لبسة الجنس الآخر: النقاب ما أي ثياب!

2,529 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 16 سنة، الأردن

اضطراب جنسي

أنا عمري 16 سنة هذه المشكلة بدأت قبل البلوغ وأنا صغير كنت باستمتع حد يربطني ويقيدني خصوصاً إذا كانت بنت ولكن تتطور بإطار اللعب بعد البلوغ أي بدأت الأمور بإعجابي الأمور هذه
ثم تطورت هذه الأمور أعجبت للنقاب أي كنت أستمتع بارتداء النقاب وممارسة العادة السرية وأنا أرتديه للعلم بأني من عائلة منفتحة أي أن أمي ولا أختي ترتدي الحجاب أو النقاب ولَم تتطور الأمور بإشراك طرف آخر

ولا أعلم سبب إعجابي بالنقاب يمكن أعتبره رمز للإهانة أو ضعف ولهذا أنا معجب به
ماذا أفعل؟
17/1/2019

الردد. علاء مرسي

صديقي

لسبب ما يبدو أن اللذة عندك ارتبطت بإحساس الضعف أو بلعب دور الضحية.. من فوائد هذا هو التخلي التام عن المسؤولية والهروب من الضغط النفسي الذي ينتج عن إحساس الاختبار أو الخوف من الإخفاق.
تحليلك لمسألة النقاب هو تحليل منطقي إذا ما كان في رأيك فعلاً أنه رمز للإهانة أو الضعف.

ولكن الأمر سوف يتضح أكثر إذا ما حددت نوع الاستمتاع الذي كان يحدث مع القيود قبل البلوغ.. من الممكن أن الرابط ما بين اللذة والقيود حدث أثناء الطفولة المبكرة... مثلاً من الممكن أن يكون الطفل ملفوفا بعدة طبقات من الثياب تقيد حركته ثم يحدث شيء مراراً وتكراراً مثل حضن الأم أو الرضاعة أو الاهتمام من الآخرين(وكلها أشياء ممتعة)، في ذروة الإحساس بالقيود.. بالتالي ترتبط المتعة بالقيود...كل هذا بالطبع يكون خارج نطاق الوعي والإدراك ولكن تبقى الرابطة الوثيقة بين القيد والمتعة في العقل الباطن (أو ارتباطا جسدياً كيميائياً).

للأسف هذا الارتباط يعتبر ارتباطا مرضياً وبالتالى أنصحك بمراجعة معالج نفساني لمناقشة هذه الأمور.
من ناحية أخرى، حاول أن تفهم ما في القيود من متعة وحاول أن تجرب حلاوة ولذة الحرية والاستمتاع بها ومن خلالها بالحياة.

وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.