وسواس البكارة أحيانا هروب!
وسواس البكارة أحيانا هروب!
السلام عليكم؛
الحمد لله أني عثرت على موقعكم الممتاز أراحني قليلا لكن ما زلت في حيرة شديدة والمشكلة متكررة عندكم هو الجهل بتضاريس أجسادنا، لا أدري من أين أبدأ من فترة بدأت في ممارسة هذه العادة السيئة وحاولت على فترات طويلة الإقلاع عنها، نعم كنت أنجح وبعد سنة أو أكثر أرجع إليها مرة أخرى، لكن الحق كنت نقدر نتحكم بس مرات ننهزم, كانت سببا لي في كرهي للزواج خوفا مني أن يكتشف زوجي أني كنت أمارسها.
وحالي أنا خطبت خطوبة عائلية لا مجال للرفض وفي حيرة من أني غير عذراء بالرغم أني لم أدخل شيء في مهبلي ولا مرة نزل مني دم مثلا في الأغلب إفرازات مخاطية والصورة التشريحية التي شفتها في موقعكم ما فهمت منها أرجو الإيضاح ساعدوني.
06/06/2012
الردأ.د سداد جواد التميميالأخت العزيزة، شكراً على استعمالك الموقع.
ليس هناك في محتوى الرسالة ما يشير إلى أنك فقدت عذريتك، وممارسة العادة السرية سلوك شخصي بحت ولا أظن أن من حق خطيبك أن يعلم بذلك، وليس له الحق أيضاً أن يسألك عن هذا الأمر.الخطوبة والزواج وبناء أسرة جديدة من أشد التحديات التي تواجه المرأة والرجل على حد سواء. يبدأ الإنسان بدخول مرحلة جديدة في الحياة بعيداً عن الأهل والعائلة والأصدقاء، وقضاء معظم حياته في المستقبل مع إنسان آخر. ربما يكون الأمر أكثر رهبة وتحدياً في خطوبة وزواج تطرقت إليها باختصار وذكاء بأنها خطوبة عائلية ولا مجال للرفض.
إن الخوف والقلق من ألا تكوني عذراء لا أساس له من الصحة ولكنه يساعد في الابتعاد من بؤرة القلق الرئيسية وهي الدخول في حياة زوجية لديك بعض التحفظات عليها على أقل تقدير.حاولي استغلال فترة الخطوبة في التعرف على زوجك والحديث معه عن طموحات ومشاريع المستقبل، والتعرف عليه كإنسان. متى ما تم ذلك سترين أن باب الدخول إلى حياة زوجية سعيدة لا يتم بافتتاح واحتفال يثبت عذرية المرأة فقط.، ولا أريد أن أزيد الحديث في هذا الأمر.
إن كان لديك شك وعدم رضا بهذا الزواج فعليك بإبداء رأيك اليوم قبل الغد ولا تدعي القلق من العذرية سببا في تحويل مسار تفكيرك.
وفقك الله وأسعدك.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.