن نذهب إليه أنا وأولادي ولكن في المطار جاءتني المفاجئة فقدرًا عرفت أن زوجي يرسل رسائل إلى سيدة أمريكية تكبرني ومطلقة منذ شهرين وأنه يكلمها على الشات ومن خلال الرسائل المهم ألهمني الله الصبر وحاولت أن استوعب الموقف وقال لي بدأ الموضوع هزار ثم تطور ووعدني وحلف أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد ولكن بعد شهرين عرفت منه أنه مازال يراسلها وأنه يتفق معها على الزواج وأصبت بانهيار عصبي وكان في المرة الأولى أقسم بالله أنه تركها واتضح أنه قسم كذب ولكن قال لى ألست أنا من أنبأتك؟ إنني نادم وأقسم على المصحف لن يفعل..

عذرا على الإطالة.. مضى الآن على هذا الموضوع ثماني أشهر ولكني أعيش الآن في جحيم الشك وعبثًا حاولت أن أنسى هذه المرة ولكني لا أستطيع وأريد أن أعيش حياة هادئة وأنعم بالنفس الآمنة المطمئنة.. إنني فكرت بتمعن وبالرغم من ثقل ما ساقول على نفسي لكني سأقوله.. أعرف أن الله لم يحرم الزواج ولكن وبالرغم من أنني أتمنى أن يرزق الله هذه الإنسانة وأمثالها أزواجًا صالحة ولكن بعيد عن زوجي فليسامحني الله ولكني وضعت نفسي مكانها ولكني قلت أبدًا إنني لم أكن لأنعم بحب إنسان له أسرة وأنا والله شديدة الحرص على إسعاده بكل الطرق وهو كل شيء لي في الحياة الزوج والصاحب وهو من عرفني الحياة ولم أكن أعلم شيء عن الناس إلا من خلال الكتب والخيال ولكني والله لا أستطيع أن أتحمل ما رأيته في طفولتي ولا أستطيع أن أعيش معه..

أحس أنني أتسول حبه أو أجلس حارس على قلبه وعينيه حتى لا ينظر لغيري وأنا التي تمنيت أن أكون له كل شيء كما هو لي ولم يعد لي رجاءً في أن أبحث عن الحب فقد انهارت أمامي كل المثل والمعاني الحلوة ولكن لي أبناء هم كل حياتي أتمنى أن يعيشوا في ظل أسرة ترعاهم وتحبهم ولكن كيف تعود إلى حياتي السعادة وأنا تحملت فوق ما أطيق.. أتمنى أن يكون بيدي الحل وبأمر الله سأعمل على تحقيقه لأن الله "لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" حتى وإن كنت أخطأت الاختيار فأنا لم أغضب الله تزوجت أحببت زوجي منحته كل حب ورعاية واهتمام ولكن ماذا أفعل كي أثق به مرة ثانية وأحافظ على بيتي؟؟ 

وهل حرام أنني أتمنى أن يظل زوجي لي وحدي ولأولاده؟ ليسامحني الله وليهديني ويهديه.. أتمنى أن أجد حلا لمشكلتي التي قد تكون لدى كثير من الزوجات المسلمات وكيف ننجو من أن نعيش في هم مشاكلنا فتلهنا عن العبادة وإحسانها والتقرب إلى الله.. أتمنى أن يكون هناك حلا وأن أكون أنا المخطئة فالأسهل أن أصلح من نفسي.. هل يمكن أن يعيش الإنسان بلا حب من أجل من يحب وهل سيظل يهوي في بئر سحيق.. إنني لم أتمن من الحياة سوى الحب.. فهل سيمن الله عليّ بعد طول صبر وانتظار بهذا الشعور الجميل أشعر به مع من أحببت أم أنه وهم كبير عشناه في خيالنا ويجب ألا ننتظره إلى الأبد..

