مناجزة عشق الأطفال : حماية الأطفال !

2,042 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 27 سنة، بلاد الله الواسعة

الانجذاب نحو الأطفال الذكور "البيدوفيليا"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أريد الاستفسار، هل يمكن للمصاب بالبيدوفيليا أن يتزوج وينجب بشكل طبيعي، إذا كان مصاباً منذ فترة ما قبل البلوغ بسنوات وبقي هذا الاضطراب يلازمه فيما بعد؟

وكيف يمكنه التخلص من هذه المشكلة أو تقليل حدتها قدر الإمكان؟ والأهم من ذلك: كيف يمكنه الاقتراب من الرجل السوي بحيث ينجذب ويميل نحو النساء كما تقتضي الفطرة السليمة؟

أتمنى إجابة شافية ووافية في أسرع وقت،
ولكم جزيل الشكر مقدماً وفي ميزان حسناتكم بإذنه تعالى.
15/6/2019

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على مراسلتك الموقع.

ما يقارب النصف من المصابين بعشق الأطفال Paedophilia متزوجين وآباء لأطفال. الاضطراب بحد ذاته مزمن وطوال العمر.

التعامل مع عشاق الأطفال في الصحة النفسية هو مناجزتها Management وليس علاجها Treatment بصراحة ومسؤولية الطب النفسي العدلي هو حماية الأطفال من عاشق الأطفال بالتعاون مع رجال الشرطة والشئون الاجتماعية.

يتم تقديم العلاج النفسي الجمعي في مصحة أمنية لعدة أعوام٫ والمعالجة تتضمن فقط حماية الآخرين منه ومراقبته. لا يوجد دليل مقنع بأن العلاج النفسي سيغير من طبيعة الفرد إلا إذا خدع المراجع معالجه وخدع الأخير نفسه.

الكثير منهم ينجذب نحو النساء (أو الرجال) بصورة طبيعية ولكنه بين الحين والآخر يخطط لعمله الإجرامي ضد طفل ويسعى إلى تنفيذه.

دور العقاقير والهرمونات للقضاء على الشهوة الجنسية ضئيل جدا ولا يتم تقديمه هذه الأيام.
باختصار العلاج هو حماية الأطفال منه.

وفقك الله

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.