وسواس الصيام: ما لا يمكن الاحتراز منه لا يفطر!

1,676 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 27 سنة، الجزائر

 وسواس الصوم
 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو مساعدتي فضلا ... عندي وسواس قهري من مدة وكل مرة ينتقل لي بين العبادات من وضوء وصلاة ووسواس نجاسة وصوم ...  الحمد لله أنا أحاول أتجاهل وأحتقره لكن يتغير وينتقل وأصير أعيد من الصفر
 
 مثلا أنا أصوم أيام قضاء رمضان وكل مرة أزيد يوم بسبب شكي في أن صوم القضاء فسد وما قدرت أكملها حتى الآن.. اليوم أنا صايمة وبسبب الوسواس أنا أبصق كثيرا بعد الوضوء وكنت جالسة وبكيت شوي وكنت أريد أقوم أبصق لأني أشك بأن الدموع تمر عبر الجيوب الأنفية إلى الأنف ثم إلى الحلق وأبتلعها، وجمعت البصاق في فمي لكن غلبني البلع وبلعت جزءا من اللعاب الذي أشك أن الدموع مختلطة به وأظن أنه بسبب تأخري في البصق فهذا إهمال ويبطل الصوم حتى لو كان البلع بدون تعمد.
 
 فما حكم صومي رجاءا؟؟؟؟!
 أرجو الإجابة بسرعة من فضلكم
 23/2/2023

الردد. رفيف الصباغ

 وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته يا "خديجة"، وأهلًا وسهلًا بك على موقعك مجانين
 
 أعتذر أولا عن الإجابة التي جاءتك بسرعة السلحفاة، ولعل حيوان "الكسلان" أبطأ منها، لكن لا أظن أنني صرت مثله....
 لا تهتمي ولا تخافي، إذا نزلت الدموع إلى الأنف ومن ثم إلى الحلق ونزلت إلى الجوف دون أن تخرج إلى الفم، فهذا غير مفطر باتفاق الفقهاء.
 
 أما ابتلاع ما ينزل على الوجنتين، فهو مضر بالصوم.
 
 بالمختصر لا تفكري فيما ينزل وحده عبر القناة الأنفية إلى الحلق ولا يخرج إلى الفم، سواء كان دموعًا أو دمًا أو غير ذلك، فكله غير مفطر
 
 وفقك الله 

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.