إنني قد لا أكون صغيرة ولكن خبراتي في الحياة كانت معظمها نظرية والخبرات العملية مع الناس قليلة جدًا فأنا بصفة عامة أتمنى أن يرزقني الله بكل أناس أتعامل معهم يكونوا جديرين بالحب لأنني لا أحب إلا ذلك الشعور مع كل الناس والله فهل ستشرق الشمس على حياتي كما تمنيت؟؟ وكما رأيت في الحلم؟ إنني في الحلم لم أتركه وإنما تمنيت بزوغ الشمس فقولوا لي أنها قادمة لعل أحدًا يقول أنني أهول الأمور فهناك من المشكلات أكثر من ذلك ولكن والله حاولت عبثًا أن أهدئ نفسي ولكن عندما يتملكني الحزن والهم وأتذكر تلك الذكريات الأليمة أشعر بزيادة عالية جدًا في ضربات القلب وأشعر أنني أريد أن أهد كل شيء لأتحرر من هذه المشاعر التي تسبب لي الآلام الكثيرة.. ولكني أتقي الله وأخشى على بيت مسلم من الانهيار ولكن هل يكون هناك مفاجئات أبشع من ذلك؟؟؟ وكيف يمكن أن يواجهها إنسان بفرده؟

إنني دائمًا حافظت على صورته البراقة الجميلة أمام أسرتي ولم أقو أن أدمي قلب أمي بما عرفت لأحفظ له احترامهم وحبهم وكذلك احترامهم لي، ما العمل أتمنى أن يرشدني الله إلى حسن التصرف وأن يفرج همي وهم كل إنسان مسلم فهو على كل شيء قدير يا رب أين المفر؟؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
02/12/2007

الردأ. أميرة بدران

تأخرت كثيرًا في تمنيك للتحرر من المشاعر التي تؤلمك فلم يعد الوقت مناسبًا ولم يعد كذلك الظرف مناسبًا فلقد عشت معظم سنوات حياتك خاصة الطفولة والمراهقة حبيسة دور "مرسوم" رسمته لنفسك أو ساعدك تعامل الآخرين معك لرسمه فكنت حكيمة؛ وتعظين؛ وتحلين المشكلات في سن التمرد والتساؤلات وعدم الانصياع لكل ما يقال ورغم أنها فترة "مزعجة" يمر بها المراهقون والآباء إلا أنها صحية وتثمر عن شخصيات سويّة حين نتعامل معها بطريقة سليمة.

فصرت "أسيرة" تلك الصورة حتى وإن كنت لا تعين أنك كنت ترفضينها بل كنت تتشبثين بها لأنك تحصدين ثمارها من ود واحترام وإشادة وغيره ومقابل هذا "الثمن" تحمّلت رغباتك التي تريدين تحقيقها كاللعب والمصروف وغيره وفعلت نفس الشيء حين وصلت لسن الزواج فرغم رفضك له وعدم اقتناعك به إلا أنك أكملت معه مشروع الزواج... ولا تتصوري حديثي تبكيتا لك أو زيادة في همّك ولكن حين يتعرف الإنسان علي نفسه ويعرف طريق النور فيها يسهل التفاوض معها وإيجاد الحلول ولذلك سأدعك مع تلك النقاط لتفاوضي نفسك فيها وتعيها:

* ليس ذنبًا على زوجك أنه أول تواصل حقيقي في حياتك وأن المقابل لذلك أن يظل يقدّر ويراعي ذلك فعليك أن تُعلّمي نفسك بنفسك فن التواصل مع آخرين لأجلك أنت ولأجل أبنائك حتى لا يتشبعوا بنفس الطريقة ويتقوقعون على أنفسهم ويرون أن الحياة استقامة محضة ونماذج يجب أن يكونوا عليها؛ وحين أقول استقامة أعني أن من حق البشر ليظلوا طبيعيين أن يعبروا عن رغباتهم وآرائهم ويتمردوا ليفهموا ويقتنعوا في حدود الإطار العام للحلّ والحرمة والتصرفات وخلافه.

* حين علّمنا الرسول الكريم كان يعلمنا بالمواقف والتربية التي مارسها مع البشر حوله ومنهم الصحابة رضوان الله عليهم ولقد أعطى أهمية قصوى للتعامل والتفكّر، والتفكّر ليس فقط في جمال الكون من حولنا وتقدير جلاله عز وجلّ في خلقة ولكن التفكّر في الحياة؛ وفي تطور النفس؛ وفي أساليب التعامل مع البشر وهكذا، فليس كل الهم مصبوبا فقط علي قيام الليل والصلاة والذكر وليس معنى كلامي إطلاقا التقليل من شأن تلك العبادات ولكنها وحدها لا تنتج فردًا ناجحًا في الحياة لذا نجده صلوات الله عليه وسلامه يحدثنا عن قيمة الفقيه الذي يفكر ويحل مشكلات مجتمعه بما يتوافق مع الشرع أنه يتجاوز قدر الألف عابد، وأن من يتعبد لله ليس أفضل ممن يتعامل مع البشر حتى يوصل لنا مغزى أن التعامل والتعارك مع الحياة والبشر هو الاختبار الحقيقي لأخلاق الإنسان وكذلك هي الطريقة المثلي ليفهم ويعي ويتطور والأمثلة كثيرة كثيرة.

