ملهوفة وشغوفة وقوائم محذوفة
السلام عليكم
والدي يقيد حريتي ولا يوفر لي أي شيء أحتاجه. أشعر دائمًا أنني أقل شأنًا من الجميع في كل شيء، ولا أريد أن أشعر بذلك. أحاول إقناع نفسي بأنني بخير ولست أقل شأنًا من أي شخص، لكن هذا الشعور يلازمني منذ صغري، ولا أعرف كيف أتخلص منه.
منذ صغري، كنت أتحمل مسؤوليات تفوق سني. لا أطلب شيئًا، حتى عندما أحتاجه بشدة - حتى الملابس لا أطلبها. ذات مرة، سألني أحدهم: "هل هذه هي ملابسك الوحيدة؟" وبالطبع شعرتُ بإحراج شديد، لكنني لم أُرِد قول أي شيء لأنني لم أُرِد إحراج والدي. أعلم أن وضعنا المادي لم يكن جيدًا آنذاك، لكن الآن، والحمد لله، أصبحنا قادرين على العطاء ووضعنا جيد نسبيًا.
كلما طلبتُ شيئًا، أشعر بالذنب، وتقول أمي كلامًا جارحًا، وكأنني عبءٌ عليها في كل شيء - مع أنها لا تقول ذلك لأختي. لا أحد يقف بجانبي أو يساعدني في المنزل، مع أنني عندما أراهم منزعجين من أختي، أتدخل فورًا، وأهدئ الأمور، وأساعدهم على الصلح. لكن عندما يُغضبونني، لا أجد من يدافع عني - لا لطف في كلماتهم، ولا حتى في دعائهم.
سني لا يسمح لي بالعمل، وهم لا يوافقون على أن أعمل أصلًا. لا أعرف ماذا أفعل لأتوقف عن طلب أي شيء منهم. أتمنى لو أستطيع شراء هاتف جديد - لقد كنتُ أدخر المال لشرائه، لكن بصراحة، المبلغ الذي أملكه لا يكفي. لا يكفي حتى لشراء سماعات أو شاحن.
أشعر بالإرهاق الشديد. منذ أكثر من سبع أو ثماني سنوات، وأنا أحاول تغيير طريقة تفكيري، وأتمنى أن تتحسن الأمور، وأن يهدي الله والدي، ويساعده على إدراك احتياجاتنا، ويسمح لي بالخروج بحرية دون أن يشك أحد في أنني كنت برفقة شاب.
يبدو أن كل من هم في سني، حتى أصدقائي، يعيشون حياتهم، بينما أنا الوحيدة التي ما زالت عالقة في مكانها.
أريد فقط أن أتنفس هواءً نقيًا وأشعر بالسلام لأول مرة.
والدي لا يؤمن بأنه يجب عليّ على الأقل أن أعيش حياتي قليلًا.
20/5/2026
الردد. علاء مرسيصديقتي
معاملة أهلك لك لها علاقة بردة فعلك
إذا كانت أختك تحظى بمعاملة مختلفة فعليك أن تكوني مثلها بقدر المستطاع
عليك أن تطلبي ما تحتاجين لأن هذا حقك وليس تفضلا أو صدقة من أهلك
إعطاؤك الحرية في الخروج بدون الشك في أنك بصحبة شاب له علاقة بطريقتك في التعامل مع الآخرين.... أنت ملهوفة مسكينة تبحثين عن رضا الآخرين وتتعلقين بسهولة أم لك شخصية قوية مستقلة؟
ابدئي بطلب ما تحتاجين ولكن لا تتوقعي تغيرات سريعة من أهلك... تحلي بالصبر والإصرار
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.