* قد تتصورين أنك تقدمين لزوجك كل ما تستطيعين تقديمه وهو في الحقيقة مُقدم في الصورة التي ترسمينها لما يجب أن يُقدم عليها فتكون مثلا تقليدية أو متحفظة فلعل ذلك هو ما يدفعه رغم احترامه الشديد لتدينك وأخلاقك ومحاولاتك المستميتة للحفاظ علي الحياة الزوجية إلا أنه لا زال "يحتاج" خارج إطار تلك الصورة فلتبحثي بشفافية وحيادية –رغم صعوبة ما أطلبه- السبب وراء تلك المغامرات لعله يفتقد وجود صفات معينة أو أشياء معينة لا تعرفينها وهي سهل توفيرها فهل تستطيعين ذلك دون ألم.... دون إزعاج لك أو له؟

*
 الحياة الزوجية ميثاق غليظ نبذل من أجله الرخيص والغالي وأنت وهو تحاولان ولكن "قد" تكون إرادته ضعيفة فعليك أن تقوّيها ليس فقط بالوعظ والإرشاد والتهديد بعقاب الله عز وعلا ولكن تقوي كذلك بتقوية العلاقة الإنسانية بينكما وعلاقتكما كأحبة وعلاقتكما كأزواج وخلق حوار مشترك "لذيذ" ولكل نوع منها أدواته ونتائجه المتراكمة وستحتاجين لوقت لكي تستشعري بهذا التراكم والتغير واقرئي المزيد من المشكلات الزوجية والتي تشبه مشكلتك وستتعلمين كيف تجدين طريقك للبدء في الحل السليم فلقد خضت معركة الماجستير والدكتوراه وغدا ستكونين معلّمة لأجيال من بعد أجيال فهل تستهونين بقوتك وقدراتك؟!!! أتقبلين تحدي الحصول علي تساؤلات البحث والعينة والدراسات السابقة ولا تقبلين التحدي من أجل الإبقاء على زواجك وبيتك سعيدا ينعم بالدفء والطمأنينة فأنا أراهن على قوتك وعلى تفهّمك،

ولك بعض الممنوعات التي تفيد ولن تضر:
1- البعد عن التجسس تمامًا وإمداده بالثقة فحين نعطي الثقة لأحد في غير محلها فإننا نعطيه موقفًا حرجا يجعله يقاتل لينول هذا الشرف خاصة بعد الزلة الأخيرة.
2- البعد عن تذكر آلامك قدر المستطاع حتى لا توهن عزمك في المضي حول إيجاد حوار جميل مشترك بينك وبين زوجك يخص الأحلام والخطط والحب والترفيه وغيره مما يقرّب بينكما .
3- لا تستخدمي معه سوط الدين في حديثك معه أو تعمّد اهانته ولو بالتلميح لكونه يفعل تلك الأمور.
4- دوما لدينا سياستان إحداهما تقليص العادة السيئة ومحاربتها والأخرى تزويد العادة المضادة وتضخيمها وأنصحك بالسياسة الأخرى لأنها أجدي وأنجع، فحين نتحدث مثلا عن العدوان عند الطفل فبدلا من التحدث عن كيفية تقليص هذه العادة ووضع برامج للحد منها ودراسة العوامل التي تزيدها وهكذا...... نجد آخرين يفكرون في كيفيه إعلاء قيمة التسامح وتنفيس الطفل عن غضبه من خلال الرسم فهل فهمت ما أقصد؟
5-
 الدعاء وهذا لن أشددّ عليه معك لأني واثقة بأنك لا تتركينه فلا تتركيه؛ ولكن تذكري أن جوائز السماء لن تهبط علينا إلا بالدعاء مع العمل.

واقرئي على مجانين:
الجواد الجامح 
وقالت كليوباترا 
نار جهنم هل أنا مجنونة م
 ويتبع >>>>>: الصورة م

